جامعة القدس المفتوحة

يطا: وقفة تضامنية مع الأسير يوسف النواجعة

نشر بتاريخ: 24-10-2016

نظم مجلس اتحاد الطلبة، وحركة الشبيبة الطلابية في فرع جامعة القدس المفتوحة في يطا، وقفة تضامنية مع الأسرى وعلى رأسهم الأسير المقعد المريض يوسف النواجعة، وذلك يوم السبت الموافق 22/10/2016.

وحضر الوقفة مدير الفرع د. محمد الحروب، وأعضاء الهيئتان الإدارية والأكاديمية، ورئيس نادي الأسير أ. أمجد النجار، ومسؤول تأهيل الأسرى أ. ابراهيم نجاجرة، وأعضاء سر اقليم يطا والمسافر، ومسؤولو المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي، والعديد من الوجهاء والشخصيات الإعتبارية، وذوو الأسير النواجعة، وحشد من الطلبة.

ورحب د. الحروب بالحضور، ناقلا تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، مؤكدا توجيهاته دعم النشاطات والفعاليات التي تجسد رسالة الجامعة الوطنية، بهدف الحفاظ على الهوية الوطنية، والنسيج الوطني لأبناء شعبنا، واعتبار قضية الأسرى من القضايا الوطنية الهامة.  

وبين د. الحروب أن الجامعة تولي اهتماما بالغا بالأسرى وذويهم من حيث التحاقهم بالجامعة، باعتبارها جامعة الوطن، حاضنة أبناء الوطن بكافة شرائحهم، مؤكدا دعم الجامعة لكل الفعاليات التي تطالب بإطلاق سراحهم، وعودتهم الى ذويهم، مشيرا الى وقوف الجامعة بكل فروعها مع الأسرى، لقضيتهم العادلة، والمستوى المتقدم من التضحية، ولا بد من الإفراج عن كل الأسرى، وعلى رأسهم يوسف النواجعة، الأسير المقعد المريض، ورغم ذلك فهو مكبل في السرير.

وختم د. الحروب كلمته بتوجيه رسالة لأهالي مدينة يطا، ومؤسساتها، وذووي الأسير قائلا: "أنتم لستم وحدكم، فجامعتكم معكم في كل معاناتكم".

ودعا أ. أمجد النجار الى مواصلة الفعاليات التي تدعم وتساند كل الدعوات التي تطالب بإطلاق سراح جميع الأسرى خاصة المرضى، والأطفال، داعيا مؤسسات حقوق الإنسان، والمؤسسات الدولية الى الضغط على الإحتلال لإطلاق سراحهم، مشيدا بالجامعة ورئيسها، لما لها من وقفات مع أبناء شعبنا في كل الأزمات والمواقف، وأثبتت أنها الحضن الدافىء للأسرى وأبنائهم، والشهداء وأبنائهم، وكل المحتاجين في هذا الوطن العزيز.

وأكد أ. إياد المصري عضو اقليم يطا والمسافر مواصلة الفعاليات التي تطالب بالإفراج عن جميع الأسرى، خاصة المرضى والأطفال منهم، معلنا عن اقامة خيمة اعتصام امام منزل الأسير يوسف النواجعة. 

وبعثت حركة الشبيبة من خلال الطالب محمد النجار برسالة تحية اكبار واجلال الى جميع الأسرى، مثمنة صمودهم الأسطوري خلف القضبان، مطالبة التدخل لما يتعرضون له من الإهمال الطبي المتعمد، الذي ينتهجه الإحتلال، وأن ما تعرض له الأسير يوسف النواجعة والكثير من الأسرى المرضى، والأسرى الشهداء، يمثل نهج الإحتلال بحقهم. 

وفي كلمة ذووي الأسير، وجه د. عناد النواجعة رسالة الى فخامة الرئيس الفلسطيني أبو مازن التدخل لإنقاذ حياة جميع الأسرى المرضى، مطالبا مؤسسات حقوق الإنسان التدخل للإفراج عنهم، داعيا الجميع ليكونوا عونا وسندا لذوي الأسرى، شاكرين إدارة الجامعة على هذه الوقفات المشرفة، ومثمنا دور حركة الشبيبة ومجلس الطلبة على حيويتهم في التعاطي مع القضايا الوطنية. 
وألقى الأسير المحرر ثائر الهريني كلمة أشاد فيها بصمود الأسرى، مؤكدا لا خوف على يطا، ولا على قضية الأسرى، طالما هناك شعب حي يتابعهم، وقيادة تصر على إخراجهم.
 
وأكد إبراهيم نجاجرة مسؤول ملف التأهيل للأسرى أهمية زيادة هذه الوقفات التضامنية، ولا بد لطلابنا من إرسال رسائل بكل لغات العالم، وعبر وسائل التواصل الإجتماعي الى المؤسسات الإنسانية لشرح معاناة أسرانا، وقضيتهم العادلة.

وألقى "راني" ابن الأسير النواجعة قصيدة دعم ومساندة لوالده.