من نحن ؟

 

كلمة العميد:

تمثل كلية الإعلام في جامعة القدس المفتوحة آخر ما توصلت إليه مناهج وأسس تدريس الإعلام وتكوين الإعلاميين والصحفيين، فقد جاء قرار إنشاء الكلية تلبية لحاجة السوق من المهنيين الإعلاميين القادرين على العمل في مختلف مجالات الإعلام الواسعة، وليس حقل الصحافة فحسب.

ومع ارتباط الإعلام الجديد (الصحافة الرقمية) بتطور الإنترنت ورقمنة وسائل الاتصال، ومع تلاشى الفرق بين الإعلاميين والمواطنين مستخدمي وسائل الاتصال الرقمي من حيث نشر المعلومة، أصبح تدريب إعلاميّ المستقبل وفق أحدث التقنيات التكنولوجية التي يعتمد عليها العمل الإعلامي، وأصبح امتلاك المهارات اللازمة للعمل بمختلف مواقع سوق العمل الإعلامي حاجة ملحة.

في عصر الإعلام الرقمي لم تعد الحكومات والشركات الكبيرة والأحزاب قادرة على احتكار الإعلام، فقد صار المواطن ينقل رأيه بقوة عبر وسائل التواصل الاجتماعي المجانية، فمن كانت لديه فكرة قوية تجذب اهتمام الناس بمقدوره اليوم أن ينشرها ويؤثر في الرأي العام، سواء أكانت مؤسسة إعلامية تنفق (100) مليون دولار سنويًا على حملاتها الإعلامية، أو مواطنًا يملك جهاز هاتف ذكي متصل بشبكة إنترنت.

أصبحت وسائل الاتصال التقليدية (الإذاعة، والتلفزيون، والصحف) تنقل بعض المعلومات والأحداث، ويكون مصدرها وسائل التواصل الاجتماعي، هذا هو العصر الرقمي في الإعلام (فضاء مفتوح). وساحة المعركة بين البشر تنحصر داخل شاشة الهاتف الذكي.

ومن هنا، فقد جاءت برامج كلية الإعلام بجامعة القدس المفتوحة لتلبي حاجة السوق المحلية والعربية من الإعلاميين المهنيين المؤهلين للعمل بمختلف مواقع العمل الإعلامي، بما في ذلك إعداد صحفيين مؤهلين للعمل في المؤسسات الإعلامية كافة.



نبذة عن الكلية
 

أسست كلية الإعلام بجامعة القدس المفتوحة في أيلول/ سبتمبر 2014م، بعد الحصول على الاعتماد من وزارة التعليم العالي. وقد بدأت الكلية مشوارها بطرح تخصصها الأول، البكالوريوس "الإعلام الجديد"، وهو التخصص الأول والوحيد في فلسطين الذي يقدم مفهوم الإعلام الجديد لإنتاج صحفي شامل.

وقد صمم تخصص الإعلام الجديد ليؤهل طلبته للعمل في مختلف الوسائل الإعلامية (المسموعة، والمرئية، والمكتوبة)، حيث يركز على التطبيق العملي، مع تقديم الأسس النظرية الضرورية. ويضم التخصص مساقات في الإعلام الجديد، وتطبيقات الهاتف المحمول، وإنتاج الرسوم المتحركة لمواقع الإنترنت، ومساقات في الكتابة الصحفية المختلفة والإذاعة والتلفزيون، إضافة إلى مساقات في تقنيات الإنترنت وتطبيقاته.

ومع مطلع العام الدراسي (2018/2019) طرحت الكلية التخصص الثاني لها "العلاقات العامة والإعلان"، وهو التخصص المتميز الذي يسلح الطالب بمهارات إدارة العلاقات العامة لمختلف المؤسسات الخاصة والعامة بالاعتماد على وسائل الاتصال التقليدية والرقمية وأسس الحملات المتميزة، وبالاستناد إلى أحدث المفاهيم الخاصة بتطوير رسالة وأهداف العلاقات العامة.

ويسعى التخصص إلى بناء وتطوير مهارات الطلبة في إعداد الإعلان وكتابته وتصميمه، وهي من المهارات المهمة جدًا التي تحتاجها سوق العمل الإعلاني في فلسطين والمنطقة العربية.