جامعة القدس المفتوحة

قلقيلية: لقاء لمناقشة رواية "راكب الريح 1"

نشر بتاريخ: 07-03-2017

تحت رعاية محافظ محافظة قلقيلية ورئيس جامعة القدس المفتوحة ووزير الثقافة، نظم فرع "القدس المفتوحة" في قلقيلية ومديرية الثقافة لقاءً أدبيًا مع الكاتب والأديب الفلسطيني أ. يحيى يخلف لمناقشة روايته "راكب الريح 1"، وذلك يوم الإثنين 6/3/2017م داخل الحرم الجامعي، بحضور مدير الفرع د. جمال رباح، وأ. أنور ريان مدير مديرية الثقافة، ود. نور الأقرع المساعد الأكاديمي، والعقيد حسام أبو حمدة ممثل المحافظ، والسيد طارق عمير رئيس البلدية، والسيدة نائلة عودة مدير مديرية التربية والتعليم، ود. أحمد نوفل عميد كلية الدعوة الإسلامية، وحشد من مؤسسات المجتمع المحلي، وطلبة الفرع.
وبدأ اللقاء بآيات من الذكر الحكيم فالسلام الوطني وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، وبارك د. رباح هذا اللقاء ناقلاً تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، متحدثًا عن أ. يخلف الذي أثرى الثقافة الوطنية والعربية بإنتاجه الأدبي المميز، ومتحدثًا أيضًا عن مواكبته للمراحل النضالية معمدًا المرحلة بالوطنية العالمية، مؤكدًا أنه معين ثقافي لا ينضب على المستويات كافة، واصفًا رواية (راكب الريح) بأنها عمل إبداعي عريق، منوهًا بأنها لتميزها قد حصلت على جائزة "كتارا" للرواية العربية.
وتحدث العقيد أبو حمده ناقلاً تحيات اللواء رافع رواجبه محافظ محافظة قلقيلية مستعرضا معاناة قلقيلية المحاصرة والهجمة الاحتلالية الشرسة عليها مثمنا حضور الأديب أ. يخلف صاحب التاريخ الثقافي والأدبي والنضالي الطويل مباركا إسهاماته الفكرية شاكرا الجامعة على احتضانها للمبادرات الثقافية مساهمة منها في تعزيز الصمود الفلسطيني.
ثم رحب أ. ريان بالحضور باسم وزير الثقافة السيد إيهاب بسيسو، مؤكدًا أن الثقافة مقاومة وأنه بالعلم والمعرفة نقود فلسطين إلى التحرر ومواجهة الاحتلال، مبدعين ومثقفين، مؤكدًا قوة الثقافة في مواجهة ثقافة القوة، شاكرًا جامعة القدس المفتوحة، جامعة الفكر والثقافة والحراك الثقافي على احتضانها ومشاركتها للفعاليات الثقافية، مثمنًا كتابات الأديب الفلسطيني صاحب الكتابات الأدبية النافذة أ. يحيى يخلف، وداعيا الحضور لقراءة (راكب الريح) لما لها من مدلولات سياسية تاريخيه وطنية فلسطينية تحاكي واقع الشعب الفلسطيني.
وتحدث أ. يخلف عن سيرته في كتابة الرواية منوها بأنه خرج من جرح النكبة والتحق بصفوف الثورة الفلسطينية وقواعدها، مستذكرًا القادة العظام، تحديدًا أبو علي إياد ابن قلقيلية، وتحدث أيضًا عن تجاربه في الأدب، مشيرًا إلى أن رسالة روايته تكمن في أن الاحتلال يرحل والطغاة يموتون والحكمة لا تموت.
وناقش كل من د. زاهر حنني من جامعة القدس المفتوحة الرواية من حيث سيميائية الأسماء والأعلام، ود. خليل قطناني من كلية الدعوة الإسلامية عبر ملاحظات نقدية عامة، ثم أ. سلامة عودة من مديرية التربية والتعليم متحدثًا عن جوانب عامة مع الكاتب يحيى يخلف. وفي الختام وقعت الرواية، وكرم أ. يخلف الذي شكر مديرية ثقافة قلقيلية وجامعة القدس المفتوحة على احتضانهما لما قدمه من إبداعات أدبية.