جامعة القدس المفتوحة

خريجة فرع "القدس المفتوحة" في قلقيلية تتأهل للمنافسة على لقب أفضل معلم

نشر بتاريخ: 30-10-2016

اختيرت المعلمة في مدرسة بنات الشارقة الأساسية، خريجة فرع جامعة القدس المفتوحة في قلقيلية، سوزان أبو صالح، ضمن أفضل (50) معلماً ومعلمة متميّزة على مستوى الوطن، نظرًا لإبداعاتها التربوية ومبادرتها (ثقتي بنفسي سبب نجاحي)، واستطاعت أبو صالح أن تقدّم نفسها بقوة لدى لجان التحكيم على المستوى الوطني، واستطاعت التأهل للمرحلة الثانية باختيارها ضمن أفضل (18) معلماً ومعلمة على مستوى الوطن، تمهيداً للمنافسة على لقب أفضل معلم في العالم.
وقالت أبو صالح عند استضافتها بالفرع: "الطموح والحافزية هما ما أملك، أما الاستعداد لمواصلة المسيرة وشق طريق النجاح والتميز ورفع اسم فلسطين عالياً في سماء الإبداع التربوي على مستوى العالم فهما هدفي الأسمى، فإرادتي الحديدية المعتمدة على إنجازاتي في الميدان التربوي أحدثت تغييراً نوعياً في العملية التعليمية".

ورحب د. نور الأقرع، المساعد الإداري بالفرع، بالمعلمة سوزان أبو صالح، مؤكداً جاهزية الجامعة عامة والفرع خاصة-وبتعليمات من رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو-لدعمها في المراحل القادمة، مشيراً إلى وقوف الجامعة الدائم إلى جانب خريجيها ودعمهم مادياً ومعنوياً وإرشادهم إلى الطريق الصحيح في خوضهم المنافسات المحلية والدولية، مباركاً لها هذا النجاح الكبير ومتمنياً أن تحظى بما تسعى إليه.

وتحمل مبادرة المعلمة أبو صالح معالم تنمية التفكير الناقد عند الطالبات والقدرة على التحليل وتعزيز ثقتهن بأنفسهن، فقد بينت أ. سوزان أن مبادرتها تضمنت محاور عدة ومجالات متكاملة، منها محور تعليمي وتثقيفي يتضمن استخدام الأساليب الحديثة في التعليم مثل: أسلوب حل المشكلات، والتعلم النشط، والتعلم عن طريق العصف الذهني، والتعليم التعاوني، والتعلم بالمشاريع، ومحور آخر إبداعي يتضمن: تنمية التفكير الناقد عند الطالبات، والقدرة على التحليل، وتعزيز ثقتهن بأنفسهن من خلال إشراكهن في عدة أنشطة ومشاريع مثل فن المناظرة الطلابي والمشاركة في مسابقة الخطابة والكتابة الإبداعية وإعداد تقارير وأبحاث. ثم أكدت أن كل هذه الأنشطة غرست حب المدرسة في نفوسهن، وبث الثقة بالنفس، وحب العمل الجماعي، وروح المنافسة، بالإضافة إلى محاور بيئية واجتماعية، ودمج الطالبات من ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى دمج تقنيات التعليم الحديثة ومخرجاتها التقنية.

وأضافت أبو صالح: "لا أنسى فضل من علمني وعززني أكاديمياً، جامعتي التي احتضنتني وعلمتني كيف أكون مميزة في مجالي، جامعة القدس المفتوحة، جامعة الكل الفلسطيني، التي دأبت منذ بداية دراستي في الجامعة على تقديم الكثير لطلبتها لتخرج كوادر تعليمية مؤهله قادرة على المنافسة عالمياً، فلها كل الشكر والتقدير.