"القدس المفتوحة" ومعهد الأمن القومي يعززان الشراكة البحثية بتوقيع مذكرة تفاهم استراتيجية


نشر بتاريخ: 03-12-2025

وقّعت جامعة القدس المفتوحة ومعهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي، الأربعاء 3/12/2025، في مقر رئاسة الجامعة برام الله والبيرة، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون العلمي والبحثي، وتطوير برامج مشتركة تُسهم في دعم منظومة الدراسات الاستراتيجية وصناعة القرار الوطني.
وقع المذكرة عن الجامعة رئيسها أ. د. إبراهيم الشاعر، وعن المعهد مديره العام اللواء حابس شروف.
وتهدف المذكرة إلى تفعيل الشراكة بين الجانبين في مجالات البحث العلمي والدراسات الأمنية، وتنظيم الندوات العلمية، وإجراء البحوث المشتركة، إضافة إلى تبادل الخبرات وتطوير برامج تدريبية متقدمة تُعنى بقضايا الأمن القومي الفلسطيني والتحديات الإقليمية والدولية.
ورحّب أ. د. الشاعر بالحضور، مؤكداً أن توقيع هذه المذكرة يشكّل خطوة مهمة في مسار تعزيز دور الجامعة في خدمة قضايا الوطن، مشيراً إلى أن "أي اتفاق قائم على المعرفة يحمل أعلى درجات الاستدامة ويعكس جوهر العمل المؤسسي ورسالته الوطنية والبحثية والأكاديمية".
وأضاف: "تولي جامعة القدس المفتوحة أهمية كبرى لإرساء جسور التعاون مع المؤسسات البحثية المتخصصة، بما يوسّع آفاق المعرفة أمام طلبتنا وباحثينا. وستشكّل هذه المذكرة رافعة نوعية لتطوير الدراسات السيادية والاستراتيجية، وتمكين الكوادر الفلسطينية من الإسهام في دعم القرار الوطني المستند إلى البحث العلمي الرصين"، آملاً ترجمة هذه المذكرة إلى واقع ملموس.
من جانبه، قال مدير معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي اللواء حابس شروف، إن توقيع المذكرة مع "القدس المفتوحة" يجسّد التزام المعهد بفتح آفاق تعاون وثيق مع المؤسسات الأكاديمية الفلسطينية.
وأضاف: "نؤمن بأن البحث العلمي هو أساس بناء السياسات الأمنية الفاعلة، وأن التعاون مع جامعة رائدة مثل "القدس المفتوحة" سيتيح فرصاً كبيرة لتطوير ونشر مشاريع بحثية تُعالج متطلبات الأمن القومي الفلسطيني وتحدياته الراهنة والمستقبلية".
وأكد اللواء شروف أن الجامعات بمثابة "حراس الوعي"، مشدداً على أهمية الشراكة مع الجامعة لإطلاق مبادرات بحثية وتدريبية تسهم في رفع الوعي الوطني وتعزيز قدرات الأجيال الشابة على فهم التطورات الاستراتيجية الإقليمية والدولية.