جامعة القدس المفتوحة

كلية العلوم التربوية في "القدس المفتوحة" تزور جمعية الاتحاد النسائي العربي-دار المسنين

نشر بتاريخ: 27-03-2017

نظمت كلية العلوم التربوية في جامعة القدس المفتوحة زيارة ميدانية لجمعية الاتحاد النسائي العربي/دار المسنين، وذلك ضمن فعاليات مشروع تحسين إعداد وتأهيل المعلمين للصفوف من (1-4) وارتكازاً على أهداف المادة التدريبية المرتبطة ببناء وتطوير مهارات القرن الحادي والعشرين، التي تربط التعليم بالحياة وبالعلوم الأخرى.  وأشرف على هذا النشاط د. رندة النجدي المدربة في المشروع، حيث توجهت صباح يوم السبت 25/3/2017م مع المجموعة التي تدربها في رام الله إلى مقر الجمعية بالمدينة، وكان في استقبالهم مديرة الجمعية أ. نهلة قدورة، والمسؤولة الإدارية أ. نوال شاهين، وعدد من الموظفين. وقدمت قدورة شرحًا عن تاريخ تأسيس الجمعية وعدد المسنين فيها والخدمات التي تقدمها للمسنين وعائلاتهم، وبينت العديد من السُبل التي تساعد على استمراريتها وتعتمد بالدرجة الأولى على كرم المجتمع المحلي ودعمه ولا تتلقى أية مساعدات مادية رسمية. ثم التقى المتدربون المسنين البالغ عددهم (37)، وتبادلوا معهم الحديث. وبعد اختتام الزيارة، ناقشت د. النجدي المتدربين حول كيفية تطويع المنهاج المدرسي في حل بعض المسائل والقضايا التي يمكن أن تؤثر إيجاباً على هذه الشريحة من المجتمع. كما طلب من المتدربين تنفيذ مهمة مرتبطة بالزيارة الميدانية لدار المسنين في رام الله وتقديم الأدلة وسبل علاجها. وتضمنت المهمة المطلوبة من المتدربين أربعة محاور هي: - بيان أهمية مهارات القرن الحادي والعشرين وخاصة مهارات الاتصال والتواصل والمسؤولية المجتمعية ومهارات التعامل مع الآخرين ومهارات تحديد المشكلة وصياغتها.   - كيفية ربط عنوان المهمة بمنهاج اللغة الانجليزية واستخدام نشاطات المدرسة كاليوم المفتوح لدعم ذلك. - كيفية ربط موضوع المهمة بالمواضيع الأخرى.  - التأمل حول المهمة. يذكر أن المتدربين عبروا عن سعادتهم بهذا النشاط، لما له من أثر إيجابي على الصعيد المهني والشخصي لهم، وقدموا شكرهم للقائمين على مشروع تحسين إعداد وتأهيل المعلمين (1-4)، أكاديميين وإداريين، في جامعة القدس المفتوحة، ولوزارة التربية والتعليم العالي، والمعهد الوطني للتدريب التربوي، والبنك الدولي، الذين لا يألون جهدًا في خدمة الوطن والمجتمع بجميع شرائحه.