"القدس المفتوحة" في طولكرم و"التوجيه الوطني" تنظمان ورشة حول الدولة الفلسطينية المعاصرة


نشر بتاريخ: 25-01-2026

نظّم فرع جامعة القدس المفتوحة في طولكرم، بالتعاون مع هيئة التوجيه الوطني والمعنوي، الأحد 25/1/2026، ورشة حوارية وطنية بعنوان "فكرة الدولة الفلسطينية المعاصرة.. الواقع والتحديات والآفاق"، في إطار تعزيز الوعي الوطني والفكري لدى الطلبة، وترسيخ مفاهيم الانتماء والهوية الوطنية.

 
وهدفت الورشة إلى تسليط الضوء على مفهوم الدولة الفلسطينية المعاصرة، ومناقشة أبعادها السياسية والوطنية والقانونية، والتحديات التي تواجه المشروع الوطني الفلسطيني في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية، إضافة إلى دور الشباب والطلبة في حماية الرواية الوطنية وبناء مستقبل الدولة الفلسطينية.
 
وأكد مدير فرع الجامعة في طولكرم د. طارق المبروك، أن تنظيم هذه الورشة يأتي انسجامًا مع رسالة الجامعة الوطنية ودورها التنويري، مشددًا على أهمية الشراكة مع المؤسسات الوطنية في بناء وعي طلابي قادر على فهم القضايا المصيرية، مشيراً إلى أن الجامعة تحرص على أن تكون منبرًا للفكر والحوار الوطني، وأن تساهم في إعداد جيل واعٍ ومثقف، مدرك لحقوقه الوطنية، وقادر على الدفاع عن مشروع الدولة الفلسطينية على أسس معرفية راسخة.
 
وأكد أمين سر حركة فتح في محافظة طولكرم أ. إياد جراد، أهمية تعزيز الخطاب الوطني الجامع، ودور المؤسسات الأكاديمية في حماية المشروع الوطني الفلسطيني، مؤكداً أن "الحديث عن الدولة الفلسطينية المعاصرة هو تأكيد على ثوابت شعبنا وحقوقه غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حق تقرير المصير وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف". وتابع: "نراهن اليوم على وعي الشباب والطلبة، باعتبارهم عماد المرحلة القادمة وحماة الهوية الوطنية في مواجهة محاولات التزييف والتضليل"، مضيفاً أن "حركة فتح تولي أهمية خاصة للتواصل مع الطلبة والشباب في مختلف الميادين، وتسعى إلى دعم كل جهد وطني يعزز الانتماء ويكرّس وحدة الموقف الفلسطيني".
 
وأوضح مدير هيئة التوجيه الوطني والمعنوي في محافظة طولكرم العقيد هادي الهمشري، أن هذه الورشة تندرج ضمن البرامج التوعوية التي تنفذها الهيئة بالتعاون مع المؤسسات التعليمية، لتعزيز الثقافة الوطنية لدى فئة الشباب، إيماناً بأهمية مخاطبة عقول الطلبة بالحوار والفكر، وتعزيز ثوابتنا الوطنية، خاصة في ظل محاولات طمس الهوية الفلسطينية وتشويه الوعي الجمعي لشعبنا، مستعرضاً مفهوم الدولة الفلسطينية المعاصرة، وسياقها التاريخي والسياسي، والتحديات التي تعترض قيامها، مؤكدًا أن "الوعي والمعرفة يشكلان خط الدفاع الأول عن الحقوق الوطنية".
 
وشكر منسق حركة الشبيبة الطلابية فيصل عبد الخالق، إدارة الجامعة وهيئة التوجيه الوطني على تنظيم هذه الورشة، مؤكدًا أهمية إشراك الطلبة في القضايا الوطنية، مشيداً بأهمية دور الحركة الطلابية في حماية الهوية الوطنية.
 
وعبّر عدد من الطلبة المشاركين عن تقديرهم لأهمية الورشة، مؤكدين أنها أضافت لهم معرفة معمقة حول فكرة الدولة الفلسطينية المعاصرة، وأسهمت في فتح آفاق الحوار والنقاش حول مستقبل القضية الفلسطينية ودور الشباب في المرحلة المقبلة.
 
وفي ختام الورشة التي حضرها المساعد الأكاديمي د. عماد سعدة وعدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وطاقم هيئة التوجيه الوطني والمعنوي ورئيس وأعضاء مجلس اتحاد الطلبة وحركة الشبيبة الطلابية، جرى التأكيد على استمرار التعاون بين الجامعة والهيئة، وتنظيم المزيد من الفعاليات الوطنية الهادفة لتعزيز الوعي والانتماء لدى الطلبة.