جامعة القدس المفتوحة

طولكرم: تنظيم وقفة تضامنية مع الأسرى

نشر بتاريخ: 01-04-2017

نظم مجلس اتحاد الطلبة وحركة الشبيبة الطلابية في جامعة القدس المفتوحة – فرع طولكرم يوم الأربعاء الموافق 29/3/2017، وقفة تضامنية مع الأسرى، بحضور د. سلامة سالم مدير الفرع والساعد الأكاديمي وعدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية والسيد إياد الجراد ممثل إقليم حركة فتح ومجلس اتحاد الطلبة وحركة الشبيبة الطلابية.  وأكد د. سلامة في كلمته أن هذه الوقفة تأتي تنديدا واستنكارا بممارسات الاحتلال الإسرائيلي بحق أسرانا البواسل، وما يتعرضون له من تنكيل يومي من مصلحة السجون الإسرائيلية، مؤكداً أن هذه الوقفة التضامنية تأتي مقدمة لسلسلة خطوات تضامنية مع الأسرى، في خطواتهم الاحتجاجية ضد مصلحة السجون الإسرائيلية.  وقد ناشد د. سلامة جميع أطياف الشعب الفلسطيني بالتوحد والعمل ضمن استراتيجية وطنية موحدة من أجل التصدي لهذه الاعتداءات المتكررة بحق أسرانا، داعيا العرب والمسلمين الذي يجتمعون الآن في الأردن الشقيق إلى الوقوف بجانب أبناء شعبنا في الدفاع عن أسرانا ومقدساتنا والقدس والمسجد الأقصى، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني يدعم تحركات القيادة الفلسطينية في محكمة الجنايات الدولية ضد جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق أسرانا البواسل، الذين ضحوا بزهرة شبابهم من أجل قضيتنا العادلة.  وفي كلمة مجلس اتحاد الطلبة أكد الطالب قصي زعرور عضو مجلس الطلبة أن هذه الوقفة التضامنية التي يقودها طلبة جامعة القدس المفتوحة، التي قدمت الشهداء والأسرى والجرحى، هي من أجل دعم أسرانا البواسل في خطواتهم الاحتجاجية المنوي خوضها في شهر أربعة القادم، مؤكداً أن مجلس اتحاد الطلبة، وحركة الشبيبة الطلابية، تعمل على تصعيد خطواتها التضامنية مع الأسرى في الأيام القادمة، وذلك تزامناً مع خطوات الأسرى الاحتجاجية داخل السجون الإسرائيلية.  كما دعا مجلس الطلبة إلى المشاركة الفاعلة من جميع القوى كعهدها في كل الفعاليات والأنشطة الوطنية، خاصة في مراكز المدن، مؤكدا أن المطلوب هو زخم شعبي مسؤول يعمل على الحفاظ على الموروث الوطني والنضالي الذي خلفه الشهداء والأسرى والجرحى، ويكرس سياسة النضال اليومي ضد الاحتلال الإسرائيلي.  من جانبه، أكد الطالب منتصر إبراهيم منسق حركة الشبيبة الطلابية، أن هذا التضامن هو رسالة نبعثها للأسرى في معركتهم القادمة مع مصلحة السجون الإسرائيلية، من اجل انتزاع حقوقهم الإنسانية المشروعة، خاصة بعد انضمام فلسطين لـ(15) منظمة دولية خاصة اتفاقيات جنيف، التي تعتبر الأسرى الفلسطينيين أسرى حرب، وبالتالي محاسبة إسرائيل على سياستها العنصرية بحق أسرانا البواسل.