جامعة القدس المفتوحة

"فرع الخليل" ينظم ندوة بعنوان "المثقف الفلسطيني: أدوار وتحديات"

نشر بتاريخ: 26-03-2016

عقد فرع جامعة القدس المفتوحة بالخليل، بالتعاون مع وزارة الثقافة الفلسطينية، يوم الأربعاء الموافق 23/3/2016م، ندوة بعنوان "المثقف الفلسطيني: أدوار وتحديات"، وذلك ضمن الفعاليات الثقافية لليوم الوطني للثقافة الفلسطينية الذي يصادف ميلاد الشاعر الراحل محمود درويش (13آذار).
تحدث في الندوة د. محمد فرحات عضو هيئة التدريس في جامعة القدس المفتوحة، وأدارها أ. سالم أبو هواش من وزارة الثقافة، وحضرها مدير مكتب وزارة الثقافة في محافظة الخليل أ. هدى عابدين، وعدد من موظفي المديرية، بالإضافة إلى مدير فرع الجامعة بالخليل د. نعمان عمرو، وعدد من أعضاء الهيئتين الإدارية والأكاديمية، وطلبة الفرع.

في البداية، رحب د. عمرو بممثلي وزارة الثقافة وبالدكتور محمد فرحات وبالحضور من الأكاديميين والإداريين والطلبة، ثم نقل تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، مشيراً إلى أهمية موضوع هذه الندوة، بما فيها من علم ينتفع به من خلال الاطلاع على وجهات النظر المختلفة وتطوير ثقافة تقبل الرأي الآخر، وأكد أن ثقافة الإنسان الفلسطيني تبدأ به كونه الذي يؤمن بهذا النهج الثقافي، ثم طلب من الحضور أن يبلوروا أفكارهم ويطلعوا على ما هو أفضل في ظل الوضع الثقافي والاجتماعي والسياسي الحالي. 
وقدمت أ. هدى عابدين شكرها للجامعة ممثلة برئيسها أ. د. يونس عمرو، ناقلة تحيات وزير الثقافة د. إيهاب بسيسو، شاكرة د. محمد فرحات على تلبية الدعوة لإلقاء هذه الندوة، وقالت: "نحن بحاجة إلى ثقافة وطنية تخدم الجميع عن طريق نشر الإبداعات الثقافية"، ثم شكرت الجميع على الحضور بأمل الخروج بحلول وتوصيات تنهض بالمثقف الفلسطيني.
وتحدث د. محمد فرحات عن واقع الثقافة في فلسطين ودور المثقف الفلسطيني في التغيير نحو الأفضل، يقول: "إن الثقافة هي المحدد الأساسي للأفراد والجماعات، فإما نختار أفضل ما فيها أو أسوأ ما فيها". ثم أشار إلى أن الشعب الفلسطيني واجه تحديات كبيرة لكنه لم يفقد الرأسمال الثقافي، ما يفسر صعوده في مراحل شاقة، فهذا الشعب استخرج الطاقة الثقافية التي تمثل الدرع والحصن للقتال في كل الميادين، فالثقافة قوة فعالة في حقل الواقع ومصدر القوة الأساسي، ثم ذكر عدداً من الأدباء والشعراء، من بينهم الشاعر الكبير محمود درويش الذي رمى الواقع والخصم بالكلمات، مستدلاً بذلك على أهمية الكلمة في مواجهة الواقع وتأثيرها الكبير في المجتمع. ثم شرح الفرق بين المثقف الحقيقي والمشتغل في حقل الثقافة؛ فالمثقف الحقيقي "صاحب رؤية ومشروع"، يقول: "إننا نتحصن بفلسطين كفكرة روحية ثقافية ولا يمكن أن نصل للخلاص بدون بعد ثقافي"، ثم أنهى حديثه بوجوب أن نعي بأننا جزء من الأزمة ونتحرك نحو خلق الوعي لنحول السلبيات الموجودة إلى قوة إيجابية قادرة على التغيير، موضحاً أهمية العودة إلى الخط الثقافي والبدء بالتغيير.
ثم دار نقاش تفاعلي بين الحضور حول أهمية المثقف عند العرب، وأهمية الشعراء في المجتمع، ودور المثقف وأهميته في التاريخ.