جامعة القدس المفتوحة

رام الله والبيرة: كلية التنمية الاجتماعية والأسرية تنظم ندوة نقاشية

نشر بتاريخ: 01-11-2016

نظمت كلية التنمية الاجتماعية والأسرية، التابعة لفرع جامعة القدس المفتوحة في رام الله والبيرة، ندوة نقاشية جاءت تحت عنوان: "الصحة المدرسية وتحديات الأخصائي الاجتماعي في قرية النبي صالح".
وهدفت الندوة إلى توضيح العملية التكاملية بين ما يقوم به المرشد التربوي أو الأخصائي الاجتماعي في المدرسة وأخصائي الصحة المدرسيةـ وتوضيح دور كل منهما في مواجهة التحديات التي عليهما التصدي لها خلال تعاملهم مع طلبة المدارس. ووجهت د. انشراح نبهان الطلبة لاستضافة كل من المرشدة التربوية في مدرسة النبي صالح السيدة رناد عرار وأخصائية الصحة المدرسية في وزارة التربية والتعليم السيدة فاتن بلبيسي.
وافتتح الندوة  مدير فرع رام الله والبيرة د. حسين حمايل مرحباً بالضيوف، ومثمناً تعاونهم مع الجامعة، ناقلاً تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، مشيراً إلى دور الندوات واللقاءات في رفع مستويات الوعي والإدراك لدى الطلبة في تخصصاتهم، وتجعلهم أكثر قرباً من الواقع الميداني لمهنة الأخصائي الاجتماعي.
وبدأت د. نبهان الندوة باستعراض فيلم قصير لطالبة عربية عمرها (16) عاماً اكتشفت من خلال دراسات متعمقة دؤوبة علاجاً طبياً للجلطة الدماغية، وهدفت من تسليط الضوء على هذه الندوة إلى إرسال رسالة توعوية للقائمين على العملية التربوية والتعليمية، ذلك أن الطلبة الأطفال قد يتحولون إلى علماء صغار إذا ما توفرت لهم البيئة التعليمية الصحية. وأكدت نبهان أنه لو وضع الأخصائي الاجتماعي وأخصائي الصحة المدرسية خطة منهجية شاملة لسوف يرتقي مستوى التحصيل المدرسي للطلبة إلى مستوى متميز ومشرف.

وتحدثت السيدة رناد عرار عن تجربتها الميدانية بصفتها مشرفة تربوية في مدرسة قرية النبي صالح، هذه القرية التي يمارس عليها الاحتلال أشكال العنف المتكرر والمتصاعد، وعليها أن تواجه العقبات المتتالية مع طلبة المدرسة فيما يخص تراجع تحصليهم الدراسي من خلال عمل خلاق مبدع يتمثل بتفعيل الشركاء والاستفادة منهم في الارتقاء بمستوى التحصيل الأكاديمي والتربوي.
أما السيدة فاتن البلبيسي فتحدثت عن مرتكزات الصحة المدرسية وبينت بالتفصيل عملية التكامل التي تحكم العلاقة بين المرشد التربوي وأخصائي الصحة المدرسية، إذ يركز الأخصائي على جوانب منها: رصد الاحتياجات الصحية المتعلقة بالتحصيل المدرسي مثل فحص العيون والأسنان والسمع، وتبيان أنواع الاضطرابات النفسية والسلوكية التي تعيق العملية التعليمية. 
وخرجت الندوة بمجموعة توصيات تمثلت في شعار يلخص رسالة الندوة وهو (لا تعليم بدون صحة ولا صحة بدون تعليم) ويجب على الأطراف الرسمية والمحلية الشعبية أن تتكاتف من أجل توفير بيئة معززة للطالب تقوم على خطة تستند إلى توفير عنصر الأمان، والتركيز على التفريغ النفسي لإبعاد الطلبة عن التفكير باعتداءات الاحتلال الإجرامية وكيفية التصدي لها، واستثمار القدرات الكامنة لدى الطلبة من خلال الإذاعة المدرسية والنشاطات الرياضية، وخلق القدوات التي نجحت في التحول إلى قيادات مجتمعية من أبناء القرية.
وحضر الندوة (45) طالباً وطالبة من طلبة السنتين الأولى والثالثة.