أوصى بتبني البحوث الموجهة للسياسات وبتفعيل منصة خاصة بطلبة "الدراسات العليا".. "القدس المفتوحة" و"التربية" تنظمان لقاء حول أولويات البحث العلمي وتطويره
نظمت عمادة الدراسات العليا والبحث العلمي في جامعة القدس المفتوحة، بالتعاون مع مركز البحث والتطوير التربوي في وزارة التربية والتعليم، لقاء تفاكرياً حول "البحث الأكاديمي في جامعة القدس المفتوحة وأولويات البحث في وزارة التربية والتعليم"، وذلك يوم الأحد 20/8/2023 في مبنى كلية مسقط في رام الله، بحضور ممثلين عن وزارة التربية والتعليم وعلى رأسهم المدير العام لمركز البحث والتطوير التربوي د. محمد مطر، وعمداء الكليات ذات العلاقة وعلى رأسهم عميد الدراسات العليا والبحث العلمي أ. د. محمد شاهين، وعميدة كلية العلوم التربوية بالجامعة د. عايدة باكير، ومحاضرين، ومشرفي الأطروحات الجامعية من جامعة القدس المفتوحة، وأعضاء مجلس البحث العلمي من الجامعة وعلى رأسهم أمين سر مجلس البحث العلمي د. رندة النجدي، والمهتمين من الطلبة.
افتتح اللقاء أ. د. شاهين مرحباً بالحضور، معرفاً بدور كلية الدراسات العليا في الجامعة، مؤكداً "أهمية هذا اللقاء لما يؤسسه لآليات عمل شفافة بين الجامعة والوزارة، ما يدعم التعاون المستمر بين الطرفين في سبيل الصالح العام".
ودعا د. مطر، في كلمته، جامعة القدس المفتوحة لاستغلال موارد الوزارة من بيانات وإحصاءات وأنظمة وأدوات في سبيل تطوير نتاجها من البحث العلمي، "وهو ما يحقق الإفادة لطلابها وأهدافها في خدمة المجتمع على أتم وجه"، مضيفاً أن "هذا اللقاء في جامعة القدس المفتوحة يمثل باكورة لقاءات مع جامعاتنا الوطنية ومؤسسات البحث في البلد، ودعا الجامعات الفلسطينية الأخرى لتعزيز التشبيك البحثي مع وزارة التربية والتعليم وصولاً لقرارات قائمة على الأدلة" ونوه د. مطر أن الوزارة وقعت 14 اتفاقية تعاون مع الجامعات الوطنية، وكان من أبرز بنود هذه الاتفاقيات تعزيز مكون البحث العلمي بين الجامعات ووزارة التربية والتعليم.
وأعربت د. النجدي عن سعادتها بتوجيه أبحاث الطلاب إلى الأفكار التي تطرحها الوزارة، مؤكدةً ضرورة توجه الطلاب إلى الوزارة قبل البدء بكتابة رسائلهم في درجتي الماجستير والدكتوراه، ما "يوسع آفاقهم ويمنحهم ربطاً بين النظرية والتطبيق ليخلصوا بدراسة جدوى عن مواضيع رسائلهم ومدى أهميتها".
أما د. باكير، فقد أكدت أهمية تحديث النظام لحاجة الخبراء من الطرفين إليه، مؤكدةً أن "هدف الجامعة هو تمكين الطالب وتنمية مهاراته، وتقليص الفجوة بين الدراسات العليا وحاجة السوق"، داعيةً للمضي قدماً في خطط ثابتة بناء على توجيهات الوزارة.
وتخلل اللقاء عرض لبروتوكول الوزارة في تسهيل المهام البحثية قدمته د. منال سعادة، كما تخلله أيضاً التعريف باتفاقية الشراكة بين الجامعة ووزارة التربية والتعليم، قدمته أ. يافا جمعة، وعرض آخر تناول طبيعة الأبحاث التي نفذتها جامعة القدس المفتوحة في مؤسسات وزارة التربية والتعليم قدمته أيضاً أ. يافا جمعة، في حين عرض د. مطر عرضاً مفصلاً حول الأولويات البحثية للوزارة، وطبيعة البيانات التي يمكن أن توفرها الوزارة للباحثين، وبعض الرؤى المستقبلية لمأسسة التعاون البحثي بين الوزارة والجامعة.
ثم فُتح باب النقاش والاستفسارات أمام الحضور بإدارة من د. منال سعادة.
وتلت أ. جمعة، نتائج وتوصيات اللقاء، وكان من أهمها الانتقال من أنشطة البحث المجرد إلى البحث الرصين الموجه للسياسات؛ ورفد صانعي السياسات ومتخذي القرار في الوزارة بمؤشرات توفرها دراسات ميدانية لباحثين من الجامعة؛ وتفعيل مذكرات التعاون التي وقعتها الوزارة مع الجامعات خصوصاً جزئية البحث التربوي الموجه للسياسات؛ وتضمنت التوصيات أيضاً توفير منصة لطلبة الدراسات العليا لعرض أبحاثهم التي جمعت بياناتها مؤسسات تابعة للوزارة وتنظيم منتديات بحثية يقدم فيها باحثو الجامعات نتاجاتهم البحثية لفريق العمل في الوزارة والميدان التربوي؛ بما يتيح الفرصة للعاملين في الوزارة للتعرف إلى نتائج الدراسات التي ساهموا في توفير بياناتها.