جامعة القدس المفتوحة

"القدس المفتوحة" وهيئة سوق رأس المال توقعان اتفاقية لتدريس مساق "الحوكمة"

نشر بتاريخ: 07-09-2016

     وقعت جامعة القدس المفتوحة وهيئة سوق رأس المال، اليوم الإثنين ‏11‏/04‏/2016م، اتفاقية لدمج وتدريس مساق "الحوكمة" ضمن المساقات الاختيارية في كلية العلوم الإدارية والاقتصادية بجامعة القدس المفتوحة، وجرى التوقيع في مقر رئاسة الجامعة بمدينة رام الله.

    وقع الاتفاقية عن "القدس المفتوحة" رئيسها أ. د. يونس عمرو، وعن هيئة سوق رأس المال مديرها العام براق النابلسي، وذلك بحضور د. بشار أبو زعرور من هيئة سوق رأس المال، والممثل المقيم لمؤسسة التمويل الدولية في فلسطين أ. يوسف حبش، ونائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية أ. د. سمير النجدي، ونائب الرئيس للشؤون المالية د. عصام خليل، ومساعد رئيس الجامعة لشؤون المتابعة د. آلاء الشخشير، وعميد شؤون الطلبة أ. د. محمد شاهين، وعميد القبول والتسجيل والامتحانات د. جمال إبراهيم، ومدير فرع "رام الله والبيرة" د. رسلان محمد، وعميد كلية العلوم الإدارية والاقتصادية د. يوسف أبو فارة، ومديرة دائرة العلاقات العامة أ. لوسي حشمة، ومديرة دائرة المناهج والمقررات الدراسية في جامعة القدس المفتوحة أ. رندة غنيم، ورؤساء الأقسام في كلية العلوم الإدارية والاقتصادية.

    ورحب أ. د. عمرو-باسم الجامعة-بالحضور، وقال: "نحن حريصون على الشفافية والحوكمة والإجراءات الإدارية التي تترتب عليها إجراءات مالية"، مشيراً إلى أن "القدس المفتوحة" من أوائل المؤسسات في فلسطين التي عينت مدققاً مالياً داخلياً وآخر مالياً خارجياً.

    وبين أ. د. عمرو أن توقيع الاتفاقية يسهم في تطوير العلوم المقدمة لطلبة جامعة القدس المفتوحة، يقول: "نحن سعيدون بتدريس هذا المساق (الحوكمة) بالتعاون مع هيئة سوق رأس المال، وإن "القدس المفتوحة" جامعة مميزة وتعد من كبرى الجامعات على مستوى الوطن، وقد نجحت خريجتها حنان الحروب بالحصول على جائزة أفضل معلم على مستوى العالم".

    من جانبه، نقل براق النابلسي تحيات رئيس هيئة سوق رأس المال د. نبيل قسيس، وأكد أن توقيع اتفاقية لدمج مساق "الحوكمة" بكلية العلوم المالية والمصرفية سيسهم في تعزيز هذا المفهوم لدى الطلبة، موضحاً أن جامعة القدس المفتوحة من كبرى الجامعات المساهمة في هذا المجال، معرباً عن سعادته بتوقع الاتفاقية.

    إلى ذلك، قال أ. يوسف حبش الممثل المقيم لمؤسسة التمويل الدولية (الذراع الخاصة لمجموعة البنك الدولي في الشرق الأوسط) إنه سعيد بتوقيع هذه الاتفاقية بين الجانبين، وإن المؤسسات الدولية تفضل الشركات التي تعتمد الحوكمة في عملها عن تلك التي تضعف فيها، يقول: "فرصة حصول الشركات التي تعتمد الحوكمة على تمويل ومساهمات في رأس المال تكون أكبر من تلك التي تغيّب الحوكمة أو لا تعطيها حقها".