جامعة القدس المفتوحة

يطا: ورشة حول أنظمة المحاكاة الإلكترونية

نشر بتاريخ: 13-03-2017

استكمالا لأنشطة المركز التعليمي المتنقل، عقد فرع جامعة القدس المفتوحة في يطا ورشة عمل تعريفية حول "أنظمة المحاكاة الإلكترونية" (كروكودايل الكيمياء، وكروكودايل الفيزياء)، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 7/3/2017م، واستهدفت معلمي العلوم والمديرين في المدارس الثانوية في مدينة يطا.


وافتتح الورشة مدير الفرع د. محمد الحروب مرحباً بالحضور، وناقلاً تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو للأسرة التربوية بهيئاتها وطواقمها كافة، مؤكداً توجيهاته في تجسيد الشراكة الحقيقية وتعزيز سبل التعاون المشترك مع المؤسسات الرسمية، ومؤسسات المجتمع المحلي، خدمة للطلبة والمواطنين.


وبين د. الحروب أهمية هذه الورشة، ففي سياق التعاون والشراكة مع تربية يطا واستكمالاً لأنشطة مركز التعليم المتنقل الذي تنفذه الجامعة في مسافر يطا والسموع لتحسين جودة التعليم فيها، سعياً لنشر فلسفة التعليم الإلكتروني والمختبرات الافتراضية في المؤسسات التعليمية ومؤسسات المجتمع المحلي. وختم د. الحروب حديثه مؤكداً استمرار المركز التعليمي المتنقل في تقديم الخدمات للطلبة والمجتمع المحلي في المناطق المذكورة، والتطلع إلى تقديم خدمات وبرامج متطورة. 

من جانبه، شكر نائب مدير تربية يطا أ. إبراهيم قرعيش الجامعة ممثلة برئيسها أ. د. يونس عمرو على جهوده في تطوير الجامعة، واهتمامه بالمناطق المهمشة المحيطة بمدينتي يطا والسموع، وكذلك شكر إدارة "فرع يطا" لما توفره من برامج ونشاطات وفعاليات من خلال المركز التعليمي المتنقل، وأن هذه الورشة تدعم رؤية الوزارة نحو رقمنة التعليم. 

وقدم مشرف المركز م. خلف إدعيس شرحاً وافياً حول أنظمة المحاكاة الإلكترونية (كروكودايل الكيمياء وكروكودايل الفيزياء) ومفهومها وأهميتها في العملية التعليمية، كما أوضح المميزات المختلفة لتلك الأنظمة سواء المميزات التربوية أو الاقتصادية وتلك المتعلقة بالأمن والأمان للطالب والمعلم، وكذلك مميزاتها العلمية والفنية، والمميزات المتعلقة بأولياء الأمور.


وفي السياق ذاته، بين م. ادعيس عدة طرق مقترحة لاستخدام أنظمة المحاكاة الإلكترونية داخل البيئة الصفية، وكيفية رفع كفاءة المعلم عند استخدامه تلك الأنظمة. 

وفي نهاية الورشة، عرض العديد من التجارب العملية باستخدام (كروكودايل الكيمياء وكروكودايل الفيزياء). 
يذكر أن الجامعة وفرت تلك الخدمة من خلال المركز التعليمي المتنقل، وعرضت إحدى المديرات تجربة مدرستها ومدى استفادة طالباتها من هذه المختبرات الافتراضية. 
وفي الختام، فتح النقاش وأوصي بضرورة توفر تلك المختبرات في المدراس وكذلك لدى المعلمين والطلبة لأهميتها في العملية التعليمية.