اللغة الفرنسية (تخصص فرعي)

 

المقدمة:

أصبح تعلم لغة إلى جانب اللغة الأم ضرورة من ضرورات هذا العصر، فمع التقدم التكنولوجي الذي جعل العالم كقرية واحدة، أصبح الانفتاح على الثقافات والحضارات الأخرى ضرورة. فمن البدهي أن تؤدي العولمة إلى رغبة متنامية في تعلم لغات جديدة، خاصة اللغات الأكثر تداولاً في العالم. وستفتح هذه اللغات الجديدة للفرد الأبواب للتعرف على الحضارات والثقافات المختلفة والاستفادة من التجارب المختلفة للشعوب حول العالم. وتعلم أكثر من لغة يعود بالفوائد على المجتمعات بعدة جوانب سياسية كانت أم اقتصادية، والتي تسهم في رفع مكانة المجتمع بين الدول.

يأتي طرح التخصص الفرعي في اللغة الفرنسية ليلبي حاجة أساسية في توفير الفرصة الملائمة لتعليم الطلبة كافة لغة أجنبية جديدة لتعود بالفائدة على المجتمع الفلسطيني في العديد من الجوانب باستخدام الأساليب والتقنيات الحديثة في تعليم اللغات الأجنبية، وهذا سيسهم في إعداد طلبة متميزين يتقنون لغة أخرى إلى جانب اللغة الأم التي سيكرسونها في خدمة الوطن، سواء من نواحي سياسية أم اجتماعية أم اقتصادية.

واستمرارًا لتأثير الثورة التكنولوجية في جميع المجالات، فلا بد من أن يكون لها تأثير على طرق التعليم المختلفة، وخاصة طرق تعليم اللغات الأجنبية. فقد تنوعت الطرق لتعليم اللغات الأجنبية، فمنها التقليدي الذي يوفره التعليم الأكاديمي، ومنها ما توفره الشبكة العنكبوتية من مواقع متخصصة بتعليم اللغات، أو من خلال العديد من التطبيقات التي تحمل على الأجهزة الذكية.

ويتميز هذا التخصص بأنه يدرس بنظام التعليم المدمج الذي تعتمده جامعة القدس المفتوحة، فيستخدم الطالب الوسائل التكنولوجية الحديثة في تعليم اللغات الأجنبية لتعليم اللغة الفرنسية. وهذا طرح جديد في تعليم اللغة يختلف اختلافًا كليًا عن الأسلوب المتبع في تعليم اللغة الفرنسية في الجامعات الفلسطينية التي تطرح هذا التخصص.


مبررات طرح البرنامج وانسجامه مع الاستراتيجية الوطنية:

تتلخص مبررات البرنامج التي تنسجم مع الاستراتيجية الوطنية بالآتي:

  1. إعداد أفراد في المجتمع الفلسطيني قادرين على التواصل بأكثر من لغة حية.
  2. زيادة فرصة الطالب في الحصول على وظيفة في المستقبل.
  3. رفد المجتمع الفلسطيني بأفراد مثقفين مطلعين على ثقافة الآخرين، ما يساعد في تطور المجتمع وانفتاحه.
  4. تمكين أفراد المجتمع من نسج علاقات بين المجتمع الفلسطيني والمجتمعات الأخرى والتواصل مع أشخاص من عرقيات وحضارات مختلفة، ومن ثم المساعدة في نشر القضية الفلسطينية ومعاناة الشعب الفلسطيني إلى بقاع العالم.
  5. يزيد تعلم اللغة الأجنبية من القدرات الإبداعية لدى الفرد وتجعله قادرًا على استيعاب خبرات الآخرين وطاقاتهم.
  6. وجود حاجة ماسة في العديد من المؤسسات والمدارس لأفراد يتقنون اللغة الفرنسية.

مواصفات الخريج:

  1. ملمًا بالمهارات الأساسية في اللغة الفرنسية، وقادرًا على مواكبة التطورات العلمية في مجاله.
  2. لديه قدرة على التعامل مع اللغة الفرنسية محادثة وكتابة.
  3. قادرًا على توظيف مهارات الاتصال والتفاعل باللغة الفرنسية.
  4. ذا ثقافة عربية وعالمية، تجعله قادرًا على الدفاع عن مجاله ومنفتحًا على الآخرين.
  5. يتمتع بالثقة بالنفس وتفكير متعمق.
  6. قادرًا على العمل ضمن فريق.
  7. قادرًا على توظيف التقنيات الحديثة التي تعرف عليها من خلال التحاقه بالتخصص في مجال عمله.
  8. يزيد تعلم اللغة الأجنبية من قدرة الفرد في حل المشكلات في العديد من المجالات، منها مهارات التفكير المجرد، وتشكيل المفاهيم، والصياغة الإبداعية للفقرات، وفهم المشكلات وحلها...إلخ.

الرسالة:

إعداد طاقة بشرية مؤهلة من الطلبة في مجال اللغة الفرنسية، قادرين على التعامل مع هذه اللغة والتواصل بها، ولديهم اطلاع على العديد من التقنيات الحديثة لتعليم اللغات الأجنبية.


الهدف العام:

يسعى البرنامج بصورة عامة إلى إعداد طلبة قادرين على التواصل باللغة الفرنسية بكفاءة من خلال امتلاكهم للكفايات المعرفية والعملية.


الأهداف الخاصة:

يسعى برنامج "الفرعي في اللغة الفرنسية" إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الخاصة، أهمها:

  1. التدريب على استخدام وتوظيف اللغة الفرنسية في مواقف مختلفة في الحياة اليومية والعملية.
  2. الاطلاع على أحدث الطرق العالمية في تدريس اللغة الفرنسية كلغة أجنبية.
  3. الاطلاع على الثقافة الفرنسية والانفتاح على العالم الفرانكفوني.
  4. تطوير الكفاءات والارتقاء بالمستوى الوظيفي للملتحقين بالتخصص.
  5. التمكن من التعبير عن الذات كتابيًا وشفويًا بطريقة سليمة باللغة الفرنسية.
  6. اكتساب المهارات والمواصفات المطلوبة للعمل بالشركات أو المدارس أو المؤسسات الأجنبية التي يعدّ إتقان اللغة الفرنسية عنصرًا أساسيًا لموظفيها.
  7. إتاحة الفرصة للطلبة لإكمال دراساتهم العليا في معاهد أو جامعات فرنسية أو فرانكفونية.
  8. تعزيز التواصل الثقافي مع الحضارات الأخرى ونقل ما يتلاءم مع ثقافة المجتمع الفلسطيني.
  9. تعزيز مهارات الاتصال والتواصل لدى الطلبة.