عرباس.. طالبة الدكتوراه: جامعتي خريطة الوصول للكنز.. لـ "ذاتي الباحثة"


نشر بتاريخ: 03-02-2026

تقرأ وتقرأ، ولا تتحرج طلب المساعدة، تقول: "اعتمدت على ذاتي وأنا على مقاعد الدراسة الأولى، حتى التدريس الخصوصي فكرة أرفضها".
"رغم حصولي على معدل 90.9% في الثانوية العامة عام 2001، -تقول- فقد حالت الظروف دون إكمال دراستي. ظل الحلم حبيساً حتى 2008، عام "العودة إلى الطريق"... أخي الأستاذ خالد هو داعمي الأول؛ كان يعمل عضو هيئة تدريس في الجامعة التي احتضنت طموحي".
أم لأربعة أطفال "ومع ذلك، لم أدفع سوى رسوم الفصل الأول. أكملت بقية الفصول بـ "منحة المتفوقين"؛ فلم تخلُ لوحة الشرف من اسمي.. نعم، تخرجت عام 2013 وكنت الأولى على دفعتي.
رن هاتفها يقول "أنت مدعوّة لمقابلة شخصية لشغل وظيفة مدرسة"، لم تكن قد تسلمت بعد شهادها الجامعية. "ماذا أفعل؟" تسأل نفسها. تقول "رغم ذلك، تقدمت للامتحان.. وعملت 7 أعوام معلمة في مدرسة خاصة، قبل تعييني معلمة بوظيفة حكومية في المجال نفسه عام 2020.
"ماذا بعد؟" سؤال يلح على كفاية عرباس كل حين. "لا بد من الماجستير"، تجيب. حزمت أمرها وأوراقها المطلوبة وانطلقت بها لجامعة القدس المفتوحة: "الإدارة والإشراف التربوي" التخصص الذي تخرجت منه عام 2023.
تقول كفاية: كلما اجتزت مرحلة ازداد حجم الفراغ، "كيف أملأه؟"، تسأل.
 "دراستي للماجستير نقبت عما كان دفين نفسي: المجال البحثي". 
لم يمر عام حتى التحقت ببرنامج الدكتوراه في "القيادة التربوية وسياسات التعليم"، ما قادها لكتابة الأبحاث العلمية والمشاركة في العديد في المؤتمرات. 
نشرت كفاية من عام 2023 حتى 2025 تسعة أبحاث وأوراق علمية في مجلات علمية محكمة.. إلى جانب مشاركتها في تسعة مؤتمرات محلة وعربية.
تقول: "إن نجاحي في نشر البحوث ومشاركتي في المؤتمرات العلمية، هو نتاج دراسة الماجستير وحصيلة رحلتي في برنامج الدكتوراه. وأنا اليوم بصدد نشر ورقتين علميتين".
وختمت: "بدأت أهيئ نفسي للمرحلة الحاسمة: تجهيز أطروحة الدكتوراه...".