"القدس المفتوحة" والشركة الوطنية للأمن السيبراني (NCS) توقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في الأمن السيبراني والتحول الرقمي الآمن


نشر بتاريخ: 11-02-2026

وقّعت جامعة القدس المفتوحة والشركة الوطنية للأمن السيبراني (NCS)، اليوم الأربعاء 11-2-2026، مذكرة تفاهم استراتيجية تهدف إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والتطبيقي في مجالات الأمن السيبراني والتحول الرقمي الآمن، وبناء قدرات الطلبة والخريجين، ونشر الثقافة السيبرانية في المجتمع الأكاديمي.
وقّع المذكرة عن الجامعة رئيسها أ. د. إبراهيم الشاعر، وعن الشركة الوطنية للأمن السيبراني مؤسسها ومديرها التنفيذي أ. إياد الرفاعي، وذلك في مقر رئاسة الجامعة في محافظة رام الله والبيرة، بحضور عدد من المسؤولين والأكاديميين وممثلي الطرفين.
ورحب رئيس الجامعة أ. د. إبراهيم الشاعر بالوفد، مؤكداً أن "توقيع هذه المذكرة يشكّل خطوة استراتيجية متقدمة في مسار تطوير التعليم النوعي والتطبيقي في الجامعة، ويعكس التزامها الدائم بتحديث برامجها الأكاديمية بما يواكب التحولات الرقمية المتسارعة والتحديات التقنية المعاصرة". وأوضح أن الأمن السيبراني لم يعد خيارًا تقنيًا فحسب، بل "ركيزة أساسية في حماية المؤسسات وضمان استدامة خدماتها الرقمية"، مشددًا على أن "الجامعة تسعى إلى بناء منظومة رقمية آمنة ومتكاملة، ترتكز إلى معايير وطنية وممارسات عالمية في الحوكمة وإدارة المخاطر".
وأضاف أن هذه الشراكة ستفتح آفاقًا واسعة أمام الطلبة للانخراط في تجارب تدريبية عملية نوعية تعزز مهاراتهم التطبيقية وتزيد من جاهزيتهم لسوق العمل، إلى جانب دعم البحث العلمي التطبيقي في مجالات الأمن السيبراني، وتمكين الكوادر الفنية في مركز تكنولوجيا المعلومات من تطوير قدراتهم عبر برامج تخصصية وتمارين محاكاة متقدمة، بما يعزز الجاهزية المؤسسية للجامعة ويحافظ على أمن بياناتها وخدماتها الإلكترونية.
وعبر رئيس الجامعة عن فخره بخريجي جامعة القدس المفتوحة، "فهم نجوم تضيء في مواقعهم، ويجسد أ. إياد الرفاعي نموذجًا مشرفًا لهم"، مؤكدًا أن قصص نجاحهم تمثل دافعًا إضافيًا لمواصلة الاستثمار في الإنسان الفلسطيني وتأهيله ليكون فاعلًا ومؤثرًا في ميادين التكنولوجيا والمعرفة.
من جانبه، عبّر أ. إياد الرفاعي عن اعتزازه بتوقيع مذكرة التفاهم مع جامعة القدس المفتوحة وعن فخره بأنه خريج هذا الصرح العلمي، مؤكدًا أن الاستثمار في الكفاءات الشابة وبناء قدراتها الرقمية يمثل أولوية وطنية في ظل التحديات السيبرانية المتنامية على المستويين المحلي والدولي. وأشار إلى أن الشركة الوطنية للأمن السيبراني تسعى من خلال هذه الشراكة إلى نقل خبراتها العملية والتقنية إلى البيئة الأكاديمية، والمساهمة في إعداد جيل متخصص يمتلك المعرفة النظرية والمهارة التطبيقية في آن واحد، وبناء كل ما يلزم لتوفير امكانيات عالية المستوى للتدريب والاختبار وكل ما يلزم لإنجاح التخصصات ذات الصلة.
وبيّن الرفاعي أن التعاون مع الجامعة سيتضمن تنفيذ برامج تدريبية احترافية، وتوفير فرص تدريب عملي داخل الشركة وفق أفضل الممارسات المهنية، إضافة إلى الإشراف المشترك على مشاريع تخرج وأبحاث تطبيقية، وإجراء عمليات تقييم الضمان السيبراني، بما يشمل فحص الثغرات واختبارات الاختراق والخدمات الدفاعية، بما يسهم في رفع مستوى الامتثال للضوابط الوطنية للأمن السيبراني وتعزيز ثقافة الوعي الرقمي في المجتمع الأكاديمي.