إنجازات الجامعة التكنولوجية

بدأ التفكير في إنشاء الجامعة عام 1975 انطلاقاً من احتياجات الشعب الفلسطيني للتعليم العالي في ظل ظروفه السكانية والاجتماعية والاقتصادية تحت الاحتلال الإسرائيلي. وبطلب من منظمة التحرير الفلسطينية، قامت منظمة اليونسكو بإعداد دراسة الجدوى لمشروع الجامعة والتي استكملت عام 1980 وأقرها المؤتمر العام لليونسكو.

إنجازات الجامعة التكنولوجية


بناء وتطوير العديد من خدمات الإلكترونية التي من شأنها المساهمة الفاعلة في تجويد وتحسين عملية التعليم والتعلم الإلكتروني والمدمج في فلسطين، بالإضافة إلى نقل المعرفة من خلال نشر وتقديم ما يستجد عالمياً في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للمجتمع الفلسطيني، حيث:


  1. تمتلك الجامعة أضخم وأوسع شبكة (إنترانت) و(إنترنت) بصفتها مؤسسة أكاديمية (غير تجارية) في فلسطين، حيث تعمل هذه الشبكة على ربط جميع فروع ودوائر ومراكز الجامعة بعضها بعضاً، والتي يتجاوز عددها (28) موقعاً منتشرة في جميع المدن الفلسطينية، وتشكل شرياناً رئيسياً تتدفق من خلاله الخدمات الإلكترونية والتعليمية، بالإضافة إلى بناء شبكة لاسلكية مساندة لشبكة الإنترانت الموجودة بالجامعة، حيث تخدم هذه الشبكة الهيئة الأكاديمية والإدارية بالإضافة إلى طلبة الجامعة، كما تهدف هذه الشبكة إلى مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة، كما تم إنشاء 108 مختبرات تشمل مختبرات الحاسوب والإنترنت، ومختبرات الوسائط المتعددة، ومختبرات التعليم المستمر. واستطاعت جامعة القدس المفتوحة من خلال هذا الجهد والعمل الدؤوب المركز في بناء وتطوير خدمات التعلم الإلكتروني والمدمج الريادة وتسجل الأسبقية في هذا المجال بين نظيراتها من الجامعات الفلسطينية والإقليمية، وتم تحقيق هذا الهدف الاستراتيجي من خلال تأسيس الجامعة لثلاثة مراكز أساسية خلال العقد الماضي هي: مركز إنتاج الوسائط التعليمية المساندة والإنتاج الفني (MPC)، ومركز تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICTC)، ومركز التعليم المفتوح (OLC).
  2. تمكنت الجامعة من توفير بيئة تعليمية إلكترونية متكاملة، داعمة للعملية التعليمية التعلمية في الجامعة وهي بوابة الجامعة الأكاديمية، وذلك من خلال تكامل وربط جميع الأنظمة المحوسبة في تنظيم وإدارة عملية التعلم فيها، فقد تمكنت الجامعة من خلال مركز تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من حوسبة وتطوير وإدارة الأنظمة الأكاديمية والإدارية والمالية الخاصة بها وتحديثها وصيانتها باستخدام أحدث التقنيات التكنولوجية والبرمجيات المستخدمة عالمياً بالاعتماد على طاقم فني متخصص من داخل الجامعة، لتحقيق الاكتفاء الذاتي والاستغناء عن المصادر الخارجية في توفير احتياجاتها من الأنظمة المحوسبة.
