جامعة القدس المفتوحة

نابلس: ندوة عن الجرائم الإلكترونية

نشر بتاريخ: 04-03-2017

نظم فرع جامعة القدس المفتوحة في نابلس ندوة عن الجرائم الالكترونية وحالات الابتزاز التي يتعرض لها الشباب وذلك بالتعاون مع العلاقات العامة في شرطة محافظة نابلس، وبرعاية رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو.
ونقل مدير فرع الجامعة في نابلس أ. د. يوسف ذياب عواد تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، وأكد أهمية التعاون مع مختلف مؤسسات المجتمع المدني وضرورة حماية الطلبة من الوقوع في شرك الابتزاز التي يتعرض لها البعض جراء تعاملهم مع شبكات التواصل الاجتماعي المختلفة، وقال إن هذه الخبرات المكتسبة لهم تعد أسلحة لحماية أنفسهم، مبينًا أن اهم اهداف هذه الندوة هو تعزيز الوعي والمسؤولية المجتمعية بعامة، وفي حل المشكلات الناجمة عن الجرائم الالكترونية بخاصة، وأكد أنه من الضروري معرفة أسباب هذه الجرائم ونتائجها النفسية والاضرار التي تسببها لمجتمعنا سواء نفسية أو اجتماعية.
واعتبرت أستاذة القانون في فرع نابلس زيزي حسيبا الجريمة الالكتترونية مخالفة صريحة تهدم المجتمع وتعرض الامن والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي لأخطار شديدة، وتولد تفككا اسريا، وتشهر بأخلاقيات الاسر والافراد على حد سواء، وتشيع الاخبار الكاذبة، وتسرق خصوصيات البشر وتزعزع الاعراف المتداولة بينهم، مبينة أن ما يزيد من خطورة الوضع هو انتشار الشركات الاسرائيلية غير المرخصة في مجتمعنا وصعوبة ملاحقتها قانونيا، ما يتطلب اصدار مجموعات من القرارات والتشريعات ذات العلاقة، ونوهت الى قدم قوانين العقوبات سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة والتي تعود الى حقبة الستينيات والثلاثينيات، وأكدت ضرورة اصدار القرارات الخاصة بقوانين الانترنت والمعلوماتية.
من جانبه، شكر المقدم أمجد فراحتة مدير العلاقات العامة في شرطة محافظة نابلس جامعة القدس المفتوحة لاتاحة الفرصة لهم لشرح أبعاد هذه المسألة من وجهة نظر جهاز الشرطة وكيفية التعامل مع هذه الجريمة المحكمة، وتناول الأضرار التي تصيب الشبان وحياتهم وأسرهم وشخصياتهم بسبب الادمان على الانترنت، وعرض كثيرا من الأمثلة من أجل توعية الحاضرين وتوسيع مداركهم لتمكينهم من استخدام النت بصورة آمنة.
وعرض مجموعة من الأفلام من أجل توعية الشباب والشابات وتنبيههم للأضرار التي قد تلحق بهم من الكثير من المواقع المشبوهة وحث الشباب على عدم الرضوخ للابتزاز في حالة تورط أحدهم بالدخول لمواقع تعمل على استغلالهم، وأكد أن باب الشرطة مفتوح للجميع وأنها ستكون سنداً لكل صاحب مشكلة وستتعامل مع جميع المشاكل بسرية مطلقة.
وتحدثت الرائد لنا مخللاتي عن ثقافة العيب والخوف التي تسود المجتمع والتي تدفع الكثيرين الى الرضوخ للابتزاز خوفاً من ملامة المجتمع وأكدت أن الشرطة ستكون عوناً للشباب في مواجهة أي محاولة لاستغلالهم وأن أي اشكالات وبالذات تخص الفتيات فإن الشرطة تتعامل معها بسرية تامة من خلال وحدة النوع الاجتماعي التي تهتم بصورة خاصة بمشاكل الاسرة والمرأة. 
وشارك الدكتور سليمان كايد مدير الندوة في الكثير من المداخلات التي تحدث فيها عن أضرار النت وعن آلية حث السلطة الوطنية الفلسطينية للوقوف الى جانب المواطن من خلال الوصول لطريقة يتم فيها حجب المواقع المشبوهة.