جامعة القدس المفتوحة

طولكرم: ندوة أدبية بعنوان "الكاتب في مواجهة الناقد"

نشر بتاريخ: 05-03-2017

نظم فرع جامعة القدس المفتوحة في طولكرم، يوم السبت الموافق 4/3/2017م، ندوة أدبية بعنوان: "الكاتب في مواجهة الناقد"، حضرها د. سلامة سالم مدير الفرع، وأ. د. إحسان الديك من جامعة النجاح، ود. نادر قاسم رئيس قسم اللغة العربية في جامعة النجاح، ود. فاروق مواسي من أكاديمية القاسمي في الداخل المحتل، ود. مسلم محاميد كاتب، والشاعرة إيمان مصاروة من الداخل المحتل، وأ. منتصر الكم مدير مديرية وزارة الثقافة، وعضوا هيئة التدريس في تخصص اللغة العربية: أ. سناء تايه، ود. محمود صبري، وأعضاء المجلس الاستشاري الثقافي، وطلبة نادي اللغة العربية، ومجلس اتحاد الطلبة وحركة الشبيبة الطلابية، والمهتمون بالشأن الثقافي. 
وافتتح اللقاء د. سلامة مرحبًا بالحضور وناقلاً تحيات أ. د. يونس عمرو رئيس الجامعة، مؤكداً أن جامعة القدس المفتوحة هي رائدة العمل الثقافي وحاضننه، وأن رئاسة الجامعة تولي اهتماماً كبيراً بالثقافية، من أجل تعزيز ونشر الثقافة عبر ندواتها، وورشها، ومؤتمراتها، والأنشطة التي تقوم بها، بهدف النهوض بالحالة الثقافية التي هي أساس نهضة الأمم وتقدمها وتطورها. 
وتناول د. نادر العلاقة التكاملية بين الأديب والناقد، مبيناً أن المسألة النقدية يجب ألا تتحول إلى صراع بين الناقد والأديب، وهنا نزول العلاقات الشخصية، ويُصبح النقد الجريء عوناً للنص الأدبي وتناميه وتطوره. 
بدوره، طرح د. الديك مجموعة من التساؤلات التي تمُس موضوع الندوة الأدبية، كعلاقة الناقد بالكاتب أو القارئ، وهل هي علاقة توافق أم تضاد، أم أنها علاقة تكاملية بين الناقد والشاعر. 
ثم تحدث أ. د. فاروق عن تجربته ناقداً، وكيف كان الأدباء يهاجمونه بحده، مؤكداً أنه كان يلتزم الموضوعية في النقد الأدبي، متطرقاً إلى المآخذ التي تؤخذ على الأدباء بهدف تطورهم. 
كما تحدث د. محاميد عن دور النقد في إبراز الأدباء الحقيقيين، ومحاربة ظاهرة التسلق على النقد والأدب كضرورة لاستمرار إرثنا الأدبي العظيم. 
أما أ. تايه فقد تحدثت عن العلاقة المختلفة بين الناقد والكاتب، وغياب الثقة بينهما، وعدم الاعتراف بوظيفة النقد وأهميتها، مؤكدة أن المشكلة الأساسية تتمثل في موضوعية الكاتب، وقدرته على تقبل النقد غير الاحتفالي. 
ثم  أشارت أ. تايه إلى تأثير أحكام الناقد بعلاقته الشخصية بالأديب، حيث تصدر أحكاماً انطباعية ذاتية لا تخضع لمنطق النقد، مؤكدة أن المسؤولية في النقد، وهي مسؤولية أخلاقية بالدرجة الأولى، وإلا فإن الناقد يكون قد جامله بسطحية، وأسهم في نشر أعمال لا تستحق النشر. 
وردت الشاعرة مصاروة على تساؤلات النقاد، مبينة أن الكاتب والناقد هما في سفينة النقد، وأن من الأسباب التي أدت إلى تراجع النقد التراجع في المشهد الثقافي العام، وعلى الناقد أن يكون موضوعياً في نقده. 
وقد دار حوار ونقاش ما بين الكُتاب والحضور. وأدار الندوة الطالبة في تخصص اللغة العربية العضو في نادي اللغة العربية بهية عودة، حيث كان لطلبة نادي اللغة العربية دور مميز وفعال في هذه الندوة.