جامعة القدس المفتوحة

غزة: ورشة حول "الفجوة بين التعليم الأكاديمي والتطبيق العملي"

نشر بتاريخ: 08-03-2016

نظم فرع جامعة القدس المفتوحة في غزة، بالشراكة مع الهيئة الفلسطينية للإعلام وتفعيل دور الشباب (بيالارا) ومؤسسة (أكتد)، الأحد الموافق 06-03-2016م، ورشة عمل بعنوان: "الفجوة بين التعليم الأكاديمي والتطبيق العملي"، وذلك ضمن المشروع الإقليمي: "تعزيز قدرات الشباب والشابات في عملية صنع القرار على المستوى المحلي والوطني"، بتمويل من الاتحاد الأوروبي.
  حضر الورشة مدير فرع الجامعة بغزة أ. د. زياد الجرجاوي، ومدير فرع غزة للهيئة الفلسطينية (بيالارا) أ. علاء مقبل، والمدير الإقليمي لمؤسسة (أكتد) أ. تيبو لاروز، وممثل مكتب الاتحاد الأوروبي بغزة أ. أيمن فتيحة، ومسؤول وحدة الخريجين بالجامعة الإسلامية أ. محمد الكرد، ومساعد مدير مركز التعليم المستمر د. جلال شبات، ومساعد عميد شؤون الطلبة د. نادر حلس، ومنسق المشروع في (بيالارا) أ. حكمت المصري، وعدد من الشخصيات الممثلة عن المؤسسات الدولية والمحلية، ولفيف من الطلبة المشاركين من جامعات عدة.
ورحب أ. د. الجرجاوي بالحضور، ناقلاً تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، ونائبه لشؤون قطاع غزة أ. د. جهاد البطش، وحث الطلبة على استغلال الفرصة للاستفادة من المشاريع التي تمولها المؤسسات الدولية والمحلية، والتي تمكنهم من إيجاد فرصة عمل للبدء بحياتهم العملية.
وتحدث أ. مقبل قائلاً: "يجب على جميع المؤسسات أن تدرك أن الشباب بحاجة إلى مثل هذه المشاريع التي تساعد في بناء الشخصية القيادية الشابة، من خلال تنمية القدرات القيادية والقضاء على البطالة وتوفير فرص العمل والوقوف إلى جانب الشباب". 
 وأشار أ. لاروزا إلى أن (أكتد) مؤسسة فرنسية تعمل في مجال الطوارئ بأكثر من (35) دولة في جميع أنحاء العالم، ومن ضمنها الشرق الأوسط، وهي موجودة في فلسطين منذ (10) سنوات، معلناً عن إنشاء مركز (بيلارا) للتوظيف تحت إدارة (بيلارا) و(أكتد) لتقديم التدريب اللازم للشباب وتعزيز المهارات العملية لديهم.
وأشار أ. فتيحة إلى أن هذا المشروع يموله الاتحاد الأوروبي بشراكة (150) مؤسسة شبابية تعنى بالشبان الذين تتراوح أعمارهم بين (18-25) سنة، وهي منتشرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ثم بين أن هذا المشروع يركز على المؤسسات الشبابية والصاعدة.
وأضاف د. شبات أن المؤسسات تعمل على جسر الهوة بين الطلبة والجامعات من خلال تقديم الدورات التدريبية التي تعزز القدرات والمهارات العلمية لديهم.
والجدير بالذكر أن أ. المصري قدم عدة مواد توضيحية عن المشروع، شرح فيها دور القطاع الأهلي والخاص، مثل الغرفة التجارية، وشركة "السكسك"  ودورها في دمج الشباب الخريج وتوظيفه وتدريبه بواسطة ممثلين عنهم.