جامعة القدس المفتوحة

قلقيلية: مناقشة ورقة بحثية حول اختيار الفتيات لتخصصاتهن في الجامعة

نشر بتاريخ: 04-12-2016

نظمت منظمة الإغاثة الأولية الدولية، بالشراكة مع جمعية "نساء من أجل الحياة"، بالتعاون مع جامعة القدس المفتوحة، وبتمويل من وكالة التنمية الفرنسية (AFD)، مناقشة ورقة بحثية حول "اختيار الفتيات لتخصصاتهن في الجامعة"، وذلك يوم السبت الموافق 3/12/2016م داخل الحرم الجامعي، جاء هذا ضمن مشروع التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة، بحضور كل من مدير الفرع د. جمال رباح، وأعضاء من هيئة التدريس المعقبين على الورقة البحثية: د. صلاح صبري، ود. عطية مصلح، وأ. كايد صبرة، وبحضور المساعد الأكاديمي بالفرع د. أحمد جبر، ورئيس قسم شؤون الطلبة أ. أمجد سليم، ومديرة مشروع التمكين الاقتصادي للمرأة في منظمة الإغاثة الأولية الدولية أ. هنادي جابر، ومسؤولة برنامج "سبل العيش" في منظمة الإغاثة الأولية الدولية أ. مارتين ليجي، وعصمت زيد من وحدة المتابعة، ورئيس دائرة الإعلام في جامعة بيرزيت ومقدمة الورقة البحثية جمان قنيص، وعدد من طلبة جامعة القدس المفتوحة.
ورحب د. رباح بالحضور ناقلاً تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو الداعم الدائم لمثل هذه الورش والندوات والمحاضرات، داعياً إلى اتخاذ سياسات حكومية فاعلة قادرة على اتخاذ قرارات تغير من الوضع الراهن ومساهمة في إعداد المرأة الفلسطينية القادرة على خلق جيل بناء مسهم في تمكين مؤسساته الوطنية، مرحباً بالأنشطة والورش المختلفة التي تسهم في صقل الخبرات التراكمية لدى الطلبة وجعلها منافسة، شاكراً كل من أسهم في إنجاح هذه الفعالية.
وبينت جابر أن البرنامج الذي نفذته واختتمته بـ"فرع قلقيلية" شمل جامعات بيرزيت، والنجاح، والقدس المفتوحة في سلفيت وقلقيلية، وضم أنشطة مختلفة كتقديم نصائح فردية للطالبات حول اختيارهن للتخصصات، وآلية كتابة السيرة الذاتية والمقابلات، واختتمت بمناقشة الورقة البحثية، شاكرة جامعة القدس المفتوحة على تعاونها الدائم والبناء.
وقدمت قنيص الورقة البحثية، وعقب عليها أ. صبرة بتقديم بعض التعديلات، مشدداً على أهمية البحث العلمي وضرورة رفد المكتبة العربية بالبحوث الأصيلة. ثم عقب عليها د. مصلح مشيراً إلى ربط التخصصات في فرص العمل، ومتحدثاً عن بطالة الخريجين والواقع الاقتصادي الأليم الذي تعاني منه فلسطين بحكم الاحتلال وإجراءاته وسيطرته على المعابر وعلى الاستثمار، معولاً على الانتعاش الاقتصادي من خلال القطاع الخاص والمبادرات الفردية.
وبين د. صبري أن المرأة نصف المجتمع وصانعة النصف الآخر، مؤكداً أهمية تعليم المرأة في بناء أجيال قيادية، مناقشاً مواضع القصور في الورقة البحثية، ومقدماً توصيات لتطويرها. وأكد أ. جبر أن هناك ثلاثة مكونات تشترك في اختيار التخصصات (ذاتي، وثقافي، واقتصادي) مشيراً إلى أهمية التركيز على الغاية من العلم.
من جانبه شكر د. رباح الشعب والحكومة الفرنسية على مواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية، ومن ثم فتح باب النقاش أمام الحضور.