"القدس المفتوحة" - فرع القدس تنظم بازاراً خيرياً


نشر بتاريخ: 13-05-2026

تحت رعاية رئيس جامعة القدس المفتوحة أ. د. إبراهيم الشاعر، وبالتعاون مع وزارة الثقافة الفلسطينية – مكتب محافظة القدس، وبلديتي العيزرية وأبو ديس، ومؤسسة "كيف نفسك"، نظمت الجامعة "فرع القدس" بازاراً خيرياً، تضمن عقد لقاء توعوي بعنوان "العيزرية وأبو ديس خالية من النفايات الإلكترونية"، وذلك ضمن أنشطة ومبادرات طلبة مقرر "تدريب ميداني 4"، بحضور رسمي ومجتمعي واسع. 
 
وافتُتح اللقاء بكلمة لمدير فرع الجامعة في القدس د. محمد ذويب، ناقلاً تحيات رئيس الجامعة أ. د. إبراهيم الشاعر، مؤكدًا أهمية الوعي البيئي لدى الطلبة ودور الشباب الجامعي في نشر الثقافة البيئية والحفاظ على البيئة، مشيدًا بجهود الطلبة ومشاركتهم الفاعلة في خدمة المجتمع المحلي. كما تحدث عن أهمية الحفاظ على التراث الفلسطيني باعتباره جزءًا أصيلًا من الهوية الوطنية والثقافية للشعب الفلسطيني، مؤكدًا ضرورة تعزيز ارتباط الأجيال الشابة بتراثهم الوطني.
 
بدورها، ألقت مديرة مكتب وزارة الثقافة الفلسطينية بمحافظة القدس أ. عزة عواد، كلمة نقلت خلالها تحيات معالي وزير الثقافة، مؤكدةً أهمية دعم المبادرات الشبابية التي تجمع بين الوعي البيئي والحفاظ على الهوية الوطنية والتراث الفلسطيني.
 
وتخلل اللقاء كلمة لرئيس بلدية العيزرية أ. خليل أبو الريش، الذي أشاد بالتعاون المشترك بين المؤسسات المحلية والجامعة في تنفيذ المبادرات الهادفة لخدمة المجتمع وتعزيز الوعي البيئي لدى المواطنين.
 
بدورهم، ألقى الطلبة المشاركون القائمين على المبادرة كلمة عبّروا فيها عن أهمية العمل التطوعي والمبادرات المجتمعية في إحداث أثر إيجابي داخل المجتمع، مؤكدين حرصهم على تعزيز ثقافة إعادة التدوير والحفاظ على البيئة.
 
من جانبها، تحدثت السيدة فاطمة خضرة عن التراث الفلسطيني والحنة الفلسطينية والعادات الشعبية المرتبطة بالأعراس الفلسطينية، وتخللت الفعالية فقرة "زفّة العريس"، و"الحنة الفلسطينية" للعروسين وسط أجواء تراثية مميزة وتفاعل كبير من الحضور، في مشهد جسّد جمال التراث الفلسطيني الأصيل وروح الانتماء الوطني.
وعقب اللقاء التوعوي، أُقيم بازار خيري للتراث الفلسطيني بمشاركة واسعة من المؤسسات والفعاليات المجتمعية في بلدتي العيزرية وأبو ديس، حيث اشتمل على العديد من الزوايا التراثية التي عكست أصالة الهوية الفلسطينية، من المأكولات الشعبية، والتطريز التراثي، والإكسسوارات، والصناعات اليدوية، وصناعة الصابون البلدي.