"القدس المفتوحة" و"الدفاع المدني" يوقعان اتفاقية تعاون لتعزيز السلامة المجتمعية
وقّعت جامعة القدس المفتوحة وجهاز الدفاع المدني الفلسطيني، اليوم الأحد 2026/2/15م، اتفاقية تعاون مشترك تهدف إلى تعزيز الشراكة في مجالات الوقاية والسلامة العامة، والتدريب العملي، والدعم النفسي، بما يسهم في حماية الأرواح والممتلكات ورفع مستوى الجاهزية والاستجابة للحوادث والكوارث.
وقّع الاتفاقية عن الجامعة رئيسها أ. د. إبراهيم الشاعر، وعن الجهاز مديره العام اللواء الركن أكرم ثوابتة، وذلك في مقر رئاسة الجامعة برام الله والبيرة، بحضور عدد من المسؤولين وممثلي الجانبين.
وتهدف الاتفاقية إلى إدراج الكود الفلسطيني للوقاية والحماية من الحريق ضمن محاضرات وورش عمل في بعض الخطط الدراسية ذات العلاقة، على أن يتولى تدريسها طواقم متخصصة من الدفاع المدني، بما يعزز الربط بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، بالإضافة إلى تنظيم أنشطة تدريبية متبادلة تشمل دورات وندوات وورش عمل ومؤتمرات في مجالات الوقاية والسلامة العامة والإطفاء والإنقاذ، تستهدف طلبة وموظفي الجامعة.
ورحب رئيس الجامعة أ. د. الشاعر، بالوفد معرباً عن سعادته بالتوقيع، موضحاً أن الجامعة تنظر إلى هذه الشراكة باعتبارها "خطوة استراتيجية نحو تعزيز التعليم التطبيقي وخدمة المجتمع"، مؤكدًا أن "دمج الطلبة في برامج تدريبية ميدانية متخصصة يسهم في صقل مهاراتهم المهنية وترسيخ ثقافة التطوع والمسؤولية المجتمعية لديهم". وأشار إلى أن التعاون في إعداد خطط الطوارئ وبناء قدرات فريق الدعم النفسي يعكس التزام الجامعة بدورها الوطني في دعم مؤسسات الدولة وتعزيز صمود المجتمع الفلسطيني.
وأضاف أ. د. الشاعر أن "علاقاتنا مع المؤسسات المجتمعية علاقة جسد وروح، وهذه الاتفاقية مثال بارز على ذلك"، خاتماً: "كلنا فخر بالدور الذي يضطلع به جهاز الدفاع المدني في الميدان تعزيزاً لسلامة شعبنا وأمنه".
من جانبه، أكد اللواء الركن ثوابتة، أن هذه الاتفاقية تعكس رؤية الدفاع المدني في الانفتاح على المؤسسات الأكاديمية وتعزيز الشراكات الوطنية، معبراً عن فخره بتعزيز الشراكة مع كبرى الجامعات الفلسطينية العامة، التي خرجت العديد من القيادات الفلسطينية، مشيراً إلى أن "الاستثمار في تدريب الطلبة وتأهيلهم يسهم في بناء جيل واعٍ بقواعد السلامة وقادر على دعم جهود الاستجابة للطوارئ.
وأضاف ثوابتة أن إشراك طلبة تخصصي "الإرشاد والصحة النفسية" و"الخدمة الاجتماعية" ضمن فريق الدعم النفسي التابع للدفاع المدني "سيعزز منظومة الاستجابة الشاملة، ويخفف من الآثار النفسية والاجتماعية للحوادث والكوارث على المجتمع".
تأتي هذه الاتفاقية في إطار جهود الطرفين لتعزيز التكامل المؤسسي، وبناء منظومة متكاملة للوقاية والاستجابة، ترتكز على التدريب المتخصص، والوعي المجتمعي، والدعم النفسي، بما يخدم المصلحة الوطنية العليا ويحمي المجتمع الفلسطيني من مختلف الأخطار.