جامعة القدس المفتوحة

رفح: تنظيم يوم دراسي حول "حق الفئات الهشة في الكرامة الإنسانية"

نشر بتاريخ: 27-02-2017

نظم فرع جامعة القدس المفتوحة في رفح، يوم الأحد الموافق 26/2/2017م، يوماً دراسياً بعنوان: "حق الفئات الهشة في الكرامة الإنسانية"، وذلك بالتعاون مع الجمعية الوطنية للديمقراطية والقانون في إطار مشروع تعزيز وصول الفئات الهشة للعدالة جنوب قطاع غزة، وبحضور مدير الفرع د. رأفت جودة، وأ. هبة مرتجي ممثلة عن برنامج سواسية(UNDB )، وأمين سر نقابة المحامين بقطاع غزة أ. زياد النجار، والمحامية والناشطة الحقوقية أ. فاطمة عاشور، ورئيس مجلس إدارة الجمعية الوطنية للديمقراطية والقانون د. إبراهيم معمر، وحشد من طلبة تخصص الخدمة الاجتماعية.

ورحب د. جودة بالضيوف والحضور، ناقلاً تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، وتشجيع نائب الرئيس لشؤون قطاع غزة أ. د. جهاد البطش لعقد مثل هذه اللقاءات والورش التي تتناول قضية من القضايا المجتمعية المهمة التي تناقش سبل تعزيز وصول الفئات المهمشة للعدالة الاجتماعية في مجتمعنا الفلسطيني وكيفية التعامل مع تلك الفئات من خلال عدة آليات منها القانوني، والإنساني، والاجتماعي، وغيره من الجوانب.
وأوضحت أ. مرتجي أن المشروع يهدف إلى رفع وعي الفئات الهشة والفقيرة وقدراتها في المجتمع الفلسطيني للعدالة في مناطق قطاع غزة بدءاً بالتوعية وبناء القدرات وتغيير السياسات والتشريعات التي تضمن المساواة وتعزيز سيادة القانون للفئات المهمشة ومنها طلبة الجامعات الفلسطينية، ولا سيما طلبة جامعة القدس المفتوحة.
وأوضح د. معمر المعايير والمواثيق الدولية التي تبنتها الأمم المتحدة، التي ساعدت على تشريع القوانين التي تكفل حقوق الإنسان في كل دولة على حدة، شارحاً إبرام الأمم المتحدة بعض المعاهدات التي أضفت شرعية على هذه القوانين، وقد وفرت هذه المعاهدات الغطاء والحماية القانونية للكثير من الحقوق التي نص عليها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لعام 1966م، مضيفاً تبني الأمم المتحدة معاهدات أخرى مثل معاملة السجناء ووضع اللاجئين، وحقوق المرأة، وحقوق الطفل.
وتحدث أ. النجار عن الحقوق التي كفلها القانون الفلسطيني لكـل شخص ومنها الحق في مستوى معيشة لضمان الصحة والرفاهة لــه ولأسـرته، وخاصة على صعيد المأكل والملبس والمسكن والعناية الطبية وعلى صعيد الخدمات الاجتماعية الضرورية، والحق في ما يؤمن به العوائل في حالات البطالة أو المرض أو العجز أو الترمل أو الشيخوخة أو غير ذلك من الظروف الخارجة عن إرادته، والتي تفقده أسباب عيشه.
وأكدت أ. عاشور ضرورة وعي طلبة الجامعات بحقوقهم التي كفلها القانون الفلسطيني حتى يتسنى لهم العيش بكرامة في ظل الظروف الصعبة التي يعاني منها مجتمعنا الفلسطيني، مؤكدة دور الشباب الجامعي في عمليات التغيير والنهضة التي تحدث في المجتمعات الإنسانية.

وتخلل اليوم الدراسي عدة مداخلات هامة من طلبة وطالبات الفرع حول القضايا التي نوقشت في أوراق العمل مثل الكرامة الإنسانية في ضوء المعاهدات والمواثيق الدولية، وحقوق الفئات الهشة في ضوء القوانين الفلسطينية وآليات حماية حقوق الفئات الهشة.