جامعة القدس المفتوحة

"فرع غزة" ينظم ندوة تثقيفية حول التوحد والتربية الخاصة

نشر بتاريخ: 04-04-2016

نظم فرع جامعة القدس المفتوحة في غزة، بالشراكة مع الجمعية الفلسطينية لحالات التوحد والتأهيل، وجمعية الرعاية والارتقاء الفلسطينية "فجر"، بمناسبة يوم التوحد العالمي الذي يصادف الثاني من نيسان، ندوة تثقيفية بعنوان: "التوحد والتربية الخاصة"، وذلك يوم السبت الموافق 02-04-2016م.
حضر الندوة مدير الفرع أ. د. زياد الجرجاوي، وممثل عن "الجمعية الفلسطينية" أ. فرح جبر، وممثل عن جمعية الرعاية والارتقاء أ. مروان البنا، ومنسق اللقاء أ. عرفات حلس، ولفيف من الطلبة، وبعض ممثلي هيئات المجتمع المحلي ومؤسساته، وذوو العلاقة في مجال المعوقين والطفل التوحدي.
وافتتح الندوة أ. د. الجرجاوي مرحباً بالحضور، ناقلاً تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، ونائبه لشؤون قطاع غزة أ. د. جهاد البطش ودعمهما وتشجيعهما للأنشطة التي تُثري حقول المعرفة والثقافة العلمية والعملية لدى الطلبة، شاكراً المؤسسات الشريكة على جهدها الكبير في تثقيف طلبة الجامعات، وخصوصاً طلبة تخصص التربية الخاصة، ومقدراً لهذه الجمعيات والمؤسسات دورها الكبير وحرصها الشديد على نشر الرعاية الصحية لأفراد الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن أهمية الندوة تطالبنا جميعاً-مثقفين وجامعيين ومتخصصين-بالوقوف مع قضايا المعوقين كافة، ولاسيما الأطفال الذين يعانون من اضطراب التوحد. 
وتناول أ. حلس التطورات الحديثة على صعيد حالات التوحد والعمل معها، داعياً جميع المؤسسات الشريكة للعمل مع "القدس المفتوحة" لإيجاد آلية تعاون مشترك للخروج بفلسفات حديثة تخدم معالجة اضطرابات التوحد.
وقدم أ. جبر عرضاً موجزاً عن اضطراب التوحد، وأنواعه، وتصنيفاته، مثل الاضطرابات التطورية التي تظهر خلال الثلاث سنوات الأولى من عمر الطفل، إذ ينتج هذا الاضطراب عن خلل في الجهاز العصبي الذي يؤثر في وظائف المخ، ومن ثم في مختلف نواحي النمو فيؤدي إلى قصور في التفاعل الاجتماعي والاتصال، سواء أكان لفظياً أم غير لفظي، وسيؤثر أيضاً في النشاطات والاهتمامات.  
ثم أشار أ. البنا إلى دور "فجر" في علاج هذا المرض، مجيباً عن أسئلة المشاركين التي تضمنت تعريف التوحد، وأسبابه، وإذا ما كان قابلاً للشفاء، وغيرها من الأسئلة الخاصة بهذا المرض.