جامعة القدس المفتوحة

رام الله والبيرة: ورشة عمل حول أثر وسائل التواصل الاجتماعي على العلاقات الأسرية

نشر بتاريخ: 05-04-2017

نظمت كلية التنمية الاجتماعية والأسرية في فرع جامعة القدس المفتوحة في رام الله والبيرة ورشة عمل تحت عنوان: "أثر وسائل التواصل الاجتماعي على العلاقات الأسرية"، حضرها د. حسين حمايل مدير فرع رام الله والبيرة، والأخصائية الاجتماعية في جمعية المرأة العاملة أ. ختام زهران، وأ. رمضان أبوصفية، وأ. بهاء الخطيب، وعشرات الطلبة. واستهل د. حمايل الورشة بكلمة ترحيبية، ناقلاً خلالها تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو للطلبة، متناولاً أهمية محتوى الورشة كونه يركز على موضوع حساس يهم شرائح المجتمع وخصوصاً الطلبة، موضحاً أن لوسائل التواصل الاجتماعي إيجابيات وسلبيات، لكن سلبياتها تطفو على السطح بشكل دائم، داعياً الطلبة إلى أخذ الحيطة والحذر والانتباه العالي في التعامل مع محتويات الرسائل المجتمعية ومضامينها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وأشار كذلك إلى أهمية التعاطي الأخلاقي مع هذه التكنولوجيا وخاصة في الحفاظ على خصوصية الشخصية والمجتمعية، مشدداً على ضرورة عدم الإفراط في الثقة وخاصة في موضوع وسائل التواصل الاجتماعي. وعرض أ. رمضان أبو صفية مقدمة توضيحية عن الورشة وأهدافها التي تتركز في التوعية من الاستخدامات السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي والخروج بتوصيات عملية ومنهجية لنشر التوعية والوصول بها إلى جميع الشرائح الفلسطينية، وخاصة طلبة المدارس والجامعات، مبينًا ضرورة الاستفادة من التجارب الصعبة التي يقع فيها الكثير من الشباب الفلسطيني، وأخذ هذه التجارب الحية كواق من الوقوع في الخطأ ذاته. وتحدث أ. الخطيب عن النقلة النوعية التي أحدثتها وسائل التواصل الإجتماعي وخاصة في مجالات التقارب المكاني والزماني بين الأفراد، مؤكدًا حالة التغيير الاجتماعي المتسارع الذي نشهده بين الحين والآخر. وقدم الخطيب العديد من الأمثلة الواقعية المعاصرة على تجارب إيجابية حققت بفعل وسائل التواصل الاجتماعي. وتناولت أ. زهران بعض القصص لأشخاص وقعوا ضحية الابتزاز نتيجة الثقة العالية التي منحوها لمبتزيهم، مؤكدةً الدور الفعّال لوحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية في الحفاظ على الأمن المجتمعي الفلسطيني، إضافة إلى المهنية العالية التي تتصف بها هذه الوحدة في الحفاظ على خصوصيات الضحايا. ودعت زهران إلى أهمية بناء علاقة عميقة بين أفراد الأسرة، كون هذه العلاقة السياج الحامي من وقوع أي فرد في الخطأ. وخرجت الورشة بمجموعة من التوصيات، جاء من أهمها: ضرورة اتباع وسائل الحماية الحديثة عبر ربط الحسابات الشخصية لوسائل التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني بالهواتف المحمولة، وكذلك ضرورة تنظيم ورش تدريبية وتوعوية تقنية حول وسائل الحماية الإلكترونية الشخصية، وضرورة تعزيز العلاقات الأسرية وبناء جسور الثقة بين أفراد الأسرة الواحدة، مروراً بضرورة الحفاظ على الخصوصية وكل ما يتعلق بها، وعدم نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ثم أهمية الحذر من بيع أو إصلاح الأجهزة المحمولة الذكية عند أشخاص غير معروفين. واختتم أ. رمضان أبو صفية الورشة موجهاً شكره للمنظمين والمشاركين والحضور، مشيراً إلى أن حالتنا الفلسطينية الفريدة تستدعي درجة عالية من توخي كل ما ينشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وخاصة بعد استحداث وحدة مختصة بالمتابعة الإلكترونية من قبل الاحتلال الإسرائيلي.