جامعة القدس المفتوحة

طوباس: وزارة الثقافة وجامعة القدس المفتوحة تعقدان ندوة حول شعر المقاومة

نشر بتاريخ: 22-03-2017

نظم مكتب وزارة الثقافة، بالتعاون مع فرع جامعة القدس المفتوحة في محافظة طوباس والأغوار الشمالية، ندوة ثقافية بعنوان: "شعر المقاومة: سميح القاسم وتوفيق زياد نموذجًا"، وذلك في سياق فعاليات يوم الثقافة الوطنية التي تتواصل في محافظات الوطن، يوم الأربعاء الموافق 22/3/2017م.    وحضر الندوة ممثلون عن المؤسسات الرسمية والأهلية، وأعضاء من المجلس الاستشاري الثقافي، وطلبة الجامعة، والمهتمون بالشأن الثقافي.   وألقى رئيس قسم شؤون الطلبة أ. حيدر كايد كلمة نيابة عن مدير فرع الجامعة بطوباس د. سهيل أبو ميالة، ناقلاً فيها تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، مهنئاً وزارة الثقافة والمشاركين في الندوة، والأم الفلسطينية المعطاءة، والمثقفين الفلسطينيين الذين ناضلوا بأقلامهم وأفكارهم ودافعوا عن قضيتهم الوطنية. وأشار مدير مكتب الثقافة أ. عبد السلام عابد الذي أدار الندوة بالجهود الثقافية والإبداعية الفلسطينية للشاعرين الخالدين توفيق زياد وسميح القاسم، اللذين جسدا في قصائدهما الشعرية آلام شعبنا ومعاناته، وصموده في أرض الوطن، وأحلامه في الحرية.      وتحدث عميد كلية الآداب في الجامعة العربية الأمريكية أ. د. محمد دوابشة عن الشاعر الفلسطيني توفيق زياد الذي عاش حياة اليتم منذ صغره، فاعتمد على نفسه، وشق طريقه في الحياة بعصامية، وحارب الظلم بشتى أنواعه، وتعرض للاعتقال في سجون الاحتلال، وكتب قصائد جميلة عن الأسر والأرض والمعاناة والتشرد، وحبه لفلسطين وشعبها، وقرأ نماذج من قصائده الشعرية المتحدية والمقاومة.        وتحدثت الكاتبة والمربية نوال بشارات عن الشاعر الفلسطيني سميح القاسم، مستهلةً حديثها بأبيات من قصيدة للشاعر يقول فيها: منتصب القامة امشي، مرفوع الهامة أمشي، في كفي قصفة زيتون، وعلى كتفي نعشي. واستعرضت بشارات طفولة القاسم وتعليمه، ومحطات حياته المتنوعة، ومعاناته في الأسر والإقامة الجبرية، معددةً أهم المجموعات الشعرية التي أصدرها والتي زادت عن ستين كتابا ًفي الشعر والرواية والمقالة والترجمة، والجوائز التي حصل عليها وأهم مميزات شعره، ورأي النقاد في أدبه. وعلى هامش الندوة الثقافية، قرأت أحلام دراغمة خاطرة أدبية عن الأم، فيما ألقى الطالب وجدي غنام قصيدة شعرية شعبية من تأليفه. وفي الختام، قدمت وزارة الثقافة وجامعة القدس المفتوحة درعين للدكتور محمد دوابشة والأستاذة نوال بشارات، تكريماً لهما وتقديراً لجهودهما الثقافية المعطاءة.