"القدس المفتوحة" والمجلس الثقافي البريطاني يوقّعان مذكرة تفاهم لدعم البحث والتبادل المعرفي


نشر بتاريخ: 06-01-2026

وقّعت جامعة القدس المفتوحة والمجلس الثقافي البريطاني مذكرة تفاهم استراتيجية تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك وتطوير جودة التعليم العالي في فلسطين، وذلك اليوم الثلاثاء الموافق 2026/1/6، في مقر رئاسة الجامعة بمحافظة رام الله والبيرة.
وتأتي هذه المذكرة في إطار سعي الطرفين إلى تمكين القدرات المؤسسية وتحسين المخرجات التعليمية للطلبة، كما تمثّل إطارًا للتعاون المستقبلي في مجالات الابتكار الأكاديمي، وتوسيع آفاق البحث العلمي، وتعزيز التبادل المعرفي بين فلسطين والمملكة المتحدة.
ووقّع المذكرة عن جامعة القدس المفتوحة رئيسها الأستاذ الدكتور إبراهيم الشاعر، وعن المجلس الثقافي البريطاني مديرته في فلسطين السيدة شاهيدا ماكدوغال.
ورحّب رئيس الجامعة بالوفد، معربًا عن سعادته بتوقيع مذكرة التفاهم، ومؤكدًا خلال مراسم التوقيع أن "هذه المذكرة تشكّل محطة استراتيجية ومفصلية في مسيرة الجامعة الأكاديمية، وتعكس عمق الرؤية التي تنتهجها الجامعة في الانفتاح على التجارب الدولية الرائدة في مجال التعليم العالي". وأشار إلى أن "الشراكة مع المجلس الثقافي البريطاني تأتي انسجامًا مع الخطط التطويرية للجامعة، والرامية إلى الارتقاء بجودة التعليم وتعزيز تنافسيته على المستويين الإقليمي والدولي".
 
وأضاف أ. د. الشاعر: "إن توقيع مذكرة التفاهم مع المجلس الثقافي البريطاني يُعد خطوة نوعية تسهم في تعزيز منظومة التعليم العالي في فلسطين، ويفتح آفاقًا واسعة أمام طلبتنا وكوادرنا الأكاديمية للاستفادة من الخبرات العالمية، لا سيما في مجالات تطوير اللغة الإنجليزية".
وتابع: "تعتز جامعة القدس المفتوحة بنموذج التعليم المدمج الذي تتبناه، والذي يشكّل ركيزة أساسية في تحقيق العدالة التعليمية، وكسر الحواجز الجغرافية، وإتاحة فرص التعليم الجامعي أمام مختلف شرائح المجتمع الفلسطيني. ومن خلال هذه الشراكة، نسعى إلى تطوير المناهج الأكاديمية، وتعزيز التدريب العملي، وتوسيع مجالات البحث والتبادل المعرفي، بما يضمن إعداد خريجين يمتلكون المهارات والكفاءات التي تؤهلهم للمنافسة في سوق العمل المحلي والدولي".
وأوضح الشاعر أن "المذكرة تمثل بداية لمسار تعاون مستدام مع المؤسسات الأكاديمية البريطانية العريقة"، مشددًا على التزام جامعة القدس المفتوحة بمواصلة بناء شراكات دولية فاعلة تُسهم في دعم صمود التعليم الفلسطيني وتعزيز حضوره على الساحة العالمية.
 
من جانبها، عبّرت السيدة شاهيدا ماكدوغال، عن اعتزازها بالشراكة مع جامعة القدس المفتوحة، انطلاقًا من الالتزام المشترك بدعم وتطوير قطاع التعليم العالي في فلسطين، مؤكدة أن المذكرة تهدف إلى خلق فرص حقيقية لتبادل الخبرات والموارد، لا سيما في مجالات تحسين مخرجات تعلم اللغة الإنجليزية وتطوير المنهجيات التعليمية.
وقالت: "تُعد هذه المذكرة بداية لشراكة حقيقية ومستدامة"، مثنية على الدور الذي تضطلع به جامعة القدس المفتوحة، ولا سيما في قطاع غزة، ومعربة عن سعادتها بإعادة العمل في فروع الجامعة في القطاع.
وأضافت: "نؤمن بأن الربط بين المؤسسات الأكاديمية الفلسطينية والبريطانية سيفتح آفاقًا واسعة للتعاون والمنح الدراسية، بما يسهم بشكل مباشر في رفع كفاءة الكوادر التعليمية وتحقيق مستقبل تعليمي أفضل للطلبة".