جامعة القدس المفتوحة

"القدس المفتوحة" تودع ابنها الأستاذ إبراهيم جواعدة في مشهد جنائزي مهيب

نشر بتاريخ: 30-03-2016

ودع العاملون والطلبة في فروع جامعة القدس المفتوحة في محافظة الخليل (الخليل، ودورا، ويطا)، بالإضافة إلى فرع بيت لحم، زميلهم الأستاذ إبراهيم جواعدة الذي يعمل عضو هيئة تدريس بفرع الخليل-تخصص لغة إنجليزية، الذي وافته المنية في عمان أثناء زيارة إلى الأردن إثر تعرضه لأزمة قلبية.
وشارك الآلاف من الأكاديميين والتربويين وأقرباء الفقيد وأصدقائه ومحبيه في تشييع جثمانه، يتقدمهم د. نعمان عمرو مدير "فرع الخليل"، ووالد الفقيد وإخوته وأبناؤه وأبناء عشيرته، ود. علي صلاح مدير "فرع بيت لحم"، ود. تيسير أبو ساكور مدير "فرع دورا"، ود. محمد الحروب مدير "فرع يطا"، وأسرة الجامعة في فروع  الخليل ودورا ويطا وبيت لحم.
وقد أبّن د. نعمان عمرو الفقيد، فنعاه باسم رئيس مجلس أمناء الجامعة م. عدنان سمارة، وباسم رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، وباسم زملائه الأكاديميين والإداريين في الجامعة، وذكر مناقبه وتحدث عن إخلاصه في العمل، وتفانيه في خدمة الأجيال الفلسطينية، ذاكراً أنه كان تربوياً ناجحاً وأكاديمياً مميزاً، حيث تتلمذ على يديه آلاف الطلبة وما زالوا يذكرون فضله عليهم ودوره في تأهيلهم، قائلاً: "نشهد لزميلنا بالصلاح والاستقامة، وقد شكل رحيله خسارة وطنية وأكاديمية".
كما ألقى أ. د. محمد شاهين كلمة مؤثرة أمام الجثمان، قال فيها: "إن إبراهيم طوال عمله في الجامعة كان يحضر إلى العمل في تمام الساعة السادسة والنصف صباحاً ليستقبل زملاءه جميعاً، أما اليوم فقد تأخر عنكم، وها نحن نحضر جثمانه ليودعكم الوداع الأخير ويودع جامعته التي أحبها كثيراً وطلبته الذين أمضى عمره كله من أجلهم ومن أجل مستقبلهم"، ثم تم تأبين المرحوم وإلقاء النظرة الأخيرة عليه في الجامعة، وبعد ذلك رافقه زملاؤه من الجامعة والطلبة إلى بيته ومن ثم إلى مثواه الأخير في مسقط رأسه.
ونقل أ. عبد القادر الدراويش، رئيس نقابة العاملين، تعازي رئيس مجلس أمناء الجامعة ورئيسها إلى والد الفقيد وإخوته وأبنائه وعائلته، وقال: "إن هذا الرجل لم يجرح إنساناً، ولم يتعد على أحد، ولم يقصر في واجب أو مهمة، وكان مثالاً للالتزام، وكل منا يحفظ تجاهه عشرات المواقف الرائعة والذكريات الجميلة التي لن تمحى من الذاكرة، وستبقى شاهدة على صديق عزيز وفيّ، وعلى رجل طاهر نقيّ وزميل مؤمن تقيّ".
وألقى أ. د. إسماعيل شندي ود. عصام أبو سنينة موعظتين دينيتين، فتحدثا في البداية عن ذكرياتهما مع الفقيد، وشهدا له بالإيمان، ثم  تحدثا عن الموت، باعتباره حقيقة عظيمة من حقائق الإيمان، مذكرين أن الموت كأساً كل الناس شاربوه، وحثا أهل الفقيد على الصبر والسلوان، ودعوا أصدقاءه وأهله ومحبيه إلى مسامحته والدعاء له.
وتقدم شقيق الفقيد بكلمة شكر للجامعة ورئيسها والعاملين فيها على مواساتهم ووقفتهم النبيلة التي كان لها أكبر الأثر في نفوس عائلة الفقيد وعشيرته، كما شكر كل من واساهم بمصابهم الجلل.  
 وبعد أن وري جثمانه الثرى وضع د. نعمان عمرو إكليلاً من الزهور على قبر الفقيد، باسم رئيس الجامعة ورئيس مجلس أمنائها.