جامعة القدس المفتوحة

قلقيلية: حفل توقيع رواية (الخطيئة المغفورة)

نشر بتاريخ: 29-11-2016

أطلق فرع جامعة القدس المفتوحة في قلقيلية، بالتعاون مع وزارة الثقافة، حفل توقيع رواية (الخطيئة المغفورة) يوم الإثنين الموافق 28/11/2016م داخل الحرم الجامعي، وذلك تحت رعاية معالي وزير الثقافة د. إيهاب بسيسو، ورئيس جامعة القدس المفتوحة أ. د. يونس عمرو،  وبحضور كل من ممثل محافظ قلقيلية أ. خالد نزال، ومدير فرع الجامعة بقلقيلية د. جمال رباح، ومدير مديرية الثقافة السيد أنور ريان، وكاتبة الرواية خريجة "القدس المفتوحة" عبير عودة، والشاعر الناقد د. زاهر حنني، وعميد كلية الدعوة الإسلامية أ. أحمد نوفل، وممثلي الهيئات والمؤسسات الحكومية والأهلية في المحافظة.
وبدأ الحفل بآيات من الذكر الحكيم، فالسلام الوطني، فقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء. ونقل د. رباح تحيات رئيس الجامعة وتبريكاته للكاتبة الواعدة ابنة "القدس المفتوحة"، مؤكداً أن الجامعة تولي اهتماماً كبيراً لمثل هذه الإطلالات من الورش والندوات لإيمانها العميق بأن الموروث الثقافي يجب أن يتجذر فينا تجذر شجر الزيتون واللوز والعنب في أرض فلسطين، ثم قدم إضاءات مختلفة حول الرواية، مباركاً هذا التميز والإبداع.

وبارك السيد نزال باسم محافظ قلقيلية اللواء رافع رواجبة للكاتبة روايتها، شاكراً جامعة القدس المفتوحة ووزارة الثقافة، ومؤكداً عنايتهم بنشر رسالة العلم والثقافة وإبراز المواهب الشابة وتشجيعهم في شق طريقهم في مختلف المجالات العلمية والأدبية المتنوعة، مشيراً إلى أن الثقافة تبرز بمختلف روافدها كمحور مقاومة ونضال أساسي في وجه الهيمنة الفاشية الإسرائيلية التي تحاول طمس المعالم العربية الإسلامية لفلسطين، ومؤكداً كذلك ضرورة تحويل الثقافة الوطنية إلى عنصر فاعل من عناصر الوحدة الوطنية والمواجهة والدفاع عن الثقافة وتعرية الزيف الأيديولوجي الصهيوني الهادف إلى سرقة الأرض والتاريخ والموروث والمقدسات.

وبين أ. ريان مدلولات عنوان الرواية التي مثلت وفسرت في مكنونها الحياة الفلسطينية، مؤكداً أن وزارة الثقافة عاهدت نفسها بالأخذ بزمام الأمور ودعم المبدعين وألا تدخر جهداً للنهوض بالواقع الثقافي والأدبي ودعم الإبداع والمبدعين، مشيراً إلى أن وزارة الثقافة من السباقين والمبادرين في دعم مبدعي محافظة قلقيلية وفنانيها، مباركاً للكاتبة المبدعة عبير عودة باكورة ثمرها الإبداعي، ومؤكداً أن الثقافة الفلسطينية أدت وتؤدي دوراً مهماً وكبيراً في تاريخ نضال الشعب الفلسطيني في معركته ضد الاحتلال.

وتحدث د. نوفل عن تجربته في جامعة القدس المفتوحة التي هو أحد خريجيها، ثم أكمل دراسة درجتي الماجستير والدكتوراه وعين عميداً لكلية الدعوة الإسلامية، وجاءت رواية الكاتبة (خريجة القدس المفتوحة) لتلقي الضوء مرة أخرى على خريجي هذه الجامعة وإبداعاتهم. وقدم د. حنني إضاءات نقدية على الرواية مقسماً إياها إلى عناصرها، وملقياً الضوء على بعض جوانبها المهمة. 

ثم فتح باب المداخلات وانتهت بتوزيع نسخ من رواية الكاتبة على المدعوين.