جامعة القدس المفتوحة

غزة: الفرع ومركز علاج العقل والجسم يوقعان اتفاقية تعاون مشترك

نشر بتاريخ: 30-10-2016

وقع فرع جامعة القدس المفتوحة في غزة ومركز علاج العقل والجسم بغزة اتفاقية تعاون مشترك لتنفيذ مشروع: "دمج علاج العقل والجسم في جامعات غزة ومراكز الرعاية النفسية التابعة لوزارة الصحة"، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) ، وبتمويل من صندوق قطر للتنمية (QFFD)، من خلال برنامج "الفاخورة" التابع لمؤسسة "التعليم فوق الجميع–قطر"، وذلك يوم الأحد الموافق 30/10/2016م في مكتب نائب رئيس الجامعة لشؤون قطاع غزة.


وحضر مراسم التوقيع نائب الرئيس لشؤون قطاع غزة أ. د. جهاد البطش، وعدد من مسؤولي مكتب نائب الرئيس لشؤون قطاع غزة، والمدير الإقليمي لمركز علاج العقل والجسم في فلسطين د. جميل عبد العاطي، ومدير المشروع د. رمضان الحلو، ومدير برنامج "الحق في التعليم" في(UNDP) م. محمد أبو مزيد، ومسؤول المراقبة والتقييم في برنامج الحق بالتعليم في (UNDP) م. محمود أبو عيشة. 

ورحب أ. د. البطش بالمؤسسات الشريكة، ناقلاً تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، مؤكداً أهمية هذا المشروع لما له من أثر إيجابي في حياة الإنسان الفلسطيني بوجه عام ومجموع الطواقم المشاركة في المشروع من أكاديميين بوجه خاص، إذ يسعى المشروع لتحسين جودة قدرة الطلبة على التعلم وتحسين جودة البيئة التعليمية من خلال تدريب طواقم الجامعات المشاركة وتقديم المساعدة التقنية لهم، مشيراً إلى أن الجامعة تسعى إلى تقديم كل ما من شأنه الارتقاء بالعملية التعليمية في فلسطين ودفع حياة الإنسان الفلسطيني للأفضل بكل الاتجاهات، ولا سيما الأكاديمية والتربوية منها، منبهاً إلى أن الجامعة ستقدم كل التسهيلات اللازمة لإنجاح المشروع، داعياً المؤسسات الشريكة لفتح باب التعاون  والتنسيق الدائم لدعم الأنشطة التي تخدم العلم والعلماء والمجتمع الفلسطيني بكل فئاته وشرائحه.

وشرح د. عبد العاطي الجوانب المتعلقة بتنفيذ المشروع، مقدماً نبذة مختصرة عن أنشطة المركز وإنجازاته، موضحاً أن لهذا المشروع تأثيراً إيجابياً عميقاً على الصحة النفسية للطلبة وتحسين نسبة الرضى والأداء التعليمي لدى المستفيدين، مبيناً أن المشروع يستهدف تدريب (50) شخصاً من طواقم الجامعات، بالإضافة إلى (20) أخصائياً في العلاج النفسي، والكوادر العاملة في الصحة النفسية التابعة لمراكز الرعاية الأولية والثانوية من وزارة الصحة. وسيدمَج المشاركون في تدريبات تستخدم تقنيات العقل والجسم التي تساعد على فهم الذات بصورة أفضل وتزيد من إدراك الذات، وبعد ذلك سيزوّدون بطرق لدمج هذه المهارات مع الفئات التي يتعاملون معها في المؤسسات التي يعملون بها.

وأكد م. أبو مزيد أهمية المشروع، مشيراً إلى ضرورة متابعة تفاصيل المشروع والوقوف على الملاحظات التي يمكن أن تسهم في تقديم الفائدة المرجوة للفئات المستهدفة، كما أشاد بالتعاون الدائم مع جامعة القدس المفتوحة، الذي تكلل في تقديم العديد من الإنجازات على مستوى إنشاء أو ترميم مباني الجامعة في قطاع غزة أو تقديم عدد من البرامج المختلفة.