"القدس المفتوحة" و"إنعاش الأسرة" توقّعان اتفاقية تعاون لتعزيز التدريب والتمكين المجتمعي


نشر بتاريخ: 09-02-2026

وقّعت جامعة القدس المفتوحة وجمعية إنعاش الأسرة، اليوم الإثنين 9-2-2026م، اتفاقية تعاون مشترك تهدف إلى تعزيز الشراكة المؤسسية وتطوير مجالات التدريب والتمكين الاقتصادي وخدمة المجتمع، بما يسهم في دعم الطلبة والشباب والنساء، وتوسيع فرص التشغيل وريادة الأعمال في المجتمع الفلسطيني. 
وقّع الاتفاقية عن الجامعة رئيسها أ. د. إبراهيم الشاعر، وعن الجمعية رئيستها السيدة ريم مسروجي، وذلك في مقر رئاسة الجامعة برام الله والبيرة، بحضور عدد من المسؤولين وممثلي الطرفين.
وتهدف الاتفاقية إلى وضع إطار عام ينظم التعاون المشترك في المجالات الأكاديمية والمهنية والتنموية، بما يتيح تنفيذ برامج تدريبية مشتركة قصيرة ومتوسطة المدى، وتبادل الخبرات والمدربين، وتنظيم ورش عمل متخصصة تسهم في رفع كفاءة الطلبة والخريجين وتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل.
 
ورحّب رئيس جامعة القدس المفتوحة أ. د. إبراهيم الشاعر بالوفد الزائر، معربًا عن اعتزازه بتوقيع هذه الاتفاقية التي تأتي في سياق توجه الجامعة الاستراتيجي نحو توسيع وتعميق شراكاتها مع مؤسسات المجتمع المدني الفاعلة، بما يعزز دور الجامعة الريادي والتنموي في خدمة المجتمع الفلسطيني. وأكد أن الجامعة تولي أهمية خاصة لربط مخرجات التعليم بسوق العمل، وتمكين الطلبة وتأهيلهم مهنيًا، وتزويدهم بالمهارات التطبيقية التي تستجيب لمتطلبات التنمية المستدامة والتغيرات المتسارعة في بيئة العمل.
وشدّد الشاعر، على أن التكامل الحقيقي بين المؤسسات الأكاديمية والمؤسسات الأهلية يشكّل ركيزة أساسية في بناء مجتمع قادر على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، مثمنًا في الوقت ذاته الدور الريادي والوطني الذي تضطلع به جمعية إنعاش الأسرة في تمكين وتعزيز الأسرة الفلسطينية، من خلال برامجها التنموية والمهنية التي استهدفت النساء والشباب والفئات الأكثر احتياجًا، وأسهمت في تعزيز صمود المجتمع المحلي.
 
ومن جانبها، أكدت رئيسة جمعية إنعاش الأسرة السيدة مسروجي، أن توقيع هذه الاتفاقية يشكّل "محطة مهمة في مسار العمل المشترك، وخطوة متقدمة نحو توحيد الجهود وتكامل الموارد والخبرات بين المؤسستين، بما ينعكس إيجابًا على تطوير برامج تدريبية ومهنية نوعية تستجيب لاحتياجات سوق العمل الفلسطيني". وأشارت إلى أن الجمعية تنظر إلى هذه الشراكة باعتبارها "فرصة لتعزيز تمكين النساء والشباب والفئات المهمشة اقتصاديًا ومهنيًا، وتوسيع آفاق التشغيل وريادة الأعمال، من خلال الاستفادة من الإمكانات الأكاديمية والتدريبية التي تمتلكها الجامعة".
وأضافت مسروجي أن التعاون مع مؤسسة تعليمية وطنية بحجم جامعة القدس المفتوحة سيسهم في تعظيم الأثر المجتمعي للمبادرات المشتركة، وترسيخ نموذج فعّال للشراكة بين القطاعين الأكاديمي والأهلي في خدمة التنمية الشاملة والمستدامة.