جامعة القدس المفتوحة

قلقيلية: احياء اليوم العالمي للطفل

نشر بتاريخ: 19-11-2016

أحيا فرع جامعة القدس المفتوحة في قلقيلية اليوم العالمي للطفل الذي يصادف يوم الأحد 20/11/2016م، والذي جاء ضمن توصيات الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1954م بأن تقيم جميع البلدان يوماً عالمياً للطفل يُحتفل به بوصفه يوماً للتآخي والتفاهم على النطاق العالمي بين الأطفال، وللعمل من أجل تعزيز رفاه الأطفال في العالم، بتوزيع نشرات وتعليق لوحات جدارية توثق بعض الانتهاكات التي رصدها نادي الأسير بحق الأطفال الفلسطينيين وتلخص الوضع الحالي في فلسطين، الذي يوضح أن نحو (350) طفلاً فلسطينياً تقل أعمارهم عن (18) عاماً، وبينهم (12) فتاة قاصرة في سجون الاحتلال، بين محكومين وموقوفين، وأكثر من (2000) حالة اعتقال للأطفال منذ أواخر عام 2015م، تركزت معظمها في مدينة القدس المحتلة.

هناك الكثير من الانتهاكات التي نفذتها سلطات الاحتلال بحق الأطفال التي صُنفت كجرائم، ومنها إطلاق الرصاص الحي بشكل مباشر ومتعمد، ونقلهم إلى مراكز التحقيق والتوقيف وإبقائهم دون طعام أو شراب، واستخدام الضرب المبرح، وتوجيه الشتائم والألفاظ البذيئة بحقهم، وتهديدهم وترهيبهم، وانتزاع الاعترافات منهم تحت الضغط والتهديد. وبين نادي الأسير أن هذا العام شهد العديد من التحولات على قضية الأسرى الأطفال، كان من بينها ازدياد عمليات الاعتقال المنظمة، وإقرار عدد من القوانين العنصرية أو مشاريع القوانين، وإصدار عدة أحكام عالية وغرامات مالية باهظة بحق عدد من الأطفال الأسرى، وسلط الضوء على قضية الطفل المقدسي أحمد مناصرة (14 عاماً) الذي حُكم عليه بالسجن لمدة (12) عاماً، وغرامة مالية بلغت (180) ألف شيكل، وأن هناك عشرات الأطفال الذين يخضعون للمحاكمة.
وطالب مدير "فرع قلقيلية" د. جمال رباح الأمتين العربية والإسلامية ببذل جهود أكبر لحماية الأطفال الفلسطينيين، ليعيشوا كما أطفال العالم يتمتعون بالأمن والعيش الكريم، وقال: "بتوجيهات من رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو نؤكد على حرمة الدم الفلسطيني وقدسية حق الطفولة لأطفال فلسطين"، مشيراً إلى أن الجامعة تدعم الطفولة من خلال أنشطتها اللامنهجية وتسلط إعلامها نحو حقوقهم.