جامعة القدس المفتوحة

لقاء تثقيفي في "القدس المفتوحة" برام الله والبيرة حول دور وزارة الشؤون الاجتماعية في رعاية الأحداث

نشر بتاريخ: 26-11-2016

 نظمت كلية التنمية الاجتماعية والأسرية في فرع جامعة القدس المفتوحة برام الله والبيرة ومديرية التنمية الاجتماعية في المحافظة لقاء تثقيفياً حول دور وزارة التنمية الاجتماعية في رعاية الأحداث.

         وحضر اللقاء مدير فرع رام الله والبيرة د. حسين حمايل، وأ. رمضان أبو صفية منسق الورشة، وأ. سليم عودة نائب مدير المديرية، وأ. مالك أبو خليل عن مركز دار الأمل، وأ. رغدة عرسان عن مركز حماية الطفولة، وأ. حاتم كراجة عن مركز "رونالدو" لتأهيل الشبيبة، وأ. باسل حسن مرشد حماية الطفولة "الأحداث"، وأ. مرسي فرج من مديرية التنمية الاجتماعية، والعشرات من طلبة الكلية الملتحقين بمقررات التدريب الميداني.

وافتتح اللقاء بكلمة مدير فرع رام الله والبيرة د. حسين حمايل، رحب خلالها باسم رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو بالضيوف والمنظمين والحضور، منوهاً بالعلاقة المتينة والاستراتيجية التي تربط الجامعة بوزارة التنمية الاجتماعية بوجه خاص وبجميع المؤسسات الوطنية التنموية بوجه عام.

وأشار في كلمته إلى أهمية عقد اللقاء الذي يتمكن الطلبة عبره من مناقشة التساؤلات حول دور الوزارة في رعاية الأحداث، مؤكداً أن "التدريب الميداني" من أهم الأدوات المكملة للمعرفة النظرية التي يكتسبها الطالب خلال دراسته الجامعية، فمن خلاله يتمكن الطالب من تشكيل فهم أعمق لطبيعة تخصصه وعمله المستقبلي. وشدد كذلك على أهمية العلوم الإنسانية والاجتماعية كونها الرافعة الحقيقية للمجتمع.

من جهته، تحدث أ. سليم عودة نائب مدير مديرية التنمية الاجتماعية، عن المديرية وأدوارها، متناولاً المشكلات التي تواجه المديرية فيما يخص التدريب مع المؤسسات، ثم استعرض أقسام المديرية وأدوارها وطبيعة المهام المنوطة بها، وتناول العمل الميداني وتقسيم المناطق الجغرافية التابعة للمديرية، مشيراً إلى التحول الكبير في المديرية بانتقالها من مديرية ورقية تقليدية إلى مديرية إلكترونية تواكب حاجة المجتمع.

وتناولت مديرة مركز حماية الطفولة أ. رغدة عرسان نشأة المركز في العام 2003م وطبيعة حالات التدخل التي يقوم بها في رعايته لحالات التشرد والإهمال الأسري للأطفال، إضافة إلى التسرب المدرسي والتفكك الأسري. ثم استعرضت دور المركز في تقديم الحماية والرعاية لهذه الفئة وتقديم المأوى والرعاية الصحية بالتنسيق مع المؤسسات الفلسطينية التي تعنى بالطفولة. وأشارت كذلك إلى مهام العمل مع الأهل من خلال ما يقوم به المرشد الاجتماعي في سبيل تجاوز العقبات التي تواجه الأطفال.

وتحدث مدير مركز "رونالدو" لتأهيل الشبيبة أ. حاتم كراجة موضوع إعداد مراكز التأهيل الاجتماعي وهي (18) مركزاً في الضفة الغربية، (8) منها مراكز مهنية فيما البقية إيوائية، مستعرضاً الفئة التي يتعامل معها المركز وهم الأطفال بعمر (15) عاماً من أصحاب القضايا الاجتماعية.

وأشار إلى أن المركز يستوعب (40) طالباً معظمهم من فئة المتسربين مدرسياً، حيث يقوم المركز بتأهيلهم مهنياً بالشكل الذي يمكنهم من تحسين ظروفهم المعيشية لاحقاً.

وعن مركز دار الأمل، تناول أ. مالك أبو خليل طبيعة الفئات العمرية التي يتم التعامل معها، وخاصة في الجانب القانوني الذي شهد حديثاً تحديثات مهمة لصالح الأطفال الأحداث، منوهاً بالدور الحساس الذي يلعبه المركز في بناء شخصية الأطفال كونهم جزءاً أصيلاً من المجتمع وليسوا مطرودين منه. وأشار كذلك إلى الأنشطة الميدانية التي ينظمها المركز مع الأطفال لغرض تحقيق الدمج المجتمعي.

وتناول أ. باسل حسن مرشد حماية الطفولة "الأحداث" المتابعة الحثيثة لقضايا الأحداث من الناحية القانونية في جميع المراحل التي تمر بها مع الجهات ذات الصلة، سواء جهاز الشرطة أو الجهاز القضائي المتمثل في المحاكم.

وأوصى المشاركون في الورشة بعدد من المقترحات الهادفة إلى تعزيز دور المديرية في رعاية الأحداث ومساعدتها وجاء منها تطوير المؤسسات المقدمة لهذه الخدمة وتهيئتها بشكل أكبر بما يضمن التعامل الأشمل والأفضل مع هذه الفئة، وعلى المستوى السياسيّ. وبما أن الأسرة هي الأساس في حماية الطفل أو إهماله جاءت التوصية بضرورة تطوير الرؤية الخاصة بمساعدة الأسر الفقيرة والمعرضة للتفكك حتى لا ينجم عن هذا التفكك وضعف الروابط الأسرية نتائج سلبية.

وفي ختام اللقاء، وجّه ميسر اللقاء أ. رمضان أبو صفية شكره لمديرية التنمية الاجتماعية على تعاونها في تقديم معلومات مهمة ومفيدة للطلبة، داعياً الطلبة إلى الاستفادة المطلقة من هذه اللقاءات التثقيفية المفتوحة التي توسع مداركهم وتثري معلوماتهم وتعزز مهاراتهم المهنية.