"القدس المفتوحة" في غزة تنظّم إفطاراً جماعياً تأكيداً لرسالة الصمود واستئناف الحياة الجامعية
في مشهد يجسّد التمسك بالحياة الأكاديمية وروح التضامن المجتمعي، نظّمت جامعة القدس المفتوحة في حرمها بفرع غزة إفطاراً جماعياً برعاية مؤسسة "دينيز فيناري" التركية، بحضور شخصيات أكاديمية وتنظيمية، ومشاركة واسعة من الشبيبة والطلبة والعملين بالجامعة، في إطار نشاط يعكس إصرار الجامعة وطلبتها على مواصلة رسالتهم التعليمية والوطنية رغم التحديات.
وفي كلمته بالمناسبة، رحّب رئيس لجنة إدارة فروع الجامعة في قطاع غزة د. رأفت جودة بالحضور، ناقلًا تحيات رئيس الجامعة أ. د. إبراهيم الشاعر، ومؤكداً الدور الوطني الذي تضطلع به الجامعة في خدمة أبنائها وتمكينهم من مواصلة مسيرتهم التعليمية.
وأضاف د. جودة أن هذه المبادرة تجسّد روح الشراكة الحقيقية بين إدارة الجامعة والحركة الطلابية، موجّهاً شكره للمؤسسة التركية ولجميع القائمين على تنظيم الإفطار، مشيراً إلى أن "عودة الطلبة إلى الحرم الجامعي بعد ما تعرّض له من دمار تمثّل رسالة أمل وصمود، وأن الجامعة ستواصل أداء رسالتها الأكاديمية والوطنية واحتضان طلبتها في مختلف الظروف".
من جانبه، أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح السيد أحمد حلس "أبو ماهر" أن "هذا اللقاء يحمل دلالات وطنية عميقة، ويعكس حرص الجامعة وإصرار الطلبة وكوادر الشبيبة على مواصلة مسيرتهم التعليمية والتنظيمية رغم التحديات"، مشدداً على أن "إرادة العلم والحياة أقوى من محاولات التدمير، وأن الطلبة يشكّلون ركيزة أساسية في بناء المستقبل والحفاظ على الهوية الوطنية".
ويأتي هذا النشاط داخل فرع الجامعة الذي تعرّض لأضرار جسيمة، ليشكّل محطة رمزية لاستعادة الحضور الأكاديمي والطلابي في الحرم الجامعي، وترسيخ رسالة الصمود والبناء في وجه محاولات الاستهداف.
حضر الفعالية عضو المجلس الثوري لحركة فتح أ. إياد صافي، ومدير فرع الجامعة في غزة أ. زكريا ساق الله، وأعضاء نقابة العاملين في الجامعة، ومنسق الشبيبة السيد سعيد شبير، إلى جانب مشاركة واسعة من العاملين وحشد من الطلبة وكوادر الشبيبة.