جامعة القدس المفتوحة

نابلس: ندوة حول التطورات السياسية الراهنة

نشر بتاريخ: 26-03-2017

عقد فرع جامعة القدس المفتوحة في نابلس، بالتعاون مع وزارة الإعلام ومجلس اتحاد الطلبة، ندوة بعنوان: التطورات السياسية الراهنة لطلبة الجامعة. واستهلت الندوة بكلمة ترحيبية من عريف الحفل أ. ماجد كتانة مدير مكتب وزارة الإعلام بنابلس، شاكراً الجامعة لجهودها وتعاونها الدائم لعقد مثل هذه الندوات لما لها من أهمية كبيرة لنشر الوعي السياسي بين الطلبة وتركيز الضوء على مجريات الأحداث الراهنة وتحليل مخاطرها.  ورحب مدير الفرع أ. د. يوسف ذياب عواد بضيف الجامعة الأخ المناضل الكبير محمود العالول أبو جهاد نائب رئيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وعضو اللجنة المركزية، مهدياً لهم تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو الذي تقام هذه الندوة تحت رعايته، مشيداً في الوقت ذاته بالأخ المناضل ضيف الندوة العالول وبتاريخه السياسي المميز وبنضالاته على الساحة الفلسطينية وبصماته في هذا المجال، مستذكراً تاريخ انعقاد أول جلسة لأعضاء لجنة المبنى برئاسته، حيث وضع اللبنة الأساسية لانطلاق اللجنة.  وعبر العالول عن سعادته لمثل هذه اللقاءات مع الأجيال الشابة، وبالنجاحات الكبيرة التي حققتها الجامعة من خلال انتشارها في جميع أنحاء الوطن وبالعدد الكبير لطلبتها الذي قارب على السبعين ألفاً، مستعرضاً في الوقت ذاته مراحل إنشاء الجامعة وأهميته، الذي جاء رداً على غطرسة الاحتلال ومنع أبنائنا الطلبة من الدراسة في الخارج.  وفي سياق تحليله للتطورات السياسية الراهنة على الساحة الفلسطينية، أكد العالول أن الإحباط والضعف الحاصلين حالياً هما نتيجة لضعف الأمة العربية وتمزقها، ونتيجة للحرائق المشتعلة في كل مكان، ما أدى إلى انشغال كل قطر عربي بمشاكله الداخلية وعدم الاهتمام بالقضية الفلسطينية، وهو ما ساعد نتنياهو على تفرده بالساحة الفلسطينية لتنفيذ جرائمه المختلفة وخلق وقائع جديدة على الأرض ومصادرة الأراضي وتوسيع المستوطنات والتركيز على مدينة القدس أو ما يسمى (اي1) لمحيط القدس والأغوار، والتشديد على التجمعات البدوية في الخان الأحمر، ونوه بنشاطات هيئة مقاومة الجدران والاستيطان في التصدي لمخططات التهويد ومصادرة الأراضي، مندداً باستراتيجية الرعب التي اتبعها نتنياهو من خلال القتل المتعمد على الحواجز، وقانون منع الأذان في القدس.  وتابع: "أما ما يتعلق بموقف الإدارة الأمريكية الحالية من نقل السفارة والاستيطان فقد جاء نتيجة صمود القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني وتصلب الموقف لتوجهات الأمريكان لنقل سفارتهم إلى القدس، وتجلت نتائج هذه السياسة من خلال مكالمة الرئيس الأمريكي ترامب بالرئيس أبو مازن وتراجعهم عن قرار نقل السفارة، وإرسال مبعوث شخصي للقاء الرئيس أبو مازن، والاتفاق على الخطوات القادمة لكسر الجمود الحاصل على القضية الفلسطينية".  وأشار العالول كذلك إلى مسألة الوحدة الفلسطينية والصعوبات التي حالت دون اتمامها وذلك بسبب التدخلات الخارجية في الشأن الفلسطيني، وتحديداً تركيا وقطر وإيران، وذلك من أجل الاستحواذ على الورقة الفلسطينية الرابحة، وأشار العالول أيضاً إلى انتخابات حركة فتح وحماس وعلاقتهما المباشرة في التوجه لعقد المجلس الوطني الفلسطيني، التي تجسدت بعقد اللجنة التحضيرية لاجتماعها في بيروت.