جامعة القدس المفتوحة

فرع رام الله والبيرة يطلق برنامج تطوير المهارات الحاسوبية للطلبة الصم

نشر بتاريخ: 22-02-2017

    أطلق فرع رام الله والبيرة البرنامج التدريبي الأول من نوعه في الجامعات الفلسطينة تحت عنوان "تطوير المهارات الحاسوبية للطلبة الصم".

  وحضر ورشة إطلاق البرنامج د. حسين حمايل مدير فرع رام الله والبيرة، وأ. خليل علاونة رئيس قسم مؤسسات التربية الخاصة في وزارة التربية والتعليم العالي، وأ. حاتم البرغوثي منسق المشاريع لدائرة التأهيل في جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني، و أ. مازن شحادة الرئيس السابق لاتحاد المعاقين الفلسطيني، و أ. حوريه عمر مديرة المدرسة الاسلامية، و أ. ياسين ريان رئيس قسم شؤون الطلبة في الفرع ، و د. ماجد حمايل المشرف على تنظم البرنامج،  وأ. أسماء عاصي مترجمة لغة الإشارة في الفرع، والطلبة الصم في الفرع ومن كلية فلسطين التقنية.

 وافتتح د. حسين حمايل مدير الفرع اللقاء بكلمة رحب خلالها بالحضور باسم مجلس أمناء الجامعة ممثلا برئيس مجلس الأمناء المهندس عدنان سمارة،  ورئاستها ممثلة  بالأستاذ الدكتور يونس عمرو رئيس الجامعة، مؤكدا على إيلاء الجامعة الاهتمام البالغ للطلبة ذوي الاعاقة.

وأشار إلى أن هذا الاهتمام قد ابرزته الجامعة بالمنح الدراسية الكاملة للطلبة ذوي الإعاقة وتوفير مختبرات المكفوفين والتي تزود الطلبة بالكتب الدراسية بلغة بريل، مبينا أن تعيين مترجمة للغة الإشارة في الفرع جاء بهدف تنظيم المحاضرات الصفية بلغة الإشارة.

   وأكد حمايل في كلمته على استعداد الجامعة لتلبية الاحتياجات كافة وتذليل العقبات والعراقيل في سبيل ايفاء هذه الشريحة حقهم في التعليم الجامعي.  واختتم حمايل كلمته بدعوة الجهات الرسمية ذات الصلة كافة بضرورة الوقف عند مسؤولياتها بتوفير الدعم اللازم لهذه الفئة من أبناء الشعب الفلسطيني.

   وقال أ.  مازن شحادة الرئيس السابق لاتحاد المعاقين في فلسطين إن من حق جامعة القدس المفتوحة أن تفخر بإنجازاتها المتعاقبة في مجال رعاية الطلبة من ذوي الإعاقة، مؤكدا على أن أكثر من 90% من الطلبة المعاقين في فلسطين هم من أبناء هذه الجامعة.  

وأشار شحادة إلى أن الجامعة بإنجازاتها المتعاقبة قد سبقت وبشكل فردي المؤسسات والقوانين كافة التي مازالت تبارح مكانها سعيا لإيجاد الحلول الملائمة لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة، واختتم شحادة كلمته بأن الجامعة قد ساندت الكثير من الطلبة المكفوفين واستكملت مشوارها لدعم الطلبة الصم.

من جانبه أكد أ. خليل علاونه على أن هذه الخطوة تأتي في الاتجاه الصحيح والمتمثلة بفتح آفاق مهنية حديثة للطلبة الصم، مؤكدا في الوقت ذاته على العمل المتواصل من الوزارة لتسلسل عملية الدمج والتأسيس الايجابي في المراحل الدراسية الأساسية في المدارس.

   وعبّر أ. حاتم البرغوثي من جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني عن أهمية هذه الخطة، مشيداً بالتعاون المتواصل ما بين الجمعية والجامعة في عقد وتنظيم العديد من الأنشطة الخاصة بتعليم لغة الإشارة، مقترحا طرح مقرر اختياري لتدريس لغة الإشارة وتوفير محتوى تعليمي لتعليم لغة الإشارة عبر بوابة الجامعة وموقعها الرسمي.

واستكمل اللقاء بتقديم د. ماجد حمايل عضو هيئة التدريس في كلية التكنولوجيا والعلوم التطبيقية والمشرف على تنفيذ البرنامج التدريبي، بتقديم لمحة عامة عن محتوى البرنامج التدريبي والذي جاء انسجاما مع احتياجات الطلبة والتي تم دراستها والاطلاع عليها خلال الفترة السابقة.

  وأشار حمايل إلى أن البرنامج سينفذ عبر لقاء اسبوعي سيناقش موضوعات محددة أبرزها المهارات الحاسوبية الأساسية، والتي ستكون القاعدة الأساسية لاستكمال اللقاءات اللاحقة، وكذلك المواقع التعليمية المزودة للمحتويات العلمية التي تتواءم وطبيعة الاحتياج لدى الطلبة، مرورا بالمعارف والمهارات الرئيسية والمتقدمة في عملية الشراء والبيع عبر الإنترنت، إضافة الى تصميم المواقع الإلكترونية وتصميم السيرة الذاتية.

  وأكد حمايل على أن البرنامج الطموح يسعى لتحقيق عدة أهداف اساسية يأتي على رأسها رفع قدرات الطلبة الصم ومهارتهم بالمعارف الحاسوبية، إضافة إلى فتح آفاق جديدة وغير نمطية للطلبة الصم من حيث مجالات العمل والإبداع، ختاما بتوجيه الطلبة المبدعين في الكلية لتطوير مشاريع بحثية متميزة في مجال خدمة ذوي الإعاقة بشكل عام والصم بشكل خاص.