كلية الزراعة في "القدس المفتوحة" تنفذ جولة ميدانية ضمن مشروع "المدارس الحقلية للثروة الحيوانية بنظام السوق"
نفذت كلية الزراعة في جامعة القدس المفتوحة، جولة ميدانيةً تعليميةً لطلبتها في تخصصي "الإنتاج الحيواني" و"الإنتاج النباتي والوقاية"، وذلك الخميس 2025/8/21م، بتنظيم من منظمة كير الدولية – فلسطين، ضمن مشروع "المدارس الحقلية للثروة الحيوانية بنظام السوق" الذي تنفذه المنظمة، بالتنسيق مع وزارة الزراعة ومديرياتها في جنين ومكتب زراعة ميثلون.
وهدفت الزيارة إلى تعريف المشاركين بأهمية المدارس الحقلية للثروة الحيوانية، وما تعود به من فائدة على المزارعين، إضافة إلى توضيح الجوانب الفنية والإدارية والمالية والتسويقية لهذه المدارس.
وخلال الجولة، قدّم مدير مشروع المدارس الحقلية المهندس جعفر نعيرات، شرحًا حول أهداف المشروع ودور المدارس الحقلية وتاريخها في العالم وفلسطين، ودورها في تعزيز الإرشاد الزراعي، إضافةً إلى تدخلات منظمة كير في سلاسل القيمة للفئات المستهدفة، والتدخلات المتعلقة بالسوق والتسويق سواء في مدخلات الإنتاج أو مخرجاته، كما أشار إلى تطبيق نظام الشراء الجماعي للمزارعين وفتح آفاق تسويقية جديدة، موضحًا الجوانب الفنية والإدارية والمالية للمدارس الحقلية، ومؤكدًا الاستعداد للتعاون مع الجامعة بما يسهم في تطوير القطاع الزراعي وخدمة المزارع والمهندس الزراعي.
وأكد عضو هيئة التدريس في كلية الزراعة، المهندس وجدي بشارات، أهمية الجولة لطلبة الكلية، من خلال تعريفهم بأسلوب المدارس الحقلية، الذي يُعَدّ إرشادًا جماعيًا شاملًا، ويُنظر إليه اليوم كأحد أفضل طرق ومنهجيات الإرشاد الزراعي لما يحققه من نتائج ملموسة، كما أشار إلى النقلة النوعية التي تُحدثها هذه المدارس في تغيير مفاهيم المزارعين وممارساتهم، وفي تطوير وزيادة ربحية المزارع وجدواها الاقتصادية، وذلك بفضل تدخلاتها
الشاملة في الجوانب الفنية والإدارية والمالية والأعمال والسوق، حيث تجمع بين المشاهدات العملية لأساليب الزراعة ونتائجها في الوقت نفسه، وأضاف أن المدارس الحقلية أصبحت اليوم أكثر تخصصاً بما يتناسب مع المحاصيل والفئات المستهدفة.
شملت الجولة زيارة عدد من المواقع الزراعية والإنتاجية، وهي: مزرعة للثروة الحيوانية (الأغنام) في بلدة عرابة، وشركة روابي لمدخلات الإنتاج الحيواني والنباتي في بلدة صانور، وشركة أعلاف الماسة في بلدة الفارعة، ومركز تجميع الحليب وتصنيع منتجات الألبان في بلدة طمون، ومزرعة البونيكام في بلدة تياسير.
وأثنى الطالب محمد ضامن على أهمية الجولة التي حققت فائدة للمشاركين من خلال تعريفهم بالمدارس الحقلية وأهميتها، مضيفًا أن مثل هذه الجولات تعود بفائدة كبرى على الطلبة في ترجمة المساقات والمقررات النظرية إلى واقع عملي، وتساعدهم في تطوير المفاهيم، كما أعرب عن أمله في تنظيم المزيد من الزيارات والجولات الميدانية والتدريب في المجالات الزراعية المتعددة.
وتضمنت الجولة نقاشات موسعة بين الطلبة والمزارعين والمؤسسات الزراعية، إضافة إلى مداخلات من أعضاء هيئة التدريس لشرح المفاهيم الحديثة في الزراعة والإنتاج.