جامعة القدس المفتوحة

مجلس الطلبة والشبيبة الطلابية في "القدس المفتوحة" ينظمان مهرجان انطلاقة الثورة واستقبال الطلبة الجدد

نشر بتاريخ: 12-02-2017

أحيا مجلس اتحاد الطلبة وحركة الشبيبة الطلابية، يوم السبت الموافق 11-2-2017م، مهرجان ذكرى انطلاقة حركة فتح واستقبال الطلبة الجدد في فرع "القدس المفتوحة" برام الله والبيرة، وحضر المهرحان عضو اللجنة  المركزية لحركة فتح الأخ جمال محيسن، ومدير فرع رام الله والبيرة د. حسين حمايل، وعضوا المجلس الثوري للحركة الأخ حنا عيسى والأخ حسن فرج، وممثل جهاز الأمن الوطني الأخ رياض صلاحات، وممثل جهاز الشرطة الفلسطينية الأخ باسم جبارة، ورئيس مجلس اتحاد الطلبة في الفرع الأخ فادي حمّاد، وسكرتير حركة الشبيبة في الفرع الأخ مجدي الريماوي، وجمع من الشخصيات العامة والوطنية، والمئات من كوارد الشبيبة الطلابية، وطلبة الفرع.

وافتتحت فعاليات المهرجان بتلاوة آيات الذكر من الحكيم تلاها الطالب هاشم جبر، عقبها عزف السلام الوطني الفلسطيني بتقديم من الفرقة الوطنية لجهاز الأمن الوطني.
وتبع مراسم الافتتاح كلمة رئاسة الجامعة ألقاها د. حسين حمايل مدير الفرع بالنيابة عن أ. د. يونس عمرو رئيس الجامعة، ونقل في بدايتها تحيات رئيس الجامعة للحاضرين والمشاركين والمنظمين فردًا فردًا، ثم استعرض آخر إنجازات الجامعة بوجه عام والفرع بوجه خاص، التي تضمنت بدء مرحلة العد العكسي للانتقال إلى مباني الفرع الجديدة التي تملكها الجامعة، وذلك بتبرع سخي من رجل الأعمال الفلسطيني حمّاد الحرازين، الذي سيحمل مبنى الفرع اسمه. ووجه حمايل عظيم الشكر لرجال الأعمال الفلسطينيين الذين لا يكلون ولا يملون في دعم مسيرة النضال الفلسطيني التي يأتي على رأسها التعليم أولوية تنموية فلسطينية، وتناول كذلك الدور البارز لعطوفة محافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنّام ابنة الجامعة في دعم مسيرة الجامعة عبر رعايتها الشخصية لتوقيع اتفاقية التمويل، وأشار في الوقت نفسه إلى مكانة الجامعة كونها أحدى أنبل الأفكار التي انبثقت عن منظمة التحرير الفلسطينية. وشدد حمايل على إيلاء رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو الاهتمام البالغ والكبير في خلق وتوفير بيئة تعليمية نموذجية للطلبة. ثم دعا في كلمته  طلبة الجامعة إلى التواصل الفعّال مع دوائر الجامعة التي تختص بقضاياهم التعليمية وذلك عبر بوابتها الأكاديمية، منبهًا في الوقت ذاته إلى أن مكاتب العاملين في الجامعة لم ولن تغلق أمام أيّ من الطلبة بدءًا بمكتب رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو وتدرجًا بهرمها الأكاديمي والإداري. واختتم حمايل كلمته بضرورة مجابهة المتشرذمين الناعقين الخارجين عن الصف الوطني، المسيئين لرموز القضية الفلسطينية وقادتها.

وفي كلمة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، نقل عضو اللجنة المركزية للحركة د. جمال محيسن تحيات رئيس دولة فلسطين، رئيس حركة فتح السيد الرئيس محمود عباس أبو مازن، موجهًا التحيات للأسرى الفلسطينيين وعلى رأسهم عضو اللجنة المركزية للحركة الأخ مروان البرغوثي، وللقادة الأسرى: أحمد سعدات و كريم يونس وفؤاد الشوبكي. ثم شدد على دور الشبيبة الفتحاوية في قيادة مسيرة النضال لحركة فتح والثورة الفلسطينية.

وعرّج محيسن على آخر التطورات في ملف المصالحة الفلسطينية، مشيرًا إلى أن البعض يضع نفسه في خانة العداوة في مسيرة التحرر الفلسطيني، مؤكدًا أن هذه الإفرازات تأتي في إطار المخطط الصهيوني لتهويد القدس وتحويل الضفة الغربية إلى كنتونات مقسمة، إضافة إلى عزلة قطاع غزة المحاصر. وبين محيسن أن الأحكام القضائية التي صدرت حديثًا ضد كوارد من حركة فتح ليست سوى تعبير عن تملص حركة حماس من استكمال مشوار المصالحة. ثم استطرد محسين في كلمته الحديث عن الإجراءات الإسرائيلية التعسفية الأخيرة التي تصادق على قانون التسوية بهدف إنهاء الطموح الفلسطيني في بناء دولته المستقلة كاملة السيادة على الأراضي المحتلة في العام 1967م. وأشار إلى أن المصادقة على هذا القرار تأتي كرسالة واضحة للأسرة الدولية بسياسة اللامبالاة الإسرائيلية بتلك القرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن، التي كان آخرها قرار إدانة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية.

وتناول محيسن الموقف الأمريكي الخجول المتمثل بالإدانة الضمنية للاستيطان، ووعد الإدارة الأمريكية الجديدة بعدم السماح بمرور أي قرار جديد يدين الاحتلال ودولته، ثم أشار إلى السعي الإسرائيلي لتطبيع العلاقات مع الدول العربية بالطرق العلنية والخفية عبر خلق حالة تخوف إقليمية من إيران، مشيرًا إلى رفض القيادة الفلسطينية لأي تدخل إيراني في المنطقة العربية من جهة و تذكير إسرائيل بأنها ستبقى العدو الأول للعرب ما استمرت في سياساتها المنكرة للحق الفلسطيني بالاستقلال والحياة أسوة بباقي الشعوب في العالم.

وفي كلمة مجلس اتحاد الطلبة تلا الأخ فادي حمّاد، رئيس مجلس الطلبة في الفرع، البيان العسكري الأول لحركة فتح إيذانًا بانطلاقة الثورة الفلسطينية، مؤكدًا استمرار الشبيبة في استكمال دعمها المطلق للقيادة الفلسطينية في جميع المحافل المحلية والدولية، وذلك في سبيل اقتناص الحق الفلسطيني وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة. وأكد حمّاد وقف مجلس اتحاد الطلبة وحركة الشبيبة الطلابية إلى جانب الطلبة دائمًا وأبدًا، وذلك في إطار رعايتهم ودعمهم. ثم دعا النائب العام الفلسطيني إلى إيقاع أقصى العقوبات بحق كل من يتطاول على الرمز والضمير الفلسطيني الرئيس الراحل ياسر عرفات.

واستكملت فعاليات المهرجان بتقديم فقرة تعريفية وطنية قدمتها "أخوات دلال" في مجلس اتحاد الطلبة وحركة الشبيبة الطلابية، بتعريف الطلبة بشهداء اللجنة المركزية لحركة فتح وذلك في إطار رفع  الثقافة الوطنية لطلبة الفرع. ثم استكملت فقرات المهرجان بمشاركة لافتة مليئة بالحماسة للطفل ذي العقد الأول الشاعر وسام خميس، الذي ألقى قصيدة شعرية تناولت أمجاد حركة فتح وقيادتها التاريخية والحالية. وقدم الفنان الرسام الفلسطيني الصاعد سامي الديك لوحة جمالية استنسخ خلالها إحدى الصور الفوتوغرافية الشهيرة للقائد الراحل ياسر عرفات. واختتمت فعاليات المهرجان بإيقاد شعلة الثورة الفلسطينية بعد عرض عسكري فني طلابي قاده عشرات المشاة والخيالة، ونفذت قوات الأمن الوطني الفلسطيني إنزالًا عاموديًا عرضت خلاله صورة الرئيس القائد الراحل ياسر عرفات ويافطة المهرجان الجماهيري. وفي ختام المهرجان وجه عريفا الحفل، الطالب هاشم خليل والطالبة أماني غنّام، الشكر والتقدير للحضور والمشاركين كافة.