جامعة القدس المفتوحة

الخليل: زيارة رجل الأعمال الفلسطيني منيب المصري لفرع الجامعة

نشر بتاريخ: 11-02-2017

زار رجل الأعمال الفلسطيني السيد منيب ربيح المصري والوفد المرافق له فرع جامعة القدس المفتوحة في الخليل.
وكان في استقباله مدير الفرع د. نعمان عمرو وممثلين للهيئتين الإدارية والاكاديمية، وأعضاء مجلس إتحاد الطلبة، وحركة الشبيبة الطلابية. 
ورحب د. نعمان عمرو بالسيد منيب ومرافقيه ناقلاً له تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، مقدراً جهود السيد المصري المختلفة ومساهماته في الجانب السياسي والذي يتركز في حشد الدعم الشعبي لإنهاء الإنقسام، والمساهمات الإنسانية وهي كثيرة لا يتسع المجال لذكرها، حشد الدعم للقدس داخلياً وخارجيا لوقف الهجمات الاستيطانية عليها وتمكين أهلها من الصمود، مواقف تجاه قطاع الشباب والفن والنشاطات المختلفة، والمساهمه في دعم هذه القطاعات وتمكينها، مشيداً بعلاقة المصري الطيبة بالجامعة ودعمه المتواصل لها.
وشكر عضو هيئة التدريس د. أسعد العويوي المصري على الجهود التي يقوم بها من أجل إنهاء الانقسام وإعادة اللحمة للقيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير، مثنياً على جهود  المصري المبذولة على جَسر الهوة الخلافية، مؤكداً ضرورة تكوين رأي عام جماهيري ضاغط على القيادات الفلسطينية من اجل إنهاء الانقسام وان يكون ذلك ضمن سقف زمني محدد.

وأضاف القائم بأعمال رئيس شؤون الطلاب أ. مهند الجعبري أن الشعب بحاجة إلى الوحدة الوطنية التي لا تأتي إلا بالضغط الشعبي على القيادة الفلسطينية لإنهاء الإنقسام وتحقيق وحدة الوطن لذلك يجب العودة للميدان لكي يتم تفعيل هذا الملف وتحقيق الوحدة خلال هذا العام.
وتحدث صالح جابر رئيس مجلس اتحاد الطلبة لفرع الخليل أن الإنقسام الفلسطيني وصمة عار في تاريخ شعبنا وعلى القيادة الفلسطينية إنهاء هذا الملف، ولكن الأمر يتطلب منا جميعا كطلاب مثقفين تنظيم وإسناد كافة الفعاليات التي من شأنها إنهاء الإنقسام وتهيئة الظروف للوحدة الوطنية الفلسطينية لشعبنا المناضل.
وتخللت الزيارة مناقشة موضوع إنهاء الإنقسام بين الفصائل الفلسطينية والدور الذي يجعل الجامعات الفلسطينية وخصوصاً جامعة القدس المفتوحة نقطة إرتكاز لإنهاء هذا الإنقسام لوجود أكبر عدد من ممثلي الطلاب على مستوى الوطن، ودعا السيد منيب المصري بمبادرة للعمل بيد واحدة لكل فئات وفصائل الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع للإتحاد وتشكيل حكومة وحدة وطنية وقيادة شعبية منتخبه.
وأكد د. نعمان عمرو على أهميه هذه الخطوة والتشجيع بكل ما يمكن لدعم هذه المبادرة لإنهاء الإنقسام والوقوف بكل ما لدينا من قوة وبكل كوادرنا حتى تحرير فلسطين ودحر الإحتلال.
وحَمَلَ الحضور السيد المصري رسالة الى الرئيس محمود عباس، مطالبين فيها حفاظ سيادة الرئيس على منظمة التحرير الفلسطينية، وتفعيل دورها كممثل معنوي لجميع الفلسطينين أينما وجدو.
وأكدّ في النهاية اعتزازه بجامعة القدس المفتوحة ورئيسها أ. د. يونس عمرو، مفتخراً بما وصلت اليه الجامعة من تطور وتقدم، ودورها في الخطوات الايجابية لدعم قضية إنهاء الإنقسام.