جامعة القدس المفتوحة

"فرع رفح" ينظم يومًا دراسيًّا بعنوان: "العلوم الإنسانية من المنظور الاجتماعي "المفاهيم والمنطلقات"

نشر بتاريخ: 10-02-2016

نظم فرع جامعة القدس المفتوحة في رفح يومًا دراسيًّا بعنوان: "العلوم الإنسانية من المنظور الاجتماعي–المفاهيم والمنطلقات" تحت رعاية رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 9/2/2016م، بحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون قطاع غزة أ. د. جهاد البطش، ومديري الفروع، ومسؤولي مكتب نائب الرئيس لشؤون قطاع غزة، وعدد كبير من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، والمهتمين، والطلبة.
افتتح هذا اليوم بتلاوة آيات من القرآن الكريم، فالسلام الوطني، وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء.
وأوضح رئيس اللجنة التحضيرية لليوم الدراسي أ. ياسين الأسطل أهمية النظر للعلوم الإنسانية من منظور اجتماعي، متطرقاً إلى الأوراق العلمية الخاصة باليوم الدراسي، حيث قدمت ما يزيد عن (20) ورقة علمية، قُبل منها (17) ورقة وزعت على ثلاثة محاور.
وتوجه أ. د. البطش بالتحية للحضور والمشاركين، ناقلاً تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، مؤكداً أهمية عقد أنشطة وندوات وورش عمل التي تحاكي وتعالج قضايا مجتمعنا الفلسطيني، مؤكداً أيضاً ضرورة الأخذ بمخرجات هذه الفعاليات وإيصالها لجهات الاختصاص للاستفادة منها، متحدثاً عن إنجازات الجامعة خلال العام المنصرم، والتي رفعت اسم الجامعة ومكانتها في المجتمع رغم التحديات التي يمر بها التعليم العالي بفلسطين.
ورحب مدير "فرع رفح" د. رأفت جودة بالضيوف والحضور والمشاركين، مؤكدًا حرص رئاسة الجامعة على تنظيم مثل هذه الفعاليات والأنشطة العلمية من مؤتمرات، وأيام دراسية، وندوات، كجزء أساسي من الخطة الاستراتيجية للجامعة في المرحلة المقبلة، وللتأكيد على حرصها اللامتناهي على المساهمة في دعم البحث العلمي وكل الأنشطة البحثية داخل الجامعة، متوجهاً بالشكر إلى كل من ساهم في إنجاح اليوم الدراسي، وإلى اللجنتين العلمية التحضيرية، والعلاقات العامة، وجميع العاملين، مشيدًا بالاهتمام الكبير الذي أولاه نائب رئيس الجامعة لشؤون قطاع غزة على إنجاح هذا اليوم.
وقسم اليوم الدراسي هذا إلى ثلاث جلسات، قدم الباحثون في كل واحدة منها عددًا من الأوراق العلمية المهمة.
وترأس الجلسة الأولى د. حازم الشيخ خليل، وفيها قدم د. عماد الدين العبادلة ورقة بعنوان "منظومة العلوم الإنسانية"، وقدم د. إسماعيل الفرا ورقة بعنوان "التكامل بين العلوم الإنسانية–علم الاجتماع التربوي نموذجًا"، تبعه د. طارق أبو حجير الذي قدم ورقة بعنوان "تبني أبعاد المسؤولية الاجتماعية للمنظمات (CRS) كمدخل لتحقيق الميزة التنافسية"، ثم د. صالح الأغا وأ. وسام النديم اللذان قدما ورقة بعنوان "الجوانب الاقتصادية للاقتصاد الإسلامي"، وكل من أ. نائلة الأغا وأ. سميرة خليفة بورقة حملت عنوان "المساندة المجتمعية للأسرة لحماية أطفالها من الإدمان التكنولوجي"، ثم ورقة قدمها د. علي أبو عودة جاءت بعنوان "الخيانة الزوجية الإلكترونية، مفهومها، ودوافعها، وسبل علاجها".
وترأس الجلسة الثانية د. إسماعيل الفرا، وقدم خلالها أ. د. شريف حماد ورقة بعنوان "دور التربية في بناء وتنمية المجتمع، جامعة القدس المفتوحة نموذجًا"، فيما قدمت د. تغريد حنون ورقة بعنوان "توظيف وسائل التعلم الاجتماعي في تدريس العلوم الإنسانية في مؤسسات التعليم العالي"، ثم  د. ناصر الأغا بورقة حملت عنوان "المدرسة العصرية من المنظور الاجتماعي"، عقبه د. زهير النواجحة الذي تقدم بورقة عمل "الدراسات البينية مدخل لتطوير المنهجية البحثية في علم النفس"، تبعه د. أشرف بربخ بورقة "فن التربية على التسامح"، ثم د. عطاف أبو غالي بورقة عمل "الشائعات...مخاطرها وأساليب مقاومتها والسيطرة عليها".
وترأس الجلسة الثالثة د. فؤاد حمادة، وقدم خلالها د. صلاح أبو ختلة ورقة بعنوان "العولمة وآثارها على تماسك المجتمع"، ود. فيصل أبو سعدة الذي تقدم بورقة حملت عنوان "مفاهيم المواطنة في مناهج رياض الأطفال في دولة الاحتلال، دراسة مقارنة"، ود. بسام ضهير بورقة "الدلالات الاجتماعية للفنون الشعبية المادية الفلسطينية"، ثم أ. هبة شعت بورقة "تعزيز بعض السلوكيات الإيجابية لدى الأطفال بأسلوب القصة"، وقدم أ. زياد حمودة ورقة بعنوان "الاستخدام الخاطئ لبعض مفردات اللغة من منظور ثقافي".
وفي نهاية اليوم الدراسي، قُرئت التوصيات، ووزعت شهادات الشكر والتقدير على الباحثين وأعضاء اللجنتين العلمية والتحضيرية.
وخرج اليوم الدراسي بالعديد من التوصيات، من أهمها: ضرورة ترسيخ القيم والسلوكات الاجتماعية التي تسهم في استمرار وحدة المجتمع وتماسكه، وتدريس اللغة العبرية لطلبة المدارس في فلسطين، وعقد لقاءات توعوية للأطفال حول الأساليب الصحيحة في استخدام الإنترنت، والارتكاز على أساليب التكافل الاجتماعي التي وردت في الشريعة الإسلامية.