جامعة القدس المفتوحة

طوباس: الفرع ومديرية الصحة ينظمان ورشة عمل حول "الوصمة الاجتماعية"

نشر بتاريخ: 29-11-2016

نظمت كلية التنمية الاجتماعية والأسرية في فرع "القدس المفتوحة" بطوباس، يوم الإثنين الموافق 28/11/2016م، وبالتعاون مع وحدة الصحة النفسية بمديرية صحة محافظة طوباس، ورشة عمل بعنوان: "الوصمة الاجتماعية والمرض النفسي".
ورحب المساعد الأكاديمي أ. جهاد ربايعة بالحضور، ناقلاً تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، وتحيات مدير الفرع د. سهيل أبو ميالة، مؤكداً أهمية  مثل هذه الأنشطة التي تستهدف طلبة تخصص الخدمة الاجتماعية وطلبة التربية الخاصة بوجه عام، وطلبة "التدريب الميداني" بوجه خاص. وتناولت الورشة موضوع "الوصمة الاجتماعية"، ونظرة المجتمع إلى المرضى النفسيين، مشيراً إلى أنها تعزز من قدرات الطلبة وتزيد حصيلتهم المعرفية.
وتحدث الأخصائي النفسي أ. محمد دراغمة عن مديرية الصحة النفسية بوجه عام من حيث نشأتها، وأقسامها، وهيكلتها، والتوزيع الجغرافي الذي تغطية المديرية، ثم تطرق إلى موضوع الوصمة الاجتماعية للمرضى النفسيين، مقدماً تعريفاً للوصمة الاجتماعية والأسباب والعوامل التي تزيد منها، التي منها نقص الوعي بموضوع الصحة النفسية، وغياب الوسائل الإعلامية المتخصصة، القادرة على نشر الوعي بطرق فاعلة في المجتمع، كذلك الخوف من المريض النفسي وإنكار وجوده من قبل الأشخاص المحيطين به. 
وقالت الأخصائية الاجتماعية في مديرية الصحة أ. لوسي عنبوسي في مداخلة لها، إنها تزور بعض أسر المرضى من أجل الوصول المبكر إلى تلك الحالات من أجل التغلب على الوصمة النفسية.
وقال عضو هيئة التدريس في كلية التنمية الاجتماعية والأسرية أ. عاطف صبري، في مداخلته، إن المرض النفسي مرض كالأمراض الأخرى، ولكن الشأن في ردة فعل المجتمع للشخص المريض؛ فردة فعل المجتمع لشخص مريض بمرض السرطان مثلاً تختلف عن ردة فعله لمريض مصاب بالإيدز، فلكل مجتمع تراثه الثقافي الذي يفسر ويحلل به أسباب الأمراض المختلفة ومدى مسؤولية الشخص عن حدوثها. 
وتحدث عضو هيئة التدريس في الكلية أ. عمرو دراغمة عن نظرة المجتمع السلبية للعلاج النفسي؛ فينظر للأمراض النفسية دائماً بأنها تحاط بكثير من الخرافات والأوهام، وأن الأشخاص المصابين بهذا المرض لا يمكن شفاؤهم تمامًا، وتحدث أيضاً عن عدم ثقة بعض الناس بالمعالج النفسي، لذا وجب نشر الوعي الصحي بالأمراض النفسية.