جامعة القدس المفتوحة

قلقيلية: ندوة بعنوان "الجرائم الإلكترونية"

نشر بتاريخ: 14-12-2016

نظم فرع القدس المفتوحة في قلقيلية/كلية التنمية الاجتماعية والأسرية، ولجان العمل الصحي، ومديرية شرطة قلقيلية، ندوة بعنوان: "الجرائم الإلكترونية" يوم الثلاثاء الموافق 13/12/2016م داخل الحرم الجامعي، بحضور مدير الفرع د. جمال رباح، ومدير مركز صحي قلقيلية د. باسم الهاشم، ومدير العلاقات العامة بجهاز الشرطة المقدم معاذ جبر، وفريق مختص بالجرائم الإلكترونية من الشرطة، ور. ق. شؤون الطلبة أ. أمجد سليم، وليالي سوالمة منسقة مشروع لجان العمل الصحي، ومشرفي "التدريبات الميدانية": أ. محمد أبو علبة ود. رائد نمر، وأعضاء من الهيئتين الإدارية والأكاديمية، وطلبة "التدريبات الميدانية" المقدمين والمشاركين في الندوة.
وافتتحت الندوة بآيات من الذكر الحكيم فالسلام الوطني وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، ثم قدم طلبة "التدريب الميداني 4" دراسة بعنوان: "الجرائم الإلكترونية"، وقدموا عرضاً بأنشطة طلبة "التدريب الميداني"، وتحدثوا عن التدريب في المؤسسات ودور الجامعة في تزويدهم بالخبرات والمهارات اللازمة لسوق العمل.
ونقل د. رباح تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، شاكراً المؤسسات الداعمة للجامعة ولطلبتها وكل من ساهم في تدريب طلبة الجامعة، سواء من خلال العمل التطوعي أو التدريبات الميدانية، داعياً إلى ضرورة تضافر الجهود بين المؤسسات كافة من أجل اجتثاث الظواهر السلبية كالجرائم الإلكترونية التي تخالف الدين والعادات والتقاليد، وشكر د. الهاشم الجامعة لما تبديه من اهتمام بالمؤسسات المدنية والعلاقات والتنسيق والتشبيك وعلى رأسها مركز قلقيلية الصحي ولجان العمل الصحي، وحمل الاحتلال والانقسام مسؤولية تقييد عمل الشرطة الفلسطينية بملاحقة مرتكبي الجرائم.
ونقل المقدم جبر تحيات مدير الشرطة العقيد حقوقي موسى يدك لإدارة الفرع، مؤكداً سعي الشرطة الفلسطينية للتطور والسعي الدؤوب من أجل إيجاد الحلول للمشاكل المستجدة مباركا للشرطة بإنجازها الذي سيطبق قريباً على أرض الواقع، وهو تحويل الشرطة التقليدية إلى شرطة مجتمعية.
وتحدث الرائد مجدي براهمة، مدير مباحث قلقيلية، وفراس شتية مدير وحدة الجريمة الإلكترونية، عن عمل وحدات مكافحة الجرائم الإلكترونية الموجودة في معظم مناطق الضفة الغربية، إضافة لعمل الوحدة المركزية الموجودة برام الله، فيما استعرض مدير دائرة حماية الأسرة والأحداث محمد قدومي الجرائم الإلكترونية من حيث الأنواع، والأشكال، والمخاطر، وعرض قصصاً من الواقع تحاكي هذه الظاهرة مشدداً على أهمية الجانب التوعوي لأبنائنا لحمايتهم.
وفي نهاية الندوة، فتح المجال لتساؤلات الحضور واستفساراتهم والإجابة عنها.