  3. الإسهام بفاعلية في إدخال التعلم الإلكتروني في العملية التعليمية التعلمية في الجامعة بشكل خاص وفي فلسطين بشكل عام من خلال احتضان مشروع جامعة ابن سينا الافتراضية -الذي شاركت به جامعة القدس المفتوحة ممثلة عن فلسطين- وخمس عشرة جامعة ممثلة عن مجموعة من دول حوض المتوسط، وهدف المشروع إلى بناء مجتمع معلوماتي من الجامعات في حوض البحر الأبيض المتوسط لتتشارك في أمثل الممارسات والاستخدامات التربوية من خلال شبكة من مراكز التعلم الإلكتروني المنتشرة في هذه الجامعات، والعمل على تعزيز استخدام التعلم الإلكتروني في الجامعة والجامعات الفلسطينية الأخرى من خلال التقدم بطلب لمنظمة اليونسكو عبر وزارة التربية والتعليم العالي لتعميم هذا المشروع على الجامعات الفلسطينية كافة وموافقة منظمة اليونسكو على ذلك. وتم تتويج هذه العمل الريادي في مجال التعليم الالكتروني في الجامعة بفتح مركز التعليم المفتوح (OLC) الذي واكب تطوير خدمات التعلم الإلكتروني بالتعاون مع مركز (ICTC) والعمل معاً لإنشاء بيئة تكاملية تجمع هذه الخدمات وفقا لأفضل الأسس التربوية. لمزيد من الاطلاع، اضغط هنـا
  4. أسست جامعة القدس المفتوحة مركزاً متخصصاً لإنتاج الوسائط التعليمية المساندة، حيث يوفر المركز أحدث الخدمات الفنية لإنتاج المحاضرات التعليمية المتلفزة (الوسائط التعليمية) والمحوسبة، كما تم تخصيص ساعات بث للمحاضرات التعليمية عبر شاشة فضائية القدس التعليمية التابعة للجامعة والتي تستهدف المجتمع بشكل عام والطلبة بشكل خاص، بحيث يتم تزويدهم بمواعيد بث المحاضرات كل فصل دراسي في إطار أساليب التدريس، كما ويمكن متابعة البث المباشر للفضائية عبر موقعها الإلكتروني (qouchannel.tv) من أجل الوصول إلى أكبر شريحة من الناس.
  5. ويضاف إلى جانب الوسائط التعليمية إنتاج برامج وأفلام وثائقية تخدم المجتمع المحلي والعربي والطلاب والتي يُخصص جزء منها في الجانب التعليمي والمعرفي والثقافي. كذلك الإسهام في زيادة المحتوى العربي الهادف على شبكة الإنترنت.
  6. جامعة القدس المفتوحة هي المؤسسة التعليمية الفلسطينية الوحيدة التي استطاعت أن تمثل فلسطين مع مجموعة من دول حوض المتوسط المشاركة في مشروع (Eumedconnect) وذلك من خلال استضافة خط الشبكة الأورومتوسطية (Eumedconnect) وتشغيله بأيدي موظفي الجامعة، نظراً للإمكانيات الفنية التي توفرت لدى مركز تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICTC) في جامعة القدس المفتوحة، ويعد هذا المشروع من أهم مشاريع البنية التحتية في الاتصالات على مستوى فلسطين ويربط عدداً كبيراً ومميزاً من الجامعات الأوروبية والمراكز البحثية والعلمية في أوروبا وبعض الدول العربية في حوض البحر الأبيض المتوسط (شمال أفريقيا والشرق الأوسط)، حيث تم ربط مركز تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التابع لجامعة القدس المفتوحة وبشكل مباشر مع بؤرة هذه الشبكة في المملكة المتحدة، ويقوم المركز بتوزيع الخدمة على باقي مؤسسات التعليم العالي ومؤسسات البحث العلمي في فلسطين الراغبة بالاستفادة من هذه الخدمة.
  7. إنشاء مختبرات حاسوب للمكفوفين في خمسة فروع تعليمية (جنين، رام الله والبيرة، الخليل، نابلس، وغزة) لتمكين طلبتها وأفراد المجتمع المحلي من ذوي الإعاقات البصرية من الانخراط في العملية التعليمية باستخدام أجهزة حواسيب وبرمجيات متخصصة، تحقيقاً لهدف الجامعة في توفير فرص التعليم للمحرومين منه، ومواكبة تطوير وتحديث برمجيات هذه المختبرات بشكل مستمر.
  8. تعزيز نشر ثقافة الحاسوب والإنترنت في المجتمع الفلسطيني من خلال توفير مجموعة من مراكز التدريب والامتحانات المعتمدة للرخصة الدولية لقيادة الحاسوب (ICDL)، فقد عملت الجامعة بالشراكة مع المشغل الوطني لهذا البرنامج من توفير التدريب المعتمد من الهيئة الأوروبية للرخصة الدولية لقيادة الحاسوب وتوفير فرصة التقدم للامتحانات الدولية المؤهلة  للحصول على هذه الشهادة في مختبرات الحاسوب في الجامعة والتي تم تجهيزها وإعدادها لتتلاءم مع المتطلبات والمعايير الخاصة لعقد هذه الامتحانات الدولية، كذلك قامت الجامعة ومن خلال شراكتها مع شركة "سيرتي بورت" العالمية من تأهيل ما يزيد عن 800 موظف من موظفي الجامعة والجامعات الأخرى للحصول على شهادة (IC3) بعد حصولهم على دورات تدريبية في مجال الثقافة الحاسوبية، بالإضافة إلى المشاركة في  منافستي "كأس العالم في الحوسبة والإنترنت" وبطولتي العالم في برنامج (مايكروسوفت وورد) وبرنامج (مايكروسوفت إكسل) في الأعوام 2007 و 2008 و2009 في فلسطين، فقد حصل فريق فلسطين ممثلاً بفريق جامعة القدس المفتوحة في منافسة كأس العالم للحوسبة والإنترنت على المرتبة الرابعة دولياً في العامين 2008م و2009م، وحصل أربعة موظفين في جامعة القدس المفتوحة على لقب بطل فلسطين في برنامجي (مايكروسوفت وورد) و(إكسل) في العامين 2008 و2009، ومثلوا دولة فلسطين في التصفيات النهائية التي عقدت في جزيرة هاواي في الولايات المتحدة الأميركية في عام 2008، وفي مدينة تورينتو بكندا في عام 2009، وحصلت فلسطين ممثلة بجامعة القدس المفتوحة على المرتبة الثانية في التصفيات النهائية لبرنامج (مايكروسوفت وورد).
  9. إدراج فلسطين في قوائم الدول المعتمدة لدى العديد من الأكاديميات التعليمية في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، فقد تمكنت جامعة القدس المفتوحة من خلال مركز تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من العمل بجد لإضافة فلسطين في قائمة الدول المعتمدة لدى كل من: شركة (مايكروسوفت)، وشركة (أوراكل)، وشركة (سيرتيبورت)، الأمر الذي فتح الباب أمام مؤسسات فلسطينية تعليمية ومحلية أخرى للانضمام إلى هذه الأكاديميات والمؤسسات تحت اسم فلسطين بدلاً من أن يكون من خلال دول أخرى كالأردن ودبي وغيرهما. ويضاف إلى ما ذكر أيضاً تأسيس شبكة من الشراكة مع كبرى الشركات العالمية العاملة في مجال التدريب المتخصص بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، فقد استطاع المركز الحصول على التراخيص الدولية اللازمة لعقد تدريب معتمد دولياً من خلال تثبيت عضوية الجامعة في الأكاديميات والشركات المتخصصة في التدريب والامتحانات الدولية، كأكاديمية (أوراكل)، وأكاديمية (مايكروسوفت)، ومركز تدريب وامتحانات "ريدهات" بعد أن تم توقيع اتفاقية "شراكة تدريب مرخصة" مع شركة ريدهات العالمية تتيح للجامعة عقد دورات وامتحانات ريدهات فيها،  وكذلك مركز امتحانات (بروماتريك)، ومركز امتحانات (بيرسون فيو)، ومراكز امتحانات (التوفل)، ومراكز امتحانات (سيرتيبورت)، ومراكز تدريب وامتحانات للرخصة الدولية لقيادة الحاسوب (ICDL). لمزيد من الاطلاع اضغط هنـا
  10. عمل مركز تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على تجهيز التقنيات اللازمة لتشغل مركزي التعليم المتنقل لصالح مشاريع تحسين فرص التعليم في المناطق المهمشة في جنوب الخليل ومناطق الأغوار شمال وشرق الضفة الغربية، نتيجة لافتقار هذه المناطق لأبسط مقومات العيش مثل "الكهرباء، والماء، والبنية التحتية للتعليم"، فعملت الجامعة ومن خلال مركزي التعليم المستمر وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات على تجهيز حافلتين لاستخدامها كمختبرات حاسوب متنقلة واستخدامها كمركز تعليمي متنقل لخدمة المواطنين في هذه المناطق، لمزيد من الاطلاع اضغط هنـا
  11. تنظيم أيام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التي تنظمها الجامعة سنوياً، والهدف الرئيسي من هذا الحدث هو تعزيز التوجهات الحديثة في خدمة التعليم والتعلّم من خلال استثمار تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وأساليبها، وتوسيع آفاق التعاون المشترك مع المؤسسات الفلسطينية والدولية العاملة في هذا المجال، إضافة إلى نقل المعرفة فيما يستجد في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للمجتمع الفلسطيني. وعقد هذا اليوم التكنولوجي للمرة الأولى في تشرين الثاني من عام 2005. وللاطلاع على فعاليات هذه الأيام التكنولوجية اضغط هنـا
  12. تعد فضائية القدس التعليمية منذ انطلاقها في نيسان من العام 2016م، إحدى الوسائط التعليمية الأساسية لجامعة القدس المفتوحة في مجال التعليم الإلكتروني، بالتوازي مع التركيز على البرامج التعليمية الثقافية والاجتماعية والمحاضرات التعليمية. وهدف "القدس التعليمية" إلى تقديم إعلام عصري ذي طابع تثقيفي يخاطب فئات المجتمع، وينسجم مع متغيرات الإعلام الرقمي الذي يراعي الوسائل الحديثة دون إغفال وسائل الإعلام التقليدي. وبهذا، فإن "القدس التعليمية" تتطلع إلى تعزيز الثقافة المجتمعية في المجالات الحيوية (الصحة، والتعليم، والبيئة، والرياضة، والطاقة، والسياحة)، وتعزيز نمط التعليم المدمج بتقنية البث الفضائي، وعبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة التي تحظى بمتابعة واسعة من فلسطين وخارجها، وإبراز المسؤولية المجتمعية للجامعة وخريجيها، من خلال التركيز على دور طلبتها ودور المرأة في المجتمع الفلسطيني. وتتطلع الفضائية أيضاً إلى تعزيز الشراكات مع المؤسسات في الدولة التي كان للفضائية تجربة رائدة فيها، بالإضافة إلى المؤسسات العربية والدولية والانفتاح على المجتمعات الأخرى والثقافات العالمية. 
  13. حصلت الجامعة على شهادة ISO 27001 الدولية في مجال أمن المعلومات، وبذلك تعد المؤسسة التعليمة الأولى التي تحصل على هكذا شهادة في هذا المجال، حيث إن هذه الشهادة ضرورية في مجال الحفاظ على أمن المعلومات والبيانات والخدمات الإلكترونية وفق معايير دولية يتم من خلالها تطبيق سياسات أمن المعلومات الدولية التي تضمن نزاهة وتكاملية وتوافر الخدمات والبيانات في الجامعة.
  14. تجميع كافة البيانات والأنظمة المحوسبة المتعلقة بأنظمة الجامعة الأكاديمية والإدارية والمالية من كافة فروع الجامعة ومكاتبها (الضفة الغربية، قطاع غزة، القدس، الأردن) في بيئة افتراضية مركزية واحدة في مركز تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICTC) باستخدام أفضل الأدوات التكنولوجية المستخدمة في هذا المجال مع توفير كافة الاحتياطات اللازمة (الأمنية، النسخ الاحتياطي، مراقبة الأداء، إنذار الحريق، الخ)، هذا بالإضافة إلى توفير نسخ احتياطية على البيئة السحابية لاستخدامها في حال حدوث أي كوارث لا سمح الله.