جامعة القدس المفتوحة

جنين: "القدس المفتوحة" تكرم المدارس والمؤسسات المتعاونة في مجال التربية العملية

نشر بتاريخ: 07-02-2017

نظم فرع جامعة القدس المفتوحة في جنين وكلية العلوم التربوية، وبالتعاون مع عماد البحث العلمي، حفلاً تكريماً للمدارس المتعاونة في مجال التربية العملية وبعض مؤسسات المجتمع المحلي، وتقديم باقة من منشورات ومطبوعات تنشرها الجامعة.
وحضر الحفل مدير فرع جنين د. عماد نزال، وعميد كلية العلوم التربوية د. مجدي زامل، وعميد البحث العلمي أ. د. حسني عوض، ورئيس قسم الإرشاد في مديرية التربية والتعليم أ. صالح نعامنة، ومديرو المدارس والمؤسسات المتعاونة.
وافتتح الحفل د. نزال مرحباً بالحضور جميعاً ناقلاً تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، شاكراً مديري المدارس والمعلمين والمتعاونين في مجال التربية العملية والمؤسسات الشريكة، مؤكداً اهتمام جامعة القدس المفتوحة في إعداد معلمين مؤهلين ليكونوا خير سفراء للجامعة في المدارس.
وشكر أ. د. عوض المدارس المتعاونة، ناقلاً تحيات رئيس الجامعة أ.د. يونس عمروا، مؤكداً دورها المهم والبناء في إعداد الطلبة ليكونوا معلمين مؤهلين وقادرين على السير بخطى ثابتة في مجال التعليم، موضحاً أن هذه المبادرة تأتي انطلاقاً من فهمنا العميق بأن دور الجامعة لا يقتصر على منح الدرجات العلمية والشهادات، إنما يتعداه لخدمة مؤسسات المجتمع المحلي، وأن الهدف الأساسي من هذا النشاط هو نشر البحث العلمي والمعرفي وتعميم الفائدة من الإنتاج العلمي الذي تصدره عمادة البحث العلمي في جامعة القدس المفتوحة، مقدماً إحصاءيات عن نتاج البحث العلمي في جامعة القدس المفتوحة والجوائز التي حصدتها في الفترة الأخيرة.
ونقل عميد كلية العلوم التربوية د. مجدي زامل تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو للحضور، مشيداً بجهود المدارس والمؤسسات القيمة في الإشراف على طلبة التربية العملية، مؤكداً أن "القدس المفتوحة" تولى اهتماماً كبيراً في إعداد المعلم الفلسطيني، وأن كلية العلوم التربوية تواكب المستجدات الجديدة في المجالات التربوية والتكنولوجية للرقي بالمعلم الفلسطيني، وتخريج المعلمين المتميزين أمثال المعلمة المربية حنان الحروب الحاصلة على أفضل معلم في العالم، والمعلمة المربية فداء زعتر.
ثم تحدث د. زامل عن الشراكة مع وزارة التربية والتعليم العالي، التي تشارك الجامعة حالياً عبر كلية العلوم التربوية في مشروع تأهيل المعلمين (1–4) في الشمال والوسط والجنوب، الممول من البنك الدولي، ويهدف إلى الارتقاء بمهارات معلمي الصفوف (1-4) وكفاءاتهم.
وأكد د . زامل أن كلية العلوم التربوية تعد المعلمين قبل الخدمة وفي أثنائها، فتطور كتبها ومقرراتها الدراسية واستراتيجيات التدريس المتمركزة حول الطالب وتوظيف التكنولوجيا في التعليم والتعلم، واستحداث مقررات دراسية تناسب التطورات التي يشهدها القرن الحالي، وعلى سبيل المثال لا الحصر فإن مقرر التربية العملية (1) يهدف إلى تمكين الطلبة من امتلاك الكفاءات المعرفية ويسهم في بناء ثقة الطالب النفسية قبل التوجه إلى التدريب العملي في المدارس المتعاونة، ويعد التدريب العملي في المدارس قضية مهمة ورئيسة في إعداد المعلمين لأنه يسهم في ممارسة الطالب المعلم دوره الحقيقي في الواقع، ويطبق ما تعلمه نظرياً في الميدان. وثمن زامل الدور المتكامل للعناصر المشرفة على التربية العملية من عضو هيئة تدريس ومدير المدرسة ومعلم متعاون وطالب معلم، وأن تكامل هذه العناصر وفعاليتها يسهم في تحقيق مخرجات قيمة فاعلة.
وأكد رئيس قسم الإرشاد في مديرية التربية والتعليم أ. صالح نعامنة عمق العلاقة التي تربط مديرية التربية والتعليم بجامعة القدس المفتوحة، شاكراً الجامعة على هذه المبادرة المهمة الهادفة الساعية لتفعيل دور المكتبات في المدارس بهدف تعميم الاستفادة على الطلبة في شتى المجالات.