جامعة القدس المفتوحة

"فرع غزة" و "بلسم" ينظمان ورشة عمل

نشر بتاريخ: 18-04-2016

نظم فرع جامعة القدس المفتوحة في غزة، وجمعية "بلسم" للتأهيل المجتمعي، ورشة عمل بعنوان :"المرأة ذات الإعاقة في قطاع غزة...تهميش وعقلية مجتمعية لا تتقبلهن"، وذلك يوم الأربعاء الموافق 13-04-2016م، بحضور مدير الفرع أ. د. زياد الجرجاوي، ورئيس قسم التدريب الميداني في القطاع أ. عرفات حلس، ورئيس مجلس إدارة جمعية بلسم أ. سعيد فودة، ومديرة مركز الأبحاث والاستشارات القانونية للمرأة أ. زينب الغنيمي، ومسؤول مكتب المفوض العام لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة د. طارق مخيمر، ومسؤول العلاقات العامة ولجنة البحث العلمي بجمعية بلسم د. محمد أبو دوابة، وعضو هيئة التدريس بكلية التنمية الاجتماعية والأسرية د. عاطف العسولي، وعدد كبير من المهتمين.

افتتح اللقاء أ. د. الجرجاوي مرحباً بالحضور، وخصوصاً مديرة مكتب المفوض السامي في غزة ليفني تيس، ثم نقل للجميع تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، ونائبه لشؤون قطاع غزة أ. د. جهاد البطش، مشيداً بالدور الكبير الذي تقوم به جمعية بلسم، موضحاً أن المرأة المعاقة يجب أن تُشرك في جميع نواحي الحياة في المجتمع الفلسطيني، ويجب على المجتمع إعطاؤها حقوقها الشرعية والقانونية والثقافية، وتطبيق القوانين التي تُعطيها ذلك الحق.

وتحدث أ. حلس عن المرأة المعاقة وأهميتها في المجتمع، مبيناً أن الإعاقة ليست إعاقة جسد، إنما لمن لا يستخدم عقله بحكمة وفاعلية، مطالباً الجميع العمل معاً والتشبيك لخدمة هذه الفئة من المجتمع. فيما طالب د. العسولي بضرورة وجود هيئة عامة تشرف على تطبيق المسؤولية الاجتماعية تجاه ذوي الإعاقة بالجامعة، وضرورة وجود خطة إجرائية وأنشطة مستقبلية تلبي احتياجات ذوي الإعاقة. ثم أكد د. مخيمر ضرورة استهداف الثقافة المجتمعية ببرامج توعوية عبر الإعلام، وتعميق التنسيق بين المؤسسات العاملة في هذا الحقل من أجل إنشاء نظام مركزي للإحصاءات والمعلومات حول الأشخاص ذوي الإعاقة. فيما بين د. أبو دوابة ضرورة عمل ورشات ودورات تدريبية عملية دقيقة حول احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة، وتنظيم حملات توعية لمناصرة المرأة ذات الإعاقة لدمجها بالمجتمع. وطالبت أ. الغنيمي المؤسسات التي تُعنى بذوي الإعاقة بتطوير برامجها، وبضرورة تغيير القانون بما يتضمن الالتزام بالنص، ومطالبة السلطة بموازنات لتغطية نفقات بطاقة المعاق.