جامعة القدس المفتوحة

"بديا الدراسي" ينظم ورشة عمل حول أثر الإعاقة على الفرد والأسرة والمجتمع

نشر بتاريخ: 02-12-2015

نظمت كلية التنمية الاجتماعية والأسرية في مركز خدمات بديا الدراسي التابع لفرع "القدس المفتوحة" في سلفيت، ورشة عمل حول "أثر الإعاقة على الفرد والأسرة  والمجتمع"، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 1/12/2015م في المركز، بالتعاون مع جمعيتي (الرحيم-أصدقاء متلازمة داون) و(هذا حقي لذوي الإعاقة)، بحضور المدير التنفيذي لجمعية "الرحيم" أ. حيدر مخو، ورئيسة "هذا حقي" أ. كفاح شاهين، والقائم بأعمال مدير مركز خدمات بديا الدراسي أ. خليل عبد الرازق، والمحاضر في كلية التنمية الاجتماعية والأسرية أ. مصطفى عقل، وطلبة الكلية، وطلبة مقررات "التدريب الميداني"، وعدد من طلبة المركز وموظفيه.

وافتتح الورشة أ. عبد الرازق مرحباً بالحضور، ناقلاً تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، ومدير "فرع سلفيت" د. باسم شلش، مبيناً أهمية هذه الورشة في تسليط الضوء على  فئة ذوي الإعاقة، وأهمية الإرشاد للأسرة والمجتمع، والمشاركة الفاعلة في تقديم صورة إيجابية عن ذوي الإعاقة والتعامل معهم وإيفائهم بالحقوق التي تكفل لهم حياة كريمة، وتوفر خدمات اجتماعية تساعدهم في تحقيق هذه الحياة.  

وتحدثت السيدة كفاح شاهين عن دور الأسرة التي تنجب طفلاً من ذوي الاحتياجات الخاصة، موضحة معاناة هذه الأسرة من الأزمات وردود الفعل التي لم تتهيأ لها، مركزة على أهمية إرشاد الوالدين والأبناء والمجتمع للتكيف مع هذا الحالة، إذ لا توجد طريقة واحدة لتفاعل الأسر مع ذوي الاحتياجات الخاصة، ذلك أن تلك الأسر تختلف باختلاف التكوين النفسي والاجتماعي والعوامل الأخرى، ولاختلاف مدى الإعاقة، وكمية الدعم الذي تتلقاه، سواء من الأقارب والأصدقاء أو من الأخصائيين الاجتماعيين.

وقدم أ. مخو شرحاً مفصلاً عن جمعية "رحيم" وأهدافها، والخدمات والبرامج التأهيلية التي تقدمها، متحدثاً عن متلازمة داون، وأسبابها، وأعراضها، والصفات التي يتميز بها طفل "داون"، شارحاً كيفية التعامل معه ودور الأهل والمجتمع بالمساهمة في دمج هذا الطفل بالمجتمع الخارجي وتوفير حياة آمنة له.

وبين أ. عقل دور المرشد المتخصص في التعامل مع هذه الحالات، إذ يترتب على المرشد أو الأخصائي الاجتماعي دور تنمية مهاراته للتعامل معها، وصولاً بها إلى التلاؤم المناسب مع المجتمع المحيط، وإرشاد أسر الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة ومساعدتها على التكيف.

وخلصت الورشة إلى ضرورة وضع الخطط والبرامج الإرشادية للأسر والمجتمع لتوعيتهم، والقيام بمسح ميداني في المنطقة للتعرف إلى الأطفال المصابين بمتلازمة داون ودمجهم في البرامج التأهيلية التي تقدمها الجمعيات المختصة.