جامعة القدس المفتوحة

طوباس: "التعليم البيئي" و"القدس المفتوحة" و"الإعلام" ينفذون حملة نظافة

نشر بتاريخ: 03-12-2016

نفذ مركز التعليم البيئي التابع للكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، وبالشراكة مع جامعة القدس المفتوحة بطوباس ووزارة الإعلام، حملة نظافة في محيط الجامعة، بمشاركة (40) من الطلبة والعاملين، في إطار الفعاليات التي يطلقها "التعليم البيئي" تنفيذًا لمبادرة المطران رئيس الكنيسة الإنجيلية اللوثرية والاتحاد اللوثري العالمي د. منيب يونان.
وتشابكت أيدي الطلبة والعاملين في إزالة أكوام النفايات المتراكمة على جانب الطريق الرئيس الواصل إلى نابلس وفي الساحات بجانب الحرم الجامعي، التي تشوه المشهد العام وتقدم رسائل سلبية عن تراجع الوعي البيئي في فلسطين.
وحمل المشاركون لافتة بيضاء أشارت إلى عنوان الحملة (نحو فلسطين نظيفة جميلة 2016 و2017)، فيما تشكلت أكوام كبيرة من أكياس النفايات بسرعة قياسية.
وقال المساعد الأكاديمي جهاد ربايعة إن النشاط يجسد فكرة انخراط الطلبة في أنشطة تطوعية، تنطلق من الدائرة النظرية إلى أرض الواقع، وتعبر عن المسؤولية الاجتماعية للدارسين، وتنقل رسالة إلى المواطنين والمارة بضرورة الالتفات نحو البيئة وقضاياها، والعمل على تحويلها إلى عادة يومية.
وأكد منسق العمل التطوعي في قسم شؤون الطلبة في فرع طوباس أ. رأفت بلاطية أن الطلبة سارعوا في الانضمام للحملة بعد وقت قصير من الإعلان عنها، مثلما سينفذون في القريب فعاليات لتخضير محيط الحرم الجامعي، ما يؤكد أهمية إحياء العمل التطوعي وتعزيزه.
وأشار المدير التنفيذي لـ"التعليم البيئي" سيمون عوض إلى أن مبادرة المطران يونان نفذت في الأسبوع الحالي (5) فعاليات في محافظات: رام الله والبيرة، وبيت لحم، وجنين، ونابلس، وطولكرم، مثلما تستعد لحملات مماثلة في أريحا بالشراكة مع المحافظة والإدارة العامة للمعابر، ومواقع أخرى.
وأكد أ. عوض أن الرسائل التي تسعى الحملة إلى ترسيخها تتمثل في تغيير السلوك غير الصديق للبيئة، والكف عن تحويل التجمعات وجوانب الطرق والأسواق إلى مكبات عشوائية كبيرة للنفايات.
وأشار منسق وزارة الإعلام في طوباس والأغوار الشمالية، عبد الباسط خلف، إلى أن نشر حملات النظافة بين الأخبار المثقلة بالسياسة يسهم في حث المتلقين على الانحياز الإيجابي لبيئتهم، وإعادة تصويب ممارستهم لتراعي المحيط الأخضر.