جامعة القدس المفتوحة

قلقيلية: ندوة بعنوان الاستيطان وأثره في حل الدولتين

نشر بتاريخ: 03-04-2017

نظم فرع جامعة القدس المفتوحة في قلقيلية ولجنة العلاقات العامة في الأجهزة الأمنية، اليوم بالحرم الجامعي، في ذكرى يوم الأرض الخالد، ندوة بعنوان "الاستيطان وأثره في حل الدولتين"، وذلك تحت رعاية اللواء رافع رواجبة محافظ قلقيلية ورئيس جامعة القدس المفتوحة أ. د. يونس عمرو، وبحضور ومشاركة معالي المهندس رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، ونائب محافظ قلقيلية العقيد حسام أبو حمدة، ومدير الفرع د. جمال رباح، والمساعد الأكاديمي د. نور الأقرع، والخبير في شؤون الاستيطان، مدير دائرة الخرائط ونظم المعلومات الجغرافية في جمعية الدراسات العربية أ. خليل التفكجي، وأعضاء لجنة العلاقات العامة في الأجهزة الأمنية والعسكرية، والهيئتين الإدارية والأكاديمية بالفرع، وممثلي الأجهزة الأمنية والعسكرية والمؤسسات الحكومية والأهلية، وطلبة الفرع. وبدأت الندوة بآيات عطرة من الذكر الحكيم، فالسلام الوطني وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، ثم نقل د. رباح في كلمة جامعة القدس المفتوحة تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، مباركاً الجهود التي تبذلها هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ومؤسسات الوطن كافة في مواجهة الهجمة الاستيطانية الشرسة التي تتعرض لها الأرض الفلسطينية، مثمناً هذه الندوة التي تضافرت فيها الجهود لتسليط الضوء على قضية الاستيطان وأثره في مختلف المستويات، وخاصة حل الدولتين، مؤكداً أن إسرائيل تجاوزت الحدود في شؤون الاستيطان غير مكترثة بالقرارات الدولية الدائنة للاستيطان التي تعده غير شرعي في فلسطين.

 وأشار العقيد أبو حمده  إلى أن إسرائيل خارجة عن القانون الدولي، وأنها بنيت على ايدولوجية استيطانية ونهب للأرض، مشيراً إلى  أن محافظتنا مستهدفة لأنها محافظة حدودية وتقع على الحوض المائي الغربي وان تكوينها وخصوبتها وكثافتها السكانية تضعها في دائرة الاستهداف الاستيطاني، مؤكدا أن الصمود والثبات والمواجهة هي الأساس الذي نحتاجه لمواجهة هذا الاستهداف وتحدث عن جدار الفصل العنصري وآثاره وانعكاساته على الفلسطينيين داعيا إلى تفعيل الحراك الشعبي والمقاطعة لمواجهته.  واستعرض أ. التفكجي واقع الاستيطان في الضفة الغربية ومخططات إسرائيل الاستيطانية والأعداد والإحصائيات للمساحات الاستيطانية، مقدماً شرحاً مفصلاً عن جدار الفصل العنصري وسياسة بناء المستوطنات ونموها السكاني والمخططات الهيكلية في المستوطنات ومناطق النفوذ التي تستغلها إسرائيل من اجل بناء اكبر عدد من الوحدات والبؤر الاستيطانية موضحا بالعرض التطور السريع لحجم هذه الوحدات والمدن والبؤر الاستيطانية على مدى السنوات الأخيرة. وأشار رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إلى الوضع الراهن للمدن والقرى  في ظل السياسة الاستيطانية، شارحاً العنصرية الإسرائيلية وضرورة نزع شرعية الاستيطان من خلال تحويل الرأي العام العالمي، وتعلم الدروس والعبر من التجارب السابقة، داعيا لتفعيل المقاطعة والملاحقة في المحاكم الدولية وتوجيه الإعلام المحلي والدولي لترسيخ حقائق نهب الأرض والتغلغل الاستيطاني، مستعرضا المشروع الاستيطاني والأسس والإجراءات التي يجب اتخاذها من اجل مواجهة موجة الاستيطان مقدما أرقاما وإحصائيات عن التهجير ألقسري الذي تقوم به إسرائيل بحق أبناء شعبنا مبينا بدوره سبل المقاومة شاكرا الجامعة على هذه الندوة لأهميتها مباركا جهودها في خدمة الكل الفلسطيني. وفي نهاية الندوة فتح المجال للنقاش والإجابة عن استفسارات الحضور، وتم تقديم دروع تكريمية لمعالي الوزير عساف  والتفكجي، ويشار هنا أن د. زاهر حنني عضو هيئة التدريس بجامعة القدس المفتوحة أدار الندوة وعرافتها.