جامعة القدس المفتوحة

"القدس المفتوحة" تفوز بالمرتبة الأولى لمشروع تخرج في مجال الهندسة والتكنولوجيا في جامعة خضوري

نشر بتاريخ: 07-09-2016

    شارك طلبة من تخصص الاتصالات بفرع جامعة القدس المفتوحة بالخليل في المؤتمر الذي نظمته كلية فلسطين التقنية "خضوري"، بالفترة الممتدة بين 03 و04 نيسان 2016، بعنوان: "البحث والابتكار في الهندسة وتكنولوجيا المعلومات".

    وضم المؤتمر مئة مشروع تخرج إبداعي من كليات الهندسة في الجامعات الفلسطينية، وحضره العديد من الأكاديميين الدوليين والفلسطينيين المغتربين وبحضور وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات د. علام موسى، ورئيس جامعة القدس، ورئيس جامعة بوليتكنك فلسطين.

    وتمثلت مشاركة "القدس المفتوحة"بالمشاريع الآتية:

1-  نظام تنبيه لتناول الأدوية، للطالبتين هنادي عجرة وحنين فرج الله.

(Intelligent Medicine Reminder System) 

2-  مراقبة العلامات الحيوية للمريض، للطالبين مؤيد أبو رعية وفاطمة عقيفان.

(Patient Monitoring System)

3-  نظام إلكتروني لكشف حوادث السير على الطرقات، للطالبة إسراء غيث.

 (Accident Detection System)

4-  نظام حماية السيارات من السرقة باستخدام الأوردينو للطالب محمد فزاع الجعبري.

 (Anti-thief Security For Cars Using Arduino)

    وأشرف على المشاريع د. محمد مصطفى قباجة، حيث قامت لجنة من المحكمين المختصين في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بتقييم المشاريع والحكم عليها.

    وفاز مشروع "مراقبة العمليات الحيوية للمريض"، للطالبين أبو رعية وعقيفان بالمرتبة الأولى على مستوى كليات الهندسة والتكنولوجيا، وبذلك تكون جامعة القدس المفتوحة حصلت على المرتبة الأولى على مستوى الجامعات الفلسطينية.

    وتقوم فكرة المشروع على تصميم نظام لمراقبة المرضى من خلال أخذ قراءة درجة حرارة المريض ونبض القلب ونسبة الأكسجين في الدم، ومدى التوصيل الكهربائي للجلد، حيث تستخدم تقنية WiFi عندما يكون الطبيب المعالج أو الشخص المسؤول في نطاق قريب من المريض عن طريق تقنية (GSM) في حالة وجود المريض في مكان بعيد عن الطبيب، وتعمل هذه التقنية من خلال إرسال البيانات والقراءات بشكل غير سلكي للطبيب المعالج من أجل إبقاء المريض تحت المراقبة المباشرة، لتقليل الخطر والجهد الذي يبذله الطبيب لمتابعة المرضى كل على حدة. ويُعد هذا المشروع مهماً لمراقبة المرضى كبار السن والذين هم بحاجة ماسة للمراقبة الحثيثة.