جامعة القدس المفتوحة

جنين: ندوة علمية بعنوان "المشاكل السلوكية الناتجة عن مشاهدة الأطفال للأحداث الصادمة"

نشر بتاريخ: 16-04-2016

نظمت كلية التنمية الاجتماعية والأسرية بفرع "القدس المفتوحة" في جنين، بالتعاون مع وكالة الغوث الدولية ( الأونروا)،  ندوة علمية بعنوان: "المشاكل السلوكية الناتجة عن مشاهدة الأطفال للأحداث الصادمة"، وذلك استكمالاً لمتطلبات مقرر تدريب ميداني (4)، تحت إشراف عضو هيئة التدريس في الكلية أ. إباء عبد الحق التي تولت تقديم الجلسات.
حضر الندوة المساعد الأكاديمي أ. محمد الفاري، والسيد علاء جبارين من وكالة الغوث الدولية، ومفتي محافظة جنين الشيخ محمد أبو الرب، والرائد رياض يحيى من شرطة حماية الأسرة، والسيد حسام الدريدي من برنامج الصحة النفسية والاجتماعية.
وافتتح الندوة المساعد الأكاديمي أ. محمد الفاري مرحباً بالحضور، وناقلاً تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، وتحيات مدير الفرع د. عماد نزال، مقدماً شكره إلى جميع القائمين على هذه الندوة من مؤسسات شريكة وطلبة، مؤكداً أن الجامعة تسعى دائماً لعقد الندوات التي تلامس تخصصات الطلبة واحتياجاتهم.
وشكر أ. جبارين جامعة القدس المفتوحة على استضافتها هذه الندوة التي تلامس الواقع الذي نعيشه، إذ يتعرض الأطفال فيه للأحداث الصادمة التي يرونها، سواء على أرض الواقع أو بمشاهدتهم التلفاز، متمنياً لهذه الندوة أن تحقق النجاح وتخرج بتوصيات يؤخذ بها.
وقدم المرشد التربوي في مديرية التربية والتعليم أ. حسين صلاح، ورقة علمية بعنوان: "تدني التحصيل الأكاديمي وارتباطه بمشاهدة الأطفال للأحداث الصادمة"، فيما قدمت المحامية غادة شديد-من مؤسسة كنعانيات للتنمية والدراسات-ورقة علمية بعنوان: "الجانب الحقوقي من العنف الموجه ضد الأطفال"، وقدمت أ. إيناس العارضة-من جمعية الشبان المسيحية-ورقة علمية بعنوان: "دور فريق الدعم النفسي في التدخلات الطارئة"، وتحدث الرائد رياض يحيى عن "دور الشرطة في حماية الأطفال من العنف الناتج عن مشاهدة العنف والأحداث الصادمة"، فيما قدمت مرشدة حماية الطفولة في مديرية الشؤون الاجتماعية أ. مها أبو الرب ورقة علمية بعنوان: "دور شبكة حماية الطفولة في التعامل مع حالات الأطفال"، وأخيراً قدم أ. حسام الدريدي-من برنامج الصحة النفسية في وكالة الغوث-ورقة علمية بعنوان: "الأثر النفسي والاجتماعي لمشاهدة الأطفال للأحداث الصادمة".
وتولت أ. إباء عبد الحق النقاش وإجمال التوصيات التي جاءت عن النحو الآتي: عمل دراسات وأبحاث عن الاضطرابات السلوكية والانفعالية الناتجة عن الأحداث الصادمة، وتنظيم دورات للأمهات مع الأبناء لتوعيتهم بهذه المشكلات، وتفعيل دور الإعلام بشتى وسائله، وتوعية الأهل بتعريف الأطفال للأحداث الصادمة، وتوظيف مرشد دائم في المدارس